فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
(بَعْدَ إِذْ أُنْزِلَتْ إِلَيْكَ) بعد وقت إنزاله، و (إذ) تضاف إليه أسماء الزمان، كقولك: حينئذٍ وليلتئذٍ [(وَلا تَدْعُ مَعَ الله إِلهاً آخَرَ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قرأ "طسم القصص" كان له الأجر بعدد من صدق موسى وكذب به، ولم يبق لَعَمْرُ أبيكَ إلا الفَرْقَدانِ وقالَ الإمام: فُسِّرَ الهلاكُ بالعَدَم؛ أيْ أنّ الله يُعدِمُ كلَّ شيء
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الْبُرُوجِ (1) وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ (2) وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ (3)} (¬1). [3418] أخبرنا أبو [محمد] عبد الله سعيد عمرو بن محمد بن منصور (¬3)، قال: حدثنا أبو بكر محمد (¬4) ابن سليمان بن الحارث، قال: حدثنا عبيد الله ساقطة من الأصل، والمثبت من (س)، وهو أبو بكر الواسطي، الباغندي، لا بأس به. (¬5) في الأصل، (س): عبد الله للمناكير. (¬8) أبو بكر القطيعي، ثقة. (¬9) لم أجده. (¬10) ابن سفيان الجرجرائي، صدوق. (¬11) أبو عبد الله الكوفي، ثقة حافظ، وكان يدلس أسماء الشيوخ.
فتح الرحيم الملك العلام في علم العقائد والتوحيد والأخلاق والأحكام المستنبطة من القرآن
وممن ذهب إلى ذلك سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز -رحمه الله-، ففي تعليقٍ له على كتاب فقه الأدعية والأذكار (ص155)، قال: "والصواب أنَّ الأعظم بمعنى العظيم، وأنَّ أسماء الله سبحانه كلّها حسنى، وكلها عظيمة، ومن سأل الله سبحانه بشيء منها صادقًا مخلصًا سالمًا من الموانع رُجيت إجابته، ويدل على ذلك اختلاف الأحاديث والمقصود أنَّ هذا التفسير من ابن عباس رضي الله عنهما يُدْخِلُ فيها وصفَه بالألوهية التي نبهنا هذا التنبيه
مباحث في علوم القرآن
القرآن مقدمات مقدمة المؤلف في الطبعة الجديدة مقدمة الكتاب الباب الأول: القرآن والوحي الفصل الأول: أسماء وأسراره الباب الثاني: تاريخ القرآن الفصل الأول: جمع القرآن وكتابته مدخل جمع القرآن كتابة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع القرآن في عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه جمع القرآن على عهد عثمان رضي الله عنه
الحجة للقراء السبعة
[حدثنا ابن مجاهد قال] «1»: حدثني محمد بن الجهم عن الفرّاء قال: قرأ عاصم: الم جزم [و] «2» الله مقطوع. والمعروف عن عاصم الم الله موصولة. و «3» حفص عن عاصم الم (صل) الله مفتوحة الميم غير مهموزة الألف «4». قال أبو علي: اتفاق الجميع على إسقاط الألف الموصولة في اسم الله وذاك «5» أن الميم ساكنة كما أن سائر حروف التهجي يجتمع فيها الساكنان «7» نحو كهيعص «8» [مريم/ 1] وحم عسق «9» وذلك أنّها مبنيّة على الوقف، كما أنّ أسماء
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
رواه عن أسماء بنت يزيد. ((الترمذي)) عن أبي سعيدٍ في حديث الشفاعة ((فيأتون إبراهيم فيقول: إني كذبت ثلاث كذبات)) ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما منها كذبةٌ إلا ما حل بها عن دين الله)) أي: خاصم وجادل وذب عن دين الله، وتلك
دراسات لأسلوب القرآن الكريم
في البحر 1: 317: «جبريل: اسم ملك علم له، وهو الذي نزل بالقرآن على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، وهو اسم أعجمي ممنوع الصرف للعلمية والعجمة، وأبعد من ذهب إلى أنه مشتق من جبروت الله، ومن ذهب إلى أنه ومعنى (جبر) عبد و (إيل) اسم من أسماء الله، لأن الأعجمي
مقدمة التحرير و التنوير
وقال قبله ولفليته بن قاسم أمير مكة ابنان أحدهما عبد الله بالجر، والآخر عبد الله بالنصب، وكان بمكة رجل يقال له عبد الله لا يعرف إلا هكذا.ا ه يعني بكسر دال عبد في جميع أحوال إعرابه، فهو بهذا الإيماء نوع مخصوص نظير لها في الأعلام فكان اسمه تعالى غير مشابه لأسماء الحوادث كما أن مسمى ذلك الاسم غير مماثل لمسميات أسماء التعريف وأنهم جعلوهما جزءا من الكلمة بتجويزهم نداء اسم الجلالة مع إبقاء الألف واللام إذ يقولون يا الله