جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * * * فإن قال قائل: أوَ ما كان مَنْ كان من قبل إبراهيم صلى الله عليه وسلم، من الأنبياء وأتباعهم، مستقيمين على ما أمروا به من طاعة الله استقامةَ إبراهيم وأتباعه؟ قيل: بَلى. دون سائر الأنبياء قبله وأتباعهم؟ قيل: إنّ كل من كان قبل إبراهيم من الأنبياء كان حنيفًا متّبعًا طاعة الله ، ولكن الله تعالى ذكره لم يجعل أحدًا منهم إمامًا لمن بعده من عباده إلى قيام الساعة، كالذي فعل من ذلك فسمِّي الحنيفُ من الناس"حنيفًا" باتباعه ملته، واستقامته على هديه ومنهاجه، وسُمِّي الضالُّ من ملته بسائر أسماء

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * * * فإن قال قائل: أوَ ما كان مَنْ كان من قبل إبراهيم صلى الله عليه وسلم، من الأنبياء وأتباعهم، مستقيمين على ما أمروا به من طاعة الله استقامةَ إبراهيم وأتباعه؟ قيل: بَلى. دون سائر الأنبياء قبله وأتباعهم؟ قيل: إنّ كل من كان قبل إبراهيم من الأنبياء كان حنيفًا متّبعًا طاعة الله ، ولكن الله تعالى ذكره لم يجعل أحدًا منهم إمامًا لمن بعده من عباده إلى قيام الساعة، كالذي فعل من ذلك فسمِّي الحنيفُ من الناس"حنيفًا" باتباعه ملته، واستقامته على هديه ومنهاجه، وسُمِّي الضالُّ من ملته بسائر أسماء

المصحف الميسر

أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (41) مثل الذين جعلوا الأوثان من دون الله يُغن عنها شيئًا عند حاجتها إليه, فكذلك هؤلاء المشركون لم يُغْن عنهم أولياؤهم الذين اتخذوهم من دون الله إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (42) إن الله يعلم ما يشركون به من الأنداد, وأنها ليست بشيء في الحقيقة, بل هي مجرد أسماء سَمَّوها, لا تنفع ولا تضر خَلَقَ اللَّهُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ بِالْحَقِّ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ (44) خلق الله

جامع البيان في تفسير القرآن

لِقَوْمٍ يَتَفَكرُونَ) فإنهم المنتفعون بها، (وَاللهُ يَدْعُوا إِلَى دَارِ السلامِ) هي الجنة والسلام من أسماء الله تعالى أو دار السلامة من الآفات أو دار تحيتها سلام يسلم الملائكة على من فيها، (وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ والهداية خاص، (لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا) العمل في الدنيا، (الْحُسْنَى) الجنة، (وَزِيَادَةٌ) النظر إلى وجه الله الكريم وهو قول أبي بكر الصديق وكثير من السلف رضي الله عنهم وعليه أحاديث كثيرة أحدها في صحيح مسلم وابن ماجه لكن من يضلل الله من العباد فما له من هاد أو الْحُسْنَى مثل حسناتهم والزيادة عشر أمثالها إلى سبعمائة

التفسير الوسيط

ولا أنا إلَّا أن يتغمدني الله بفضل رحمته، فسددوا وقاربوا، ولا يتمنينّ أحدكم الموت، إما محسنًا فلعله يزداد خيرًا، وإما مسيئًا فلعله يستعتب" ومهما عبد العبد ربه فآلاء الله التي غمره بها لا تحصى ونعمه لا تعد، وإن أدقّ نعمة من الله علي عبده لتزيد على أضعاف أضعاف ما يؤدى العبد لربه من عبادة وطاعة، ولو كان من خاصة المقربين وقضى حياته ساجدًا لله - تعالى - والسموم: اسم من أسماء النار كما قال الحسن، ثم أشار - سبحانه - إلى كمال تعظيمهم لأمر الله بقوله: 28 - {إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ

تفسير القرآن العزيز

تفسير سورة حم المؤمن وهي مكية كلها بسم الله الرحمن الرحيم تفسير سورة غافر من الآية إلى آية قوله حم قاله الحسن ما أدري ما تفسير حم و طسم وأشباه ذلك غير أن قوما من السلف كانوا يقولون أسماء السور وفواتحها تنزيل الكتاب القرآن من الله العزيز في ملكه العليم بخلقه غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب لمن لم يؤمن ذي الطول الغنى ما يجادل ل يماري في آيات الله فيجحدها إلا الذين كفروا فلا يغررك تقلبهم إقبالهم وإدبارهم في البلاد يعني الدنيا بغير عذاب فإن الله معذبهم تفسير سورة غافر من الآية إلى آية كذبت قبلهم قبل قومك يا

تفسير السراج المنير - الشربيني

رسول أحق منه بإضافته إليه {بالهدى} أي: الكامل الذي يقتضي أن يهتدي به أكثر الناس تأكيداً لبيان صدق الله تعالى {ودين الحق} إشارة إلى ما شرع والألف واللام في الهدى يحتمل أن تكون للعهد وهو قوله تعالى: {ذلك هدى الله يهدي به من يشاء} وأن تكون للتعريف أي كل ما هو هدى تنبيه دين الحق يحتمل أن يكون المراد دين الله لأنّ الحق من أسماء الله تعالى ويحتمل أن يكون الحق نقيض الباطل فكأنه قال ودين الأمر الحق {ليظهره} أي: دينه

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

حقيقة البصر ، وما الشيء الذي صار به الإنسان يبصر من عينيه ، دون أن يبصر من غيرهما من أعضائه ؛ فأعلم الله قال ابن الاعرابي : اللطيف : الذي يوصل إليك أرَبَك في رِفق ؛ ومنه قولهم : لطف الله بك ؛ ويقال : هو الذي وقال الأزهري : اللطيف من أسماء الله ، معناه الرفيق بعباده ؛ والخبير : العالم بكنه الشيء ، المطلع على أ هـ {زاد المسير حـ 2 صـ } ومن فوائد ابن عطية فى الآية قال رحمه الله : { لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

، ويحتمل أن يكون من أنهم إذا تمالؤوا على أمر تم ، وقال سلمة بن سلامة بن وقش الأنصاري عند قفول رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة بدر إنما قتلنا عجائز صلعاً ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : " أولئك الملأ لفظه مالىء قال أحمد بن يحيى : المالىء الرجل الجليل الذي يملأ العين بجهرته فيجيء كعازب وخادم ورائح فإن أسماء جموعها عرب وخدم وروح ، وإن كان اللفظة من تمالأ القوم على كذا فهي مفارقة باب رهط ومنه قول علي رضي الله

مفردات ألفاظ القرآن

والعلي: هو الرفيع القدر من: علي، وإذا وصف الله تعالى به في قوله: {إن الله هو العلي الكبير} [الحج/62]، {إن الله كان عليا كبيرا} [النساء/34]، فمعناه: يعلوا أن يحيط به وصف الواصفين بل علم العارفين. وعلى ذلك يقال: تعالى، نحو: {تعالى الله عما يشركون} [النمل/63]، [وتخصيص لفظ التفاعل لمبالغة ذلك منه لا أنبتكم من الأرض نباتا} [نوح/17]، و (تبتيلا) في قوله: {وتبتل إليه تبتيلا} [المزمل/8]، كذلك (إنما هي أسماء