مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)
في ضلال وجهل وشرك وشر، لكن اللّه يقول : { وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا } [ الإسراء
مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)
رَبِّكُمْ } الآية [ الزمر : 71 ] ، وقوله : { وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً } [ الإسراء
مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)
وضمها إلى نعاجه، وكذلك قوله : { وَإِن كَادُواْ لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ } [ الإسراء
مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)
هَذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ } [ الإسراء
مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)
الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ } [ ص : 30، 44 ] ، وقوله : { سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً } [ الإسراء
الإتقان في علوم القرآن
{ فسبح بحمد ربك } ( سبحان الله والحمد لله ) وأجاب ابن الزملكاني بأن سورة ( سبحان ) لما اشتملت على الإسراء
الإتقان في علوم القرآن
الدال على التكرير بخلافهما فإنهما أنزلا دفعة 5279 قوله تعالى { ولا تقتلوا أولادكم من إملاق } وفي الإسراء
الشرح اليسير على مقدمة أصول التفسير
قوله تعالى: { وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا } [الإسراء: 24]عموم يشمل كل أبٍ: مسلم وكافر ، وهو مخصوص بقوله