تفسير النسفي - دار النفائس
أيضاً ، أو المراد الذكر على كل حال لأن الإنسان لا يخلو من هذه الأحوال ، وفي الحديث من أحب أن يرتع في رياض
البحر المحيط في التفسير
قال قيس بن أخطم : فما روضة من رياض القطا كأن المصابيح جودانها بأحسن منها ولا مزنة ولوح يكشف أوجانها والدلوج
صفوة التفاسير
هو علي سبيل التفكه والتلذذ ، لا بسبب الجوع ، لأنهم في دار السعادة والهناء [ في جنات النعيم ] أي في رياض
صفوة التفاسير
أبو عبيد : كل ثوب وشي عند العرب : فهو عبقري ، منسوب إلى أرض يعمل فيها الوشي قال ذو الرمة : حتى كأن رياض