مفاتيح الغيب
يقال جنبته الشيء أي بعدته وجنبته عنه وفيه مسألتان المسألة الأولى أجمع المفسرون منا على أن المراد منه أبو بكر رضي الله تعالى عنه واعلم أن الشيعة بأسرهم ينكرون هذه الرواية ويقولون إنها نزلت في حق علي بن أبي بكر وتقريرها أن المراد من هذا الأتقى هو أفضل الخلق فإذا كان كذلك وجب أن يكون المراد هو أبو بكر فهاتان لأن الأمة مجمعة على أن أفضل الخلق بعد رسول الله إما أبو بكر أو علي ولا يمكن حمل هذه الآية على علي بن أبي طالب فتعين حملها على أبي بكر وإنما قلنا إنه لا يمكن حملها على علي بن أبي طالب لأنه قال في صفة هذا
زاد المسير في علم التفسير
الله تعالى ما بهم وروى أبو صالح عن ابن عباس أن هذا الوعد وعده الله أمة محمد في التوراة والإنجيل وزعم ملوكها وساستها وسكانها وعلى قول مقاتل المراد بالأرض مكة قوله تعالى كما استخلف الذين من قبلهم وقرأ أبو بكر عن عاصم كما استخلف بضم التاء وكسر اللام يعني بني اسرائيل وذلك أنه لما هلكت الجبابرة بمصر أورثهم وأموالهم قوله تعالى وليمكنن لهم دينهم وهو الإسلام وتمكينه إظهاره على كل دين وليبدلنهم وقرأ ابن كثير وأبو بكر
زاد المسير في علم التفسير
في سبب نزولها أربعة أقوال أحدها أن ركبا من بني تميم قدموا على رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال أبو بكر أمر القعقاع بن معبد وقال عمر أمر الأقرع بن حابس فقال أبو بكر ما أردت إلا خلافي وقال عمر ما أردت
التيسير في القراءات السبع
أبو بكر: {زَكَرِيَّآءَ} [37] بنصب الهمزة، وحفص وحمزة والكسائي يتركون إعراب: {زَكَرِيَّا} وهمزه هنا وفي سائر القرآن، والباقون يرققون الهمزة هنا، ويعربونه ويهمزونه حيث وقع، فإن لقي همزة حققها أبو بكر وابن
الشاهد الشعري في تفسير القرآن الكريم أهميته، وأثره، ومناهج المفسرين في الاستشهاد به
بكر ... 243 أوس بن حجر ... جاهلي ... تَميم ... 234 الشماخ بن ضرار ... مخضرم ... عِباد ... 200 أبو النجم العجلي ... إسلامي ... بكر ... 200 المتنخل الهذلي ... جاهلي ... عبس ... 120 أبو كبير ... جاهلي ...
المناسبات بين الآيات والسور: فوائدها، وأنواعها، وموقف العلماء منها
مبانيها ، من وجوه إعجاز القرآن الكريم ، وهو علم لم يكتب له الظهور إلا في أوائل القرن الرابع الهجري ، ويعد أبو بكر النيسابوري أول من سبق إلى هذا العلم ، وكان متفقها في الشريعة والأدب ، وكان يقول على الكرسي : ( لم والمتدبر لكتاب الله يجد أنه بالرغم من نزوله مفرقا منجما ، لكنه تم مترابطا محكما ، قال أبو بكر بن العربي
الاختلاف في التفسير حقيقته وأسبابه
فسروا القرآن بأنواع لا يقضي العالم منها عجبه، فتفسير الرافضة كقولهم :" تبت يدا أبي لهب وتب"(1) هما أبو بكر وعمر، ...وأعجب من ذلك قول بعضهم : "والتين" أبو بكر، "والزيتون" عمر، "وطور سينين" عثمان، "وهذا البلد
الحجة للقراء السبعة
وقرأ أبو عمرو بضم ذلك كلّه: الباء والعين والغين والجيم والشين. قال أبو بكر بن أبي أويس «1»: الْبُيُوتَ، والْغُيُوبِ، والْعُيُونِ، والجيوب، وجُيُوبِهِنَّ، والشيوخ بكسر واختلف عن عاصم أيضاً، فروى يحيى بن آدم عن أبي بكر عنه: أنه كسر الباء من الْبُيُوتَ، والعين من الْعُيُونِ
الحجة للقراء السبعة
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم في رواية أبي بكر وابن عامر: مجراها بضم الميم. وكان نافع وعاصم في رواية أبي بكر يقرءانها بين الكسر والتفخيم. وكان أبو عمرو وحمزة والكسائيّ يميلون الراء من مجراها ويفتح أبو عمرو وحفص عن عاصم السين من مرساها، وأمالها
الحجة للقراء السبعة
وقال ابن عامر وعاصم في رواية أبي بكر وحمزة والكسائي: أن رآه بكسر الراء وبعد الهمزة ألف، في وزن رعاه. وقرأ نافع: أن رآه فتح، وحفص عن عاصم لا يكسرها أيضا، أبو عمرو يفتح الراء ويكسر الهمزة «1». قال أبو علي: ينبغي أن يعني بكسر الراء إمالة فتحتها نحو الكسرة، لأن بعض من يوثق بضبطه للقراء زعم أن حمزة والكسائي وأبا بكر عن عاصم يقرءون: أن رآه بإمالة الراء والهمزة والألف، إن قلت: إن الألف حذفت من مضارع