جامع البيان في تأويل آي القرآن

5391- حدثني أحمد بن عبد الرحمن بن وهب قال، حدثني عمي عبد الله بن وهب قال، أخبرني عمرو بن الحارث، عن ابن شهاب، عن سالم، عن أبيه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بنحوه= قال ابن شهاب، وكان ابن عمر يرى أنها الصلاة وأبو سعيد ممن روي عنه أنها الظهر، وروي عنه أنها العصر، كما في ابن كثير 1: 577، 578، وفتح الباري 8: 146 (3) الخبر: 5393- ابن عامر: هكذا ثبت في المخطوطة والمطبوعة! وكذلك رواه ابن أبي داود في المصاحف، ص: 84، عن محمد بن معمر، عن أبي عاصم، عن ابن جريج، عن ابن أبي حميد

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بن إسحاق، قال: حدثنا أبو أحمد الزبيري، قال: حدثنا عبد الملك بن الحسين، عن أبي مالك، عن السُّدّيّ، عن ابن ذكر من قال ذلك: 442- حدثت عن المنجاب بن الحارث، قال: حدثنا بشر بن عُمارة، عن أبي رَوْق، عن الضحاك، عن ابن إدريس، عن الحسن بن الفرات، عن أبيه، قال: كتب ابن عباس إلى أبي الجَلْد يسأله عن البرق، فقال: البرق ماء . 445- حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا جرير، عن عطاء، عن رجل، من أهل البصرة من قُرَّائهم، قال: كتب ابن عباس قال : "ربيعة بن الأبيض ، يروى عن علي بن أبي طالب ، روى عنه ابن أشوع" .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه عن ابن عمر Bه : « أن النبي A وجد وجعاً في رأسه فأبطأ على أصحابه ثم خرج إليهم فقال له أخرج ابن عدي في الكامل والبيهقي في شعب الإِيمان عن الحسن في قوله : { ومن شر حاسد إذا حسد } قال : هو أول وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن Bه { ومن شر حاسد إذا حسد } يعني اليهود هم حسدة الإِسلام . وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس Bهما { ومن شر حاسد إذا حسد } قال : نفس ابن آدم وعينه . وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن قتادة Bه { ومن شر حاسد } قال : من شر عينه ونفسه .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

5391- حدثني أحمد بن عبد الرحمن بن وهب قال، حدثني عمي عبد الله بن وهب قال، أخبرني عمرو بن الحارث، عن ابن شهاب، عن سالم، عن أبيه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بنحوه= قال ابن شهاب، وكان ابن عمر يرى أنها الصلاة وأبو سعيد ممن روي عنه أنها الظهر ، وروي عنه أنها العصر ، كما في ابن كثير 1 : 577 ، 578 ، وفتح الباري (3) الخبر : 5393- ابن عامر : هكذا ثبت في المخطوطة والمطبوعة! وكذلك رواه ابن أبي داود في المصاحف ، ص : 84 ، عن محمد بن معمر ، عن أبي عاصم ، عن ابن جريج ، عن ابن أبي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج النسائي وابن حبان وابن أبي حاتم والبيهقي في سننه من طريق عكرمة عن ابن عباس قال : كان رجل من الأنصار وأخرج ابن جرير وابن المنذر من طريق ابن جريج عن مجاهد في الآية قال : هو رجل من بني عمرو بن عوف كفر بعد إيمانه قال : قال ابن جريج ، أخبرني عبد الله بن كثير ، عن مجاهد قال : لحق بأرض الروم فتنصَّر ، ثم كتب قال ابن جريج : قال عكرمة : نزلت في أبي عامر الراهب ، والحارث بن سويد بن الصامت ، ووحوح بن الأسلت ، في وأخرج ابن إسحق وابن المنذر عن ابن عباس ، أن الحارث بن سويد قتل المجدر بن زياد ، وقْيس بن زيد أحد بني

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير من طريق الحسن بن عمارة عن أبيه قال : قيل لابن عباس : لم نسمع - يعني موسى - يذكر من حديث فقال ابن عباس : فيما يذكر من حديث الفتى قال : شرب الفتى من الماء فخلد فأخذه العالم فطابق به سفينة ثم قال ابن كثير الحسن متروك وأبوه غير معروف . وأخرج ابن أبي حاتم وابن عساكر عن يوسف بن أسباط قال : بلغني أن الخضر قال لموسى لما أراد أن يفارقه : يا وأخرج ابن شاهين عن خصيف قال : أربعة من الأنبياء أحياء : اثنان في السماء عيسى وإدريس .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

السائل : نبي من أنبياء يتصدق بتمرة ، فقال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم : أما علمت أن فيها مثاقيل ذر كثير وأخرج هناد عن ابن عباس في قوله : {مثقال ذرة} إنه أدخل يده في التراب ثم رفعها ثم نفخ فيها وقال : كل من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرَج ابن أبي شيبة وأحمد ومسلم وأبو داود والنسائي ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن مردويه والبيهقي ختمها قال : هل تدرون ما الكوثر قالوا : الله ورسوله أعلم قال : هو نهر أعطانيه ربي في الجنة عليه خير كثير

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وعَبد بن حُمَيد في مسنده والترمذي وحسنه ، وَابن مردويه والبيهقي في شعب الإيمان وفي الأسماء والصفات عن ابن استعنت فاستعن بالله وإذا اعتصمت فاعتصم بالله واعمل لله بالشكر في اليقين وأعلم أن الصبر على ما تكره خير كثير

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الحاكم عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : وأخرج ابن ماجة عن عوف بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : افترقت اليهود على إحدى وسبعين