الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الظالمون } فقال رسول الله A « من كان بينه وبين أخيه شيء فدعاه إلى حكم من حكام المسلمين فلم يجب فهو ظالم لا حق وأخرج الطبراني عن الحسن عن سمرة قال : قال رسول الله A « من دعي إلى سلطان فلم يجب فهو ظالم لا حق له »

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

المدخول بها. 167 رفع الدين المرأة إلى درجة لم يرفعها إليها دين سابق. 167 رياسة البيت والقيام بشئونه من حق الرجل. 169 لم يكن للطلاق في الجاهلية حد ولا عدد فأصلح ذلك الإسلام. 171 الحكمة في إثبات حق الرجعة. 174

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قال تعالى "إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى ظُلْماً" بغير حق فهو ظلم ولهذا هددهم اللّه وإنما سماه اللّه نارا لأنه يفضي لدخولها وهي عامة في كل من يأكل مال اليتيم أو يتصرف به بغير حق فينقصة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

النِّساءَ صَدُقاتِهِنَّ نِحْلَةً) «3» ، ولم يتعرض لصداق الأمة ، ولو جرى ذكر نكاحها لذكر الصداق ، كما ذكر حق امرأته ، فقيل له : معنى قوله : أن لا تعولوا - أي لا تميلوا - وهو الميل الذي نهى اللّه عنه وأمر بضده في حق

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

واحتج أصحابنا بهذا على إثبات الشفاعة في حق الفساق من أهل الصلاة ، قالوا : إنه تعالى خصّ المنافقين بهذا التهديد ، ولو كان ذلك حاصلاً في حق غير المنافقين لم يكن ذلك زجراً عن النفاق من حيث أنه نفاق ، وليس هذا

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وجملة " (حق) المقدرة " لا محل لها استئناف بياني. وجملة " من أصدق ... " لا محل لها استئنافية. (حقا) ، مصدر سماعي لفعل حق يحق باب ضرب ، وزنه فعل بفتح فسكون.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

للمناظرة ، فامتنع ثلاث مرات ، فأجمعوا على لعنه ، فلعنوه ونفوه ، وبينوا أن مريم ولدت إلهاً ، وأن المسيح إله حق من إله حق ، وهو إنسان وله طبيعتان.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ويقال : إن الرجال لهم فضيلة في زيادة العقل والتدبير ؛ فجعل لهم حق القيام عليهنّ لذلك. فيكون فيه قوّة وشدّة ، وطبع النساء غلب عليه الرطوبة والبرودة ، فيكون فيه معنى اللين والضعف ؛ فجعل لهم حق

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وذكر في موضع آخر أنها تتلو الكتاب حق تلاوته وتؤمن بالله وهو قوله : { الذين آتَيْنَاهُمُ الكتاب يَتْلُونَهُ يَفْرَحُونَ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ } [ الرعد : 36 ] ، وذكر في موضع آخر أنهم يعلمون أن إنزال القرآن من الله حق

تفسير السراج المنير - الشربيني

سفيان الثوري وأصحاب الرأي: لا غرم عليه وبالاتفاق إن كان المسروق قائماً عنده يسترد وتقطع يده لأنّ القطع حق الله عز وجل والغرم حق العبد ولا يمنع أحدهما الآخر وقوله تعالى: (15/60) --- {ألم تعلم} الاستفهام للتقرير