تفسير سفيان الثوري
بيت الثوري كان والده سعيد بن مسروق أبو سفيان من محدثي الكوفة الثقات، وثقه ابن معين وأبو حاتم والعجلي والنسائي وابن المديني، وذكره ابن حبان في الثقات، روي هو عن أبي وائل، وابراهيم التيمي، وخيثمة بن عبد الرحمن ، وسلمة بن كهيل، والشعبي، وعكرمة، وعون بن أبي جحيفة، وروي عنه الاعمش، وشعبة بن الحجاج، وأبو عوانة، وابناه وأخوه، عمر بن سعيد ومبارك بن سعيد، كانا من أولي العلم والفضل ومن الحملة لاحاديث الرسول، صلى الله عليه وأخته كانت كام عمار بن محمد المتوفي سنة 182 هـ (801 م) (4)) .
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
وقال: حدثنا يحيى بن يحيى التميمي. قال: قرأت على مالك، عن زيد بن أسلم عن القعقاع بن حكيم، عن أبي يونس مولى عائشة؟ أنه قال: أمرتني عائشة قال البخاري: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر أن رسول الله - صَلَّى اللَّهُ قال مسلم: حدثنا يحيى بن يحيى. أخبرنا هشيم، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الحارث بن شبيل، عن أبي عمرو الشيباني، عن زيد بن أرقم؛ قال: كنا
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عن عبد الرحمن بن قتادة، عن هشام بن حكيم، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بنحوه. (2) * * * قال أبو جعفر: الله بن أحمد بن شبوبه)) ، هو ((عبد الله بن أحمد بن محمد بن ثابت المروزى)) ، شيخ أبي جعفر، من أئمة الحديث وكان في المطبوعة والمخطوطة: ((حدثني أحمد بن شبوبه)) وهو خطأ لا شك فيه، فلذلك زدت] عبد الله بن [بين القوسين و ((عبد الله بن سالم الأشعري الوحاظي)) ، وثقه ابن حبان والدارقطني. وكان في المخطوطة والمطبوعة: ((عبد الله بن مسلم)) .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عن عبد الرحمن بن قتادة، عن هشام بن حكيم، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، بنحوه. (2) * * * قال أبو جعفر الله بن أحمد بن شبوبه )) ، هو (( عبد الله بن أحمد بن محمد بن ثابت المروزى )) ، شيخ أبي جعفر ، من أئمة وكان في المطبوعة والمخطوطة : (( حدثني أحمد بن شبوبه )) وهو خطأ لا شك فيه ، فلذلك زدت ] عبد الله بن [ و (( عبد الله بن سالم الأشعري الوحاظي )) ، وثقه ابن حبان والدارقطني . وكان في المخطوطة والمطبوعة : (( عبد الله بن مسلم )) .
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
"""" صفحة رقم 290 """" 1555 حدثنا الحسن بن أبي الربيع انبا عبد الرزاق انبا معمر عن سعيد بن حبير وقتادة وعمرو بن عبد الله الاودي قالا حدثنا أبو سعيد الاشج وعمرو بن عبد الله الاودي قالا : حدثنا وكيع عن سفيان قوله : وفي الرقاب 1558 حدثنا أبو زرعة ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير حدثني عبد الله بن لهيعة حدثني عطاء بن عمار ثنا محمد بن شعيب حدثني بكير بن معروف عن مقاتل بن حيان في قول الله : وفي الرقاب قال : هم المكاتبون قوله : واقام الصلاة 1560 حدثنا أبو زرعة ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير حدثني ابن لهيعة حدثني عطاء بن دينار
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن مُجَاهِد فِي قَوْله {وَمَا أنفقتم من نَفَقَة أَو نذرتم من نذر فَإِن الله يُعلمهُ} قَالَ: يُحْصِيه وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَالْبُخَارِيّ من طَرِيق ابْن شهَاب عَن عَوْف بن الْحَرْث بن الطُّفَيْل وَهُوَ ابْن أخي عَائِشَة لأمها أَن عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا حدثت: أَن عبد الله بن
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
قوله ) ألا إن أولياء الله ( قيل من هم يارب قال هم الذين آمنوا وكانوا يتقون وأخرج أبو الشيخ عن سعيد بن جبير مرفوعا وهو مرسل وروى نحوه من طرق أخرى مرفوعا وموقوفا وأخرج أحمد والحكيم الترمذي عن عمرو بن الجموح الرحمن بن غنم يبلغ به النبي ( صلى الله عليه وسلم ) خيار عباد الله الذين إذا رؤوا ذكر الله وشرار عباده المشاءون بالنميمة المفرقون بين الأحبة الباغون البرآء العنت وأخرج الحكيم الترمذي عن عبد الله بن عمرو الله بن عمرو عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم )
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أن يجامع لم يجامع إلى مثلها فانصرف شيخ من الأنصار يقال له صرمة بن مالك ذات ليلة إلى أهله وهو صائم فقال فترك الطعام وبات ليلته يتقلب ظهرا لبطن فلما أصبح أتى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له فقام عمر تعتل فواقعتها فأخبرتني أنها كانت نامت فأنزل الله في صرمة بن مالك {وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر} ونزل في عمر بن الخطاب {أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم} إلى آخر وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن قتادة في قوله {علم الله أنكم كنتم تختانون
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
واخرج الطستي عن ابن عباس أن نافع بن الأزرق قال له : أخبرني عن قوله تعالى {أو لامستم النساء} قال : أو جامعتم النساء وهذيل تقول : اللمس باليد ، قال : وهل تعرف العرب ذلك قال : نعم ، قال أما سمعت لبيد بن ربيعة وأخرج سعيد بن منصور عن إبراهيم النخعي أنه كان يقرأ ((أو لمستم النساء)) قال : يعني ما دون الجماع ، واخرج سعيد بن منصور ، وَابن أبي شيبة ، وَابن جَرِير عن محمد بن سيرين قال : سألت عبيدة عن قوله {أو لامستم النساء توضأ فظننت أن قول ابن عمر وعبيدة شيئا واحدا.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة ، وَابن جَرِير ، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن الحارث بن نوفل قال : حج عثمان بن عفان وأخرج ابن أبي شيبة ، وَابن جَرِير عن الحسن ، أن عمر بن الخطاب لم يكن يرى بأسا بلحم الصيد للمحرم إذا صيد لغيره وكرهه علي بن أبي طالب. وأخرج ابن جرير عن سعيد بن المسيب ، أن عليا كره لحم الصيد للمحرم على كل حال. وأخرج ابن أبي شيبة ، وَابن جَرِير عن ابن عمر ، أنه كان لا يأكل الصيد وهو محرم وإن صاده الحلال.