الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فرقا من رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَسكت النسْوَة الَّتِي مَعَ هِنْد وَأبين أَن يتكلمن فَقَالَت يَعْنِي إِن لحقت امْرَأَة من الْمُهَاجِرين بالكفار أَمر رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَن يعْطى الممتحنة أنزلت فِي الْمدَّة الَّتِي ماد فِيهَا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كفار قُرَيْش من أجل بن أبي سُفْيَان وَبنت جَرْوَل من خُزَاعَة فزوّجها رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لأبي جهم بن حُذَيْفَة بِحكم الله فِيمَا فرض عَلَيْهِم من أَدَاء نفقات الْمُسلمين فَقَالَ الله: {وَإِن فاتكم شَيْء من أزواجكم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقن الثلاث آيات قال : فسمع بعض من أقارب ثعلبة فأتى ثعلبة فقال الله صلى الله عليه و سلم حتى مضى ثم أتى أبا بكر فقال : يا أبا بكر اقبل مني صدقتي فقد عرفت منزلتي من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين وذلك أن رجلا كان يقال له ثعلبة من الأنصار أتى الله فأتاه من فضله فأخلف ما وعده فأغضب الله بما أخلفه ما وعده نقص الله شأنه في القرآن وأخرج سعيد عاهد الله لئن آتانا من فضله إلى آخر الآية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

{وَمِنْهُم من عَاهَدَ الله لَئِن آتَانَا من فَضله لنصدقن} الثَّلَاث آيَات قَالَ: فَسمع بعض من أقَارِب بكر اقبل مني صدقتي فقد عرفت منزلتي من الْأَنْصَار فَقَالَ أَبُو بكر: لم يقبلهَا رَسُول الله صلى الله عَاهَدَ الله لَئِن آتَانَا من فَضله لنصدقن ولنكونن من الصَّالِحين} وَذَلِكَ أَن رجلا كَانَ يُقَال لَهُ ثَعْلَبَة من الْأَنْصَار أَتَى مَجْلِسا فاشهدهم فَقَالَ: لَئِن آتَانِي الله من فَضله آتيت كل ذِي حق أخلف وَإِذا ائْتمن خَان وتلا هَذِه الْآيَة {وَمِنْهُم من عَاهَدَ الله لَئِن آتَانَا من فَضله} إِلَى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أحمد والبيهقي عن جابر بن عبد الله « أن رسول الله A قال : من صام رمضان وستة أيام من شوال فكأنما وأخرج ابن ماجة عن ثوبان عن رسول الله A « من صام ستة أيام بعد الفطر كان تمام السنة { من جاء بالحسنة فله فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، ان أحسن الحديث كتاب الله ، قد أفلح من زينه الله ، أحبوا من أحب الله ، أحبوا الله من كل قلوبكم ، ولا تملوا كلام الله تعالى وذكره ، ولا تقسوا عنه قلوبكم فإنه من كل يختار الله ويصطفي فقد سماه خيرته من الأعمال ، ومصطفاه من العباد ، والصالح من الحديث ، ومن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

دخل الجنة " وأخرج مسلم والبيهقي عن جندب بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من صلى الصبح فهو في ذمة الله فلا يكلبنكم الله في ذمته بشيء فإنه من يطلبه من ذمته بشيء يدركه ثم يكبه على وجهه صلى الله عليه و سلم قال : من صلى الصبح فهو في ذمة الله فلا تخفروا الله في ذمته فإنه من أخفر ذمته طلبه صلى الله عليه و سلم يقول : " من صلى الغداة فهو في ذمة الله فإياكم أن يطلبكم الله بشيء من ذمته " وأخرج الطبراني عن أبي بكرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من صلى الصبح فهو في ذمة الله فمن أخفر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عن ابن زيد - رضي الله عنه - في قوله والذين آتيناهم الكتاب يفرحون بما أنزل إليك قال : هذا من آمن برسول الله صلى الله عليه و سلم من أهل الكتاب يفرحون بذلك وقرأ ومنهم من يؤمن به ومنهم من لا يؤمن به سورة من أنكره وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد - رضي الله عنه - في قوله ومن الأحزاب قال - رضي الله عنه - في قوله ما لك من الله من ولي ولا واق قال : من أحد يمنعك من عذاب الله تعالى وأخرج : نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم عن التبتل وقرأ قتادة - رضي الله عنه - ولقد أرسلنا رسلا من قبلك وجعلنا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عَلَيْهِ وَسلم فرحوا بِكِتَاب الله وبرسوله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَصَدقُوا بِهِ {وَمن الْأَحْزَاب هَذَا من آمن برَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من أهل الْكتاب يفرحون بذلك وَقَرَأَ (وَمِنْهُم من يُؤمن بِهِ وَمِنْهُم من لَا يُؤمن بِهِ) (سُورَة يُونُس آيَة 40) {وَمن الْأَحْزَاب من يُنكر بعضه} قَالَ {مَا لَك من الله من ولي وَلَا واق} قَالَ: من أحد يمنعك من عَذَاب الله تَعَالَى وَأخرج ابْن ماجة وَابْن الله عَنهُ - {وَلَقَد أرسلنَا رسلًا من قبلك وَجَعَلنَا لَهُم أَزْوَاجًا وذرية}

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن أبي مالك Bه { ولذكر الله أكبر } قال : ذكر الله العبد في الصلاة أكبر من وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة Bه في قوله { ولذكر الله أكبر } قال : لا شيء أكبر من ذكر الله . وأخرج أحمد في الزهد وابن المنذر عن معاذ بن جبل Bه قال : ما عمل آدمي عملاً أنجى له من عذاب الله من ذكر فهو من ذكر الله ، وكل خير تعمله فهو من ذكر الله ، وأفضل من ذلك تسبيح الله . من ذكر الله .

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

{يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ} هاربين من عَذَاب الله {مَا لَكُمْ مِّنَ الله} من عَذَاب الله {مِنْ عَاصِمٍ } من مَانع {وَمَن يُضْلِلِ الله} عَن دينه {فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ} من مرشد غير الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ثلاث من جاء بهن مع الإيمان دخل من أي أبواب الجنة شاء وزوج من الحور العين حيث شاء : من عفا عن قاتله وأدى دينا خفيا وقرأ في دبر كل صلاة مكتوبة عشر مرات {قل هو الله وأخرج الطبراني في الأوسط بسند فيه مجهول ، عَن جَابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من قرأ {قل هو الله أحد} في كل يوم خمسين مرة نودي يوم القيامة من قبره : قم مادح الله فأدخل الجنة. وأخرج أبو نعيم في الحلية ، عَن جَابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من نسي أن يسمي على طعامه