نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
بملكه وكان ربما ادعى مدع وتكذب معاند في الملك أو العلم ، قطع الأطماع بقوله : ( وعنده ) أي وحده ) علم الساعة وجب قبول أخباره لذاته ، وخوفاً من سطواته ، ورجاء في بركاته ) وإليه ) أي وحده لا إلى غيره بعد قيام الساعة
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
راضين لأنفسكم بحضيض الجهل : ( ما ندري ) أي الآن دراية علم ولو بذلنا جهدنا في محاولة الوصول إليه ) ما الساعة الغيبة إعراضاً عنهم إيذاناً بشديد الغضب فقال تعالى : ( وبدا ) أي ولم يزالوا يقولون ذلك إلى أن بدت لهم الساعة
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
ولما كان كل آت قريباً ، وكانت الساعة - وهي ما أنذر به من القيامة ومما دونها - لا بد من إتيانها لما وقع ذلك بصيغة الماضي الذي قد تحقق وقوعه وباشتقاق الواقع الفاعل مما منه الفعل : ( أزفت الآزفة ) أي دنت الساعة
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
ولما تقدم أمره سبحانه لنبيه ( صلى الله عليه وسلم ) بالتولي عنهم تهديداً لهم ، وصرح بما أراد من أمر الساعة ، فذكر عسر يوم كان على الكافرين فيها ، فقال مهدداً لقريش بجعل القصة مثلاً لهم في إهلاكهم وفي أمر الساعة
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
بتمام قدرته ، وكان إهلاك من ذكر من الكفار وإنجاء من ذكر من الأبرار في هذه السورة نحواً مما ذكر من أمر الساعة واعظاً بها وإعلاماً بعظمته وعليّ صفاته وسعة مملكته وشامل علمه وقدرته ، ختم بأحوال القسم الآخر من أهل الساعة
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
ظهوراً بيناً تاماً الجلال والجمال 77 ( ) يوم يناد المناد من مكان قريب ( ) 7 [ ق : 41 ] وفيه تقوم الساعة فيه الشمس يوم الجمعة فيه خلق آدم عليه الصلاة والسلام وفيه أهبط وفيه مات وفيه تيب عليه ، وفيه تقوم الساعة
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
صفحة رقم 145 ولما كان سؤالهم من وقت مجيء الساعة والعذاب الساعة والعذاب وطلبهم تجيل ذلك إنما هو استهزاء
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
صفحة رقم 310 الساعة ؟ أو أنكم لمبعوثون بعد الموت وانتهاء هذه الدار ؟ ثم لمجازون بما عملتم بأسباب موجودة ذكر ما يكون فيه من الأعلام تهويلاً لأمر الساعة لأن النفوس المحسوسات نزاعة ، فالغائبات عندهامنسية مضاعة