تفسير الشعراوي
آيات الله إلى قيام الساعة.
درة التنزيل وغرة التأويل
مخبرا أنهم استعجلوا العذاب وقيام الساعة فنزلوا منزلة من لا يخافون ما أوعدوا به، ولذلك قال: (ماذا يستعجل
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
المطلب يا بني فهران أخبرتكم أن بسفح هذا الجبل خيلاً أكنتم مصدقي قالوا نعم قال فإني نذير لكم بين يدي الساعة
فنون الأفنان في عيون علوم القرآن
جاءكم الحق) ، (يا أيها الناس إنْ كنتم في شك من ديني) وفي الحج: (يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور
ونذيراً بين يدي الساعة، من يطع الله ورسوله فقد رشد، ومن يعصهما فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئاً
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور
مودعاً من المعاني الجليلة، والِإدراكات الخفية والجلية، ما يكون للبدن سبباً في إصلاحه أو إسعاده، وكانت الساعة
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور
رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ به في الفطر والأضحى؟ قال: يقرأ بـ قاف والقرآن المجيد، واقتربت الساعة
بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز
. / وفى الزَّمان نحو قوله تعالى: {اقتربت الساعة} .
التمهيد في علم التجويد
الابتداء بها إذا كانت هي التي يحكى بعدها الكلام، كقوله تعالى: {حتى إذا رأوا ما يوعدون إما العذاب وإما الساعة
معاني القراءات للأزهري
وَمَنْ قَرَأَ (ادْخُلوا) ففيه ضمير القول أيضًا، المعنى: ويوم تقوم الساعة يقول الله: ادخلوا يا آلَ فرعون