تفسير اللباب - ابن عادل
بعد حيث كثرة الفصل لكنه من حيث المعنى جَيِّد ، وهو أنهم لا يزالون مختلفين على دين الحق إلى قرب مجيء الساعة ، فإذا جاءت الساعة انقطع ذلك كله .
تفسير اللباب - ابن عادل
بن أسد الغفاري قال : اطلع النبي - A - علينا ونحن نتذاكر ، فقال : » مَا تَذْكُرُونَ؟ « قالوا : نذكر الساعة ويدل عليه ما روى حذيفة قال : لو أنَّ رجلاً اقتنى فُلُّوا بعد خروج يأجوج ومأجوج لم يركبه حتى تقوم الساعة
تفسير اللباب - ابن عادل
يستحق الله بها الحمد هي نعمة الآخرة أنكرها قَوْمٌ فقال : { وَقَالَ الذين كَفَرُواْ لاَ تَأْتِينَا الساعة وقيل : على معنى الساعة أي اليوم .
تفسير اللباب - ابن عادل
، فجعل بينهما فَرْقاً ، ويروى بيت النابغة أَفِدَ والآزفة صفة لموصوف محذوف ، فيجوز أن يكون التقدير الساعة فصل المقصود من الآية التنبيه على أن يوم القيامة قريب ، ونظيره قوله تعالى : { اقتربت الساعة } [ القمر
تفسير اللباب - ابن عادل
يُؤْمِنُونَ } قراءة حمزة وعاصم بالجر ، والبَاقُونَ بالنصب فأما الجر فعلى وجهين : أحدهما : أنه عطف على « الساعة وأما قراءة النصب ففيها ثمانية أوجه : أحدها : أنه منصوب على محل « الساعة » كأنه قيل : إنه يعلم الساعةَ
تفسير اللباب - ابن عادل
مبتدئاً أي ما القول الذي ائْتَنَفَهُ الآن قبل انْفصاله عنه؟ والثاني : أنه منصوب على الظرف أي ماذا قال الساعة وقال ابن عطية : والمفسرون يقولون : آنفاً معناه الساعة الماضية القريبة منا وهنذا تفسير بالمعنى .
مفاتيح الغيب
وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَة ِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُوراً ( الإسراء 13 ) ويحتمل أن تكون تلك الساعة هي الساعة التي يساق فيها أهل الجنة إلى الجنة وأهل النار إلى النار ثم إنه تعالى وصف ذلك اليوم بوصفين
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ (187) يَسْئَلُونَكَ قيل إن قوما من اليهود قالوا : يا محمد أخبرنا متى الساعة والمرسى : الأنجر الذي ترسى به ، ولا أثقل من الساعة ، بدليل قوله ثَقُلَتْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن المبارك وابن أبي شيبة وأحمد وابن عساكر عن الشعبي قال : كان عيسى ابن مريم إذا ذكر عنده الساعة صاح ويقول : لا ينبغي لابن مريم إذا تذكر عنده الساعة فيسكت .