الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج محمد بن نصر في كتاب الصلاة عن أبي عثمان قال : كانوا يعظمون ثلاث عشرات العشر الأول من المحرم والعشر والحاكم وصححه وابن مردويه عن عمران بن حصين " أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن الشفع والوتر فقال : هي الصلاة وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير عن عمران بن حصين { والشفع والوتر } قال : الصلاة المكتوبة منها وأخرج عبد بن حميد عن قتادة { والشفع والوتر } قال : إن من الصلاة شفعاً وإن منها وتراً.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
المصلحة ، وربما كان الصلاح تأخيره ، وربما كان خلاف ذلك ، فثبت أن هذا الكلام غير لائق بالرسول عليه الصلاة والسلام ، ثم إن صح ذلك يحمل على أنه كان مقصوده عليه الصلاة والسلام أن يجربها ليعرف قدر علمها ، أو ليعرف زيد : السبب فيه كون جرو في بيته للحسن والحسين ، فلما نزل جبريل عليه السلام ، عاتبه رسول الله عليه الصلاة والسلام ، فقال : "أما علمت أنا لا ندخل بيتاً فيه كلب ولا صورة" وقال جندب بن سفيان : رمى النبي عليه الصلاة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
غريباً والليل إشارة إلى أنه سيعود غريباً أو الضحى كمال العقل والليل حال الموت أو الضحى علانيته عليه الصلاة وقيل تقديمه هناك لأن السورة في أبي بكر وهو قد سبقه كفر وتقديم الضحى هنا لأن السورة في رسول الله عليه الصلاة وسلم لم يسبقه ذلك وتخصيصه تعالى الوقتين بالأقسام قيل ليشير سبحانه بحالهما إلى حال ما وقع له عليه الصلاة وأخرى حبس فلا كان الانزال عن هوى ولا الحبس عن قلى بل كل لحكمة وقيل ليسلى عز وجل بحالهما حبيبه عليه الصلاة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بعد أو غفلته عن الشرائع ونحوها مما لا يدرك إلا بالوحي مع تطلبه صلى الله عليه وسلم له أو حيرته عليه الصلاة ضلال قومه مع العجز عن إرشادهم لعدم طاعتهم له وإذعانهم للحق أو ما كان يرى من تعديهم في إيذائه عليه الصلاة والسلام أو همه عليه الصلاة والسلام من وقاة أبي طالب وخديجة بناء على نزول الصورة بعد وفاتهما ويراد بوضعه على الأول مغفرته وعلى الثاني إزالة غفلته عليه الصلاة والسلام عنه بتعليمه إياه بالوحي ونحوه على الثالث
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
المسألة الثالثة : روي أن أبا جهل قال للرسول عليه الصلاة والسلام : أتزعم أن من استغنى طغى ، فاجعل لنا قالوا : نعم ، قال : فوالذي يحلف به لئن رأيته لأطأن عنقه ، ثم إنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة وعن الحسن أن أمية بن خلف كان ينهى سلمان عن الصلاة. الإنسان المتقدم ذكره ، فلذلك قالوا : إنه ورد في أبي جهل ، وذكروا ما كان منه من التوعد لمحمد عليه الصلاة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الإنسان إذا كان يخاف فوت مال إن هجم عليه غاشم يقصد قتله يذهل عن المال ويهرب ويتركه ، فكذلك النبي عليه الصلاة أحداً غير الله ؟ نقول لوجهين أحدهما : أن ذكر الغير لا حاجة إليه لأن غيرهما لا يطلب من النبي عليه الصلاة تعالى لما قال : {وَلاَ تُطِعِ الكافرين والمنافقين} منعه من طاعة الكل لأن كل من طلب من النبي عليه الصلاة والسلام طاعته فهو كافر أو منافق لأن من يأمر النبي عليه الصلاة والسلام بأمر أمر إيجاب معتقداً على أنه
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
للميراث والوصية بما ذكرت نقول تعلق قوي خفي لا يتبين إلا لمن هداه الله بنوره ، وهو أن غير النبي عليه الصلاة والسلام في حال حياته لا يصير له مال الغير ، وبعد وفاته لا يصير ماله لغير ورثته ، والنبي عليه الصلاة حياته كان يصير له مال الغير إذا أراده ولا يصير ماله لورثته بعد وفاته كأن الله تعالى عوض النبي عليه الصلاة له بدل هذا أنه أولى في حياته بما في أيديكم الثاني : هو أن الله تعالى ذكر دليلاً على أن النبي عليه الصلاة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الأخلاق منحصرة في شيئين التعظيم لأمر الله والشفقة على خلق الله ، وإلى هذا أشار عليه السلام بقوله : " الصلاة التخيير ممكناً لها من التمتع بزينة الدنيا ، ومنها أن من اختارت الله ورسوله كان يحرم على النبي عليه الصلاة والسلام طلاقها أم لا ؟ الظاهر الحرمة نظراً إلى منصب الرسول عليه الصلاة والسلام على معنى أن النبي عليه أنه لو أتى به لعوقب أو عوتب ، وفيها لطائف لفظية منها تقديم اختيار الدنيا ، إشارة إلى أن النبي عليه الصلاة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
تكونوا باكين فلا تدخلوا عليهم أن يصيبكم مثل ما اصابهم " واخرج البخاري ايضاً عن ابن عمر " في كتاب الصلاة " في " باب الصلاة في مواضع الخسف والعذاب " ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لا تدخلوا على هؤلاء قال البخاري في صحيحه " باب الصلاة في مواضع الخسف والعذاب " ويذكر ان علياً رضي الله عنه كره الصلاة بخسف
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وكان في سفر فنزل إلى الصلاة ثم كر راجعا ، فقيل : يا رسول الله ، أين تريد ؟ قال : أعقل ناقتي فقالوا : وكان أكثر جلوسه وهو مستقبل القبلة ، ويكثر ذكر الله تعالى ، ويطيل الصلاة ويقصر الخطبة ، ويستغفر في المجلس الواحد مائة مرة ، وكان يسمع لصدره وهو في الصلاة أزيز كأزيز المرجل من البكاء ، وكان يقوم الليل في الصلاة