تفسير اللباب - ابن عادل

و « جبريل » اسم ملك وهو أعجمي ، فلذلك لم ينصرف ، وقول من قال : إنّه مشتقّ من جبروت الله : بعيد؛ لأن الاشتقاق الأعجمية ، وكذا قول من قال : إنه مركّب تركيب الإضافة ، وأن « جبر » معناه : عبد ، و « إيل » اسم من أسماء الله تعالى فهو بمنزلة عبد الله؛ لأنه كان ينبغي أن يجرى الأول بوجوه الإعراب وأن ينصرب الثاني [ وهذا القول عَبَّاس ، وجماعة من أهل العلم ، فقال أبو علي السّنوي : وهذا لايصحّ لوجهين : أحدهما : أنه لايعرف من أسماء الله « إيل » .

إعراب القرآن

الخفض والبصريون القدماء يقولون: الجرّ، وموضع الباء وما بعدها عند الفرّاء «1» نصب بمعنى ابتدأت بسم الله الرّحمن الرّحيم أو أبدأ بسم الله الرّحمن الحريم، وعند البصريين رفع بمعنى ابتدائي بسم الله، وقال عليّ الكسرة فصار بسم، فعلى هذا القول لم يكن فيه ألف قطّ والأصل في اسم فعل لا يكون إلا ذلك لعلّة أوجبته وجمعه أسماء ، وجمع أسماء أسامي. وأضفت اسما إلى الله جلّ __________ (1) أبو عبيد: القاسم بن سلّام الأنصار، أول من جمع القراءات في كتاب

غرائب القرآن ورغائب الفرقان

الوجود وكان في كل جزء من أجزائها له منفعة ومضرة ومصلحة ومفسدة، فحصل له من كل من ذلك اسم يلائمه حتى إن أسماء الله تعالى جاءت على وفقه فضلا عن أسماء غيره، وذلك أنه لما كان مخلوقا كان الله خالقا، ولما كان مرزوقا كان الله رازقا، ولما كان عبدا كان الله معبودا، ولما كان معيوبا كان ستارا، ولما كان مذنبا كان غفارا،

التفسير والمفسرون

فقال فى نفسه: ما أظن أن يرجع إلى هؤلاء بعد هذا الانقطاع عن الخير بلا مادة ولا تأبيد يحيون به، فأراد الله إظهار قدرته فى نفسه فأنساه مراتب الحدود التسعة والتسعين الذين هم أسماء الله الحسنى ومرتبة إمام عصره المشمومات لفضل الكتمان عنده". * وقال عن قوله تعالى: {سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلاَنِ}: "إن الله عليه: "والله ما يبدل الله السيئات حسنات إلا لشيعتنا". * وقال فى قصة آدم وإبليس: "إنّ آدم عليه السلام وقال الله تعالى: {لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ}: يريد أن فضلها زائد على فضل ألف حجة

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

: الوجه الأول: أن الله قد يفتح للإنسان باب رزق لم يخطر له على بال؛ فيزداد ماله. له الذنوب، ويزيده من فضله كان هذا من خير ما تنطوي عليه السريرة. 10 - ومنها: إثبات اسمين من أسماء الله الله إذا قرن بغيره تضمن معنًى زائداً على ما إذا كان منفرداً مثل قوله تعالى: {فإن الله كان عفواً قديراً وما يتذكر هذا وينتفع به إلا أصحاب العقول المستنيرة بنور الله وهدايته. الله صلى الله عليه وسلم، فبلغت النبي صلى الله عليه وسلم فأعجبته، فقال: الحمد لله الذي جعل فينا الحكمة

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

الثقفي (¬1) شرب الخمر في بيته هو وأصحابه فانطلق عمر - رضي الله عنه - حتَّى دخل عليه فإذا ليس عنده إلَّا فقال عمر - رضي الله عنه -: ما يقول هذا؟ فقال زيد بن ثابت وعبد الله بن الأرقم - رضي الله عنهما -: صدق يا أمير المؤمنين، هذا التجسس، قال (¬2) فخرج عمر - رضي الله عنه - وتركه (¬3). وروى زيد بن أسلم، أنَّ عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - خرج ذات ليلة ومعه عبد الرحمن بن عوف - رضي الله عنه -، عمرو بن حبيب، وقيل: مالك بن حبيب، وقيل: عبد الله، كان فارسًا شجاعًا من الأبطال.

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إني أخشى عليهم أهل نجد"، فقال: أبو براء: أنا لهم جار، فابعثهم فليدعوا الناس إلى أمرك، فبعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: المنذر بن عمرو، أخابني ساعدة في سبعين - صلى الله عليه وسلم - لأهل هذا الماء؟ فقال حرام بن ملحان: أنا. فخرج بكتاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى عامر بن الطفيل وكان على ذلك الماء. فلما أتاهم حرام بن ملحان لم ينظر عامر بن الطفيل إلى كتاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال حرام:

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

2) قال: لما نزلت سورة (¬3) {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ} جاءت (امرأة أبي لهب) (¬4) إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومعه أبو بكر رضي الله عنه فقال: يا رسول الله! وبينها"، فلم تره، فقالت لأبي بكر - رضي الله عنه -: أهجانا صاحبك؟ فقال (أبو بكر - رضي الله عنه -) (¬6 : يا رسول الله! وأسند الحاكم إلى أسماء بنت أبي بكر - رضي الله عنها - قالت: لما نزلت {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

عنهما: وجّه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غلامًا من الأنصار يقال له: مدلج بن عمرو إلى عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - وقت الظهيرة ليدعوه فدخل فرأى عمر بحالة كره عمر - رضي الله عنه - رؤيته بذلك فقال: يا رسول الله وددت لو أن الله أمرنا ونهانا في حال الاستئذان فأنزل الله تعالى هذِه الآية (¬1). وقال مقاتل: نزلت هذِه الآية في أسماء بنت مرثد كان لها غلام كبير فدخل عليها في وقت كرهته، فأتت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت: إن خدمنا وغلماننا يدخلون علينا فى حال نكرهها فأنزل الله تعالى: {يَاأَيُّهَا