تفسير ابن عرفة

قلت : هذا عند مالك خلافا لأبي حنيفة فإنه أجاز دخول الصّلاة بالله العظيم أو السّميع أو الكبير ونحو ذلك قوله تعالى : ( وَمِنَ الناس مَن يَقُولُ ءَامَنَّا بالله. .. ( قال ابن عرفة : ذكر أولا ( المؤمنين ) (

تفسير ابن عرفة

قال ابن عرفة : وهو تسليم للسؤال. فأجابه عنه الزمخشري : بأنهم كثيرون في أنفسهم. وجعله الزمخشري مجازاً على قاعدة التحسين والتقبيح عندهم ثم استدل لذلك بحكاية عن مالك بن دينار أنّه دخل

تفسير ابن عرفة

قال ابن عرفة : وهذا ( يشبه المحدود ) ، فإنه لا تنفع فيه الشفاعة ، ولا ( تسقطه ) التوبة كما قال الإمام مالك ه في المحارب : إذا قتل ( أحدا ) فعفا عنه وليه ، أنّ الحد لا يرتفع لأن الحق لله تعالى ، فلذلك قال

تفسير ابن عرفة

أجاز الإمام مالك وأحمد بن حنبل والشافعي وأبو ثور وأبو إسحاق أخذ الأجرة على الرّقية والطب وعلى تعليم القرآن قال ابن عرفة : ( فحاصله ) أنه إن كان انقطاعه لذلك يشغله عن معاشه وكان فقيرا محتاجا لما يتعيش به ولم يكن

حاشية السيوطي على تفسير البيضاوي

في كتاب " الأسماء والصفات " من طريقه، وشاهد موقوف، أخرجه الإمام أحمد بن حنبل في كتاب " الزهد " عن مالك وأخرج الديلمي في " مسند الفردوس " عن فضالة ابن عبيد (4) قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: " مكتوب

التقييد الكبير للبسيلي

فإن قلنا: بالتساوي فلا سؤال، وإن قلنا: بتقديم الأرجح فيَرِدُ السؤالِ لمَ جلهما مالك متكافئين، ولم يقدم ابن العربي: قول علمائنا: إن هذه الآية تقتضي أن لا تجوز شهادة النساء إلا عند عدم الرجال لا يصح؛ لأنه لو

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن سعد بن أبي وقاص Bه قال : قالت أمي : لا آكل طعاماً ولا أشرب ووصينا الإِنسان بوالديه حسناً وإن جاهداك لتشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما } قال : أنزلت في سعد بن مالك

النكت والعيون

فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى } فيها أربعة تأويلات : أحدها : قول لا إله إلا الله ، قاله ابن الثاني : القرآن ، قاله أنس بن مالك . الثالث : الإسلام ، قاله السدي .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

كانوا يقولون لمن ولدت له ابنة : هينئاً لك النافجة - يعنون أنك تأخذ مهرها إبلاً فتضمها إلى إبلك فتنفج مالك وقال ابن الأعرابي : النافجة ما يأخذه الرجل من الحلوان إذا زوج ابنته .

البرهان في علوم القرآن

غريب وله من التوجيه نصيب وقد ذكره جماعة من المتأخرين منه الزمخشري نرى تقلب وجهك في السماء غيره للتحقيق ابن مالك إن المضارع هنا بمعنى الماضي أي قد رأينا التحقيق فترد لتحقيق وقوع المتعلق مع المضارع والماضي لكنه