التعريف بسور القرآن الكريم

قال فما حملك على ما صنعت ؟ فقال : يا رسول الله والله ما كفرت منذ أسلمت ولا غششتك منذ نصحتك ، ولا أحببتهم ينزل لهم بأسه ، وكتابي لا يغنى عنهم شيئا ، فصدقه رسول الله وعذره ، فنزلت هذه السورة ( يا أيها الذين فقال رسول الله وما يدريك يا عمر لعل الله قد اطلع على أهل بدر فقال لهم ( اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم ) عن عبد الله بن الزبير عن أبيه قال قدمت قتيله بنت عبد العزى على ابنتها أسماء بنت أبي بكر بهدايا وضباب في صحيحه . ) عن ابن شهاب أن رسول الله استعمل أبا سفيان بن حرب على بعض اليمن فلما قبض رسول الله أقبل

روح المعاني

عنه لا جرم قدم ذكر العزيز على ذكر الحميد اه ولم نر تفسير الْحَمِيدِ بما ذكر لغيره، وفي المواقف وشرح أسماء الله تعالى الحسنى لحجة الإسلام الغزالي وغيرهما أن الْحَمِيدِ هو المحمود المثني عليه وهو سبحانه محمود وابن عامر خبر مبتدأ محذوف أي هو الله والموصول الآتي صفته، وبالجر على قراءة باقي السبعة والأصمعي عن نافع

تفسير القرآن للعثيمين

بعضه إلى بعض ولفّه كما تكوّر العمامة على الرأس، والشمس كتلة عظيمة كبيرة واسعة في يوم القيامة يكورها الله فيلفها جميعاً ويطوي بعضها على بعض فيذهب نورها، ويلقيها في النار عز وجل إغاظة للذين يعبدونها من دون الله ، قال الله تبارك وتعالى: {إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم} أي تحصبون في جهنم {أنتم لها واردون} [ ويستثني من ذلك من عُبد من دون الله من أولياء الله فإنه لا يلقى في النار كما قال الله تعالى بعد هذه الاية {إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون.

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

وقرئ: (عن ذكر الله). فإن قلت: ما الفرق بين"من"و"عن" في هذا؟ قلت: إذا قلت: قسا قلبه من ذر الله، فالمعنى ما ذكرت؛ من أن القسوة من أجل الذكر وبسببه، وإذا قلت: عن ذكر الله، فالمعنى: غلظ عن قبول الذكر وجفا عنه. عنه: أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ملوا ملة، فقالوا له حدثنا؛ فنزلت. قوله: (وإيقاع"اسم الله" مبتدأ)، يعني: التركيب من باب تقوي الحكم، لكن في تخصيص اسم الله الجامع بالذكر

الجامع لأحكام القرآن

قال الثعلبي : ويقال تبارك الله ، ولا يقال متبارك ولا مبارك ؛ لأنه ينتهي في أسمائه وصفاته إلى حيث ورد {عَلَى عَبْدِهِ} يريد محمدا صلى الله عليه وسلم. بنات الله سبحانه وتعالى. وعما قالت اليهود : عزير ابن الله ؛ جل الله تعالى. وعما قالت النصارى : المسيح ابن الله ؛ تعالى الله عن ذلك.

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

أعقب الله أمر رسوله ( صلى الله عليه وسلم ) أن يقول للمشركين ما فيه تخويفهم من عواقب الشقاق على تقدير أن يكون القرآن من عند الله وهم قد كفروا به إلى آخر ما قرر آنفاً ، بأن وَعَدَ رسوله ( صلى الله عليه وسلم ) على سبيل التسلية والبشارة بأن الله سيغمر المشركين بطائفة من آياته ما يتبيّنون به أن القرآن من عند وفي هذا الوعد للرّسول ( صلى الله عليه وسلم ) تعريض بهم إذْ يسمعونه على طريقة : فاسمعي يا جارة . الحسنى ( ( الحديد : 10 ) .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فصل جامع لابن جزى فى فوائد الفاتحة قال رحمه الله : بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آية الفائدة الأولى قراءة الفاتحة في الصلاة واجبة عند مالك والشافعي خلافا لأبي حنيفة وحجتهما قوله صلى الله والعظمة والواحدانية والعزة والإفضال والعلم والمقدرة والحكمة وغير ذلك من الصفات ويتضمن معاني أسمائه الحسنى صلى الله عليه وسلم التحدث بالنعم شكر والشكر بالجوارح هو العمل بطاعة الله وترك معاصيه والشكر بالقلب هو معرفة مقدار النعمة والعلم بأنها من الله وحده والعلم بأنها تفضل لا باستحقاق العبد

الجامع لأحكام القرآن

{عَلَى عَبْدِهِ} يريد محمدا صلى الله عليه وسلم. وقرأ عبد الله بن الزبير: {عَلَى عَبَادِهِ}. ويقال: أنذر إذا خوف؛ وقد تقدم في أول "البقرة". الله سبحانه وتعالى. وعما قالت اليهود: عزير ابن الله؛ جل الله تعالى. وعما قالت النصارى: المسيح ابن الله؛ تعالى الله عن ذلك.

الجامع لأحكام القرآن

(على عبده) يريد محمدا صلى الله عليه وسلم. وقرأ عبد الله بن الزبير " على عباده ". ويقال: أنذر إذا خوف، وقد تقدم في أول " البقرة " (1). (ولم يتخذ ولدا) نزه سبحانه وتعالى نفسه عما قاله المشركون من أن الملائكة أولاد الله، يعنى بنات الله سبحانه وعما قالت اليهود: عزير ابن الله، جل الله تعالى. وعما قالت النصارى: المسيح ابن الله، تعالى الله عن ذلك.