الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
يَحْيَا }: حياة تتفعه { قَدْ أَفْلَحَ }: أي: فاز { مَن تَزَكَّىٰ }: تطهر من الشرك والمعاصي، وقيل: أدى زكاة
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
، أي حركوها إعراضاً وإباء، وروي أن ابن أبي لوى رأسه وقال لهم: قد أشرتم علي بالإيمان فآمنت، وبإعطاء زكاة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
قتلوا وصلبوا وإذا قتلوا ولم يأخذوا المال قتلوا ولم يصلبوا وإذا أخذوا المال ولم يقتلوا قطعت أيديهم وأرجلهم ولم يقتل قطعت يده ورجله من خلاف وإذا أخذ المال وقتل فالسلطان مخير فيه : إن شاء قطع يديه ورجليه وإن شاء وقتل قتل وصلب وروي عنه أنه قال : يصلب ثلاثة أيام وقال أحمد : إن قتل قتل وإن أخذ المال قطعت يده ورجله ولم يقتل قطع من خلاف وإذا خرج فقتل ولم يأخذ المال قتل وإذا خرج وأخذ المال وقتل قتل وصلب وإذا خرج فأخاف السبيل ولم يأخذ المال ولم يقتل نفي وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عنه في الآية قال : من شهر
تفسير الخازن
الطاقة وهي لغة أهل الحجاز وبالفتح لغيرهم وقيل : الجهد بالضم الطاقة وبالفتح المشقة وقد يكون القليل من المال الذي يأتي به فيتصدق به أكثر موقعاً عند الله تعالى من الكثير الذي يأتي به فيتصدق به لأن الغني أخرج ذلك المال الكثير عن قدرة وهذا الفقير أخرج القليل إنما أخرجه عن ضعف وجهد وقد يؤثر المحتاج إلى المال غيره رجاء ما على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ) فيسخرون منهم ( يعني أن المنافقين كانوا يستهزئون بالمؤمنين في إنفاقهم المال
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الله على كل شيء مقتدرا ( أى على كل شئ من الأشياء يحييه ويفنيه بقدرته لا يعجز عن شئ الكهف : ( 46 ) المال والبنون زينة . . . . . ) المال والبنون زينة الحياة الدنيا ( هذا رد على الرؤساء الذين كانوا يفتخرون بالمال ومنفعة لأهلها ) وخير أملا ( أى أفضل أملا يعنى أن هذه الأعمال الصالحة لأهلها من الأمل أفضل مما يؤمله أهل المال اللفظ على ما هو عمل صالح من غيرها الآثار الواردة في تفسير الآيات وقد أخرج ابن أبى حاتم عن علي قال ) المال
البحر المحيط في التفسير
قالوا : مات المال ، وموت المال ، إذا كثر ذلك فيه ، وأيضاً ، فالتضعيف الذي يراد به التكثير إنما يدل على التضعيف دليلاً على أنه للنقل لا للتكثير ، إذ لو كان للتكثير ، وقد دخل على اللازم ، بقي لازماً نحو : مات المال ، وموّت المال .
مفاتيح الغيب
القرب والبعد ، أما اليتامى ففي الناس من حمله على ذوي اليتامى ، قال : لأنه لا يحسن من المتصدق أن يدفع المال والحجة فيه قوله تعالى : {وَءَاتُوا الْيَتَـامَى ا أَمْوَالَهُمْ } (النساء : 20) ومعلوم أنهم لا يؤتون المال وكان رسول الله صلى الله عليه وسلّم يسمى : يتيم أبي طالب بعد بلوغه ، فعلى هذا إن كان اليتيم بالغاً دفع المال المسألة الثانية : معنى الآية : ويؤتي المال في عتق الرقاب ، قال القفال : واختلف الناس في الرقاب المذكورين
مفاتيح الغيب
المسألة الرابعة : إنما قلنا : ان رحمة الله ومغفرته خير من نعيم الدنيا لوجوه : أحدها : ان من يطلب المال يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَه } (الزلزلة : 7) وثانيها : هب أنه بقي إلى الغد لكن لعل ذلك المال عِندَكُمْ يَنفَدُا وَمَا عِندَ اللَّهِ بَاقٍ } (النحل : 96) وثالثها : بتقدير أن يبقى إلى الغد ويبقى المال ورابعها : بتقدير أنه في الغد يمكنك الانتفاع بذلك المال ، ولكن لذات الدنيا مشوبة بالآلام ومنافعها مخلوطة
مفاتيح الغيب
الأول : أن المفهوم من لفظ الكنز هو المال. والثاني : أن قوله : {وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا} يدل على أن ذلك الكنز هو المال وقيل إنه كان علماً بدليل أنه قال : {وَكَانَ أَبُوهُمَا صَـالِحًا} والرجل الصالح يكون كنزه العلم لا المال إذ كنز المال لا يليق
مفاتيح الغيب
بين العلماء والجهال لا يعرفه أيضاً إلا أولوا الألباب ، قيل لبعض العلماء : إنكم تقولون العلم أفضل من المال مجتمعين عند أبواب العلماء ، فأجاب العالم بأن هذا أيضاً يدل على فضيلة العلم لأن العلماء علموا ما في المال بين العلماء والجهال لا يعرفه أيضاً إلا أولوا الألباب ، قيل لبعض العلماء : إنكم تقولون العلم أفضل من المال مجتمعين عند أبواب العلماء ، فأجاب العالم بأن هذا أيضاً يدل على فضيلة العلم لأن العلماء علموا ما في المال