فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

عندك من يد) البيت، قال الواحدي: المانوية: أصحاب ماني، وهو يقول بالنور والظلمة، يقولون: الخير كله في النور كاذبون، ثم بين تلك النعمة بقوله: وقاك ردى الأعداء تسري عليهم وزارك فيهم ذو الدلال المُحجب وذكر سر النور

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

الحديد ، إشارة إلى الجذب ، الذي في قلوب العارفين ، فيه بأس شديد ، يذهب العقول ، ومنافع للناس ، لأنه هو النور خصّ هذا النور بأوليائه لِيعلم مَن ينصُر دينَه وسنةَ رسوله منهم ، بالغيب ، أي : مع غيب المشيئة عنهم ،

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

وهو عود إلى الغرض الذي ابتدئت به السورة وقُطع عند قوله ) وموعظة للمتقين ( ( النور : 34 ) كما تقدم . من متممات ما ذكر في قوله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتاً غير بيوتكم حتى تستأنسوا ( ( النور

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

يرد [علي] شيئاً، حتى نزلت: {والزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك} [النور عليه وسلم -، فقلت: يا رسول الله، أنكح عناق؟ قال: فسكت، فنزلت: {والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك} [النور

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

بكر ألا ينفع مسطحاً بنافعة أبداً، فأنزل الله - عز وجل -: {ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة ... } [النور يؤتوا أولي القربى والمساكين}، يعني: مسطحة، إلى قوله: {ألا تحبون أن يغفر الله لك والله غفور رحيم} [النور

الأمثال في القرآن الكريم

حالهم مثلين مثلا ناريا ومثلا مائيا لما في الماء والنار من الإضاءة والإشراق والحياة فإن النار مادة النور الوحي الذي أنزل من السماء متضمنا لحياة القلوب واستنارتها ولهذا سماه روحا ونورا وجعل قابليه أحياء في النور

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

وأما عند أهل المعرفة فالكون عندهم كله نور ، وإنما حجبه ظهور الحكمة فيه ، " فمن رأى الكون ولم يشهد النور بالبعد القدر والقضاء - أولياؤهم الطاغوت ، وهم القواطع : من الهوى والشيطان والدنيا والناس ، {يخرجونهم من النور

البرهان في علوم القرآن

تعالى يكاد زيتها يضئ 1 فلم يثبت للزيت الضوء وانما اثبت له المقاربة من الضوء قبل إن تمسه النار ثم اثبت النور بقوله نور على نور 1 فيؤخذ منه إن النور دون الضوء لانفسه فان قلت ظاهرة إن المراد يكاد يضئ مسته النار

البرهان في علوم القرآن

يكاد زيتها يضئ (1) فلم يثبت للزيت الضوء وانما اثبت له المقاربة من الضوء قبل ان تمسه النار ثم اثبت النور بقوله نور على نور (1) فيؤخذ منه إن النور دون الضوء لانفسه قلت ظاهرة إن المراد يكاد يضئ مسته النار اولم

الهداية الى بلوغ النهاية

والأرضين السبع لأدخلهنّ في فيه من أحد شدقيه، يذكر الله في كل يوم مرتين فإذا ذكر الله خرج من فيه من النور قطع كأمثال الجبال العظام، لولا أن الملائكة الذين من حول العرش يذكرون الله لا حترقوا من ذلك النور الذي