التفسير الواضح

النصر من الله: والله- سبحانه- هو الموفق لسلوك أسباب النصر أو أسباب الهزيمة، والنبي صلّى الله عليه وسلّم كما استغاث، ولقد استجاب الله الدعاء وأمدهم بألف من أعيان الملائكة يردف بعضهم بعضا حتى يتحقق قوله في واعلموا أن النصر من عند الله لا من عند غيره أبدا، إن الله عزيز لا يغالب، حكيم في كل صنع. واذكروا إذ ألقى الله عليكم النعاس حتى غشيكم كما روى البيهقي عن على- كرم الله وجهه- قال: «ما كان فينا فأنزل الله مطرا كان على المشركين وابلا شديدا وكان على المسلمين طلّا خفيفا طهرهم من الرجس والدنس والجنابة

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

عند الله من الرحمة لم يَيْأَسْ من الجنة، ولو يَعْلمُ المؤمنُ بكل الذي عند الله من العذاب لم يأمَنْ من ورواه ابن أبي الدنيا من حديث ابن عمر مرفوعًا: [لو تَعْلمون قَدْر رحمةِ الله عزَّ وجلَّ، لاتّكلتم وما الحديث الثالث: أخرج عبد الله بن أحمد في "زوائد الزهد" بسند حسن عن أنس: [أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل على شاب وهو بالموت، فقال: كيف تجدك؟ قال: والله يا رسول الله إني أرجو الله، وإني أخاف ذنوبي، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: لا يجتمعان في قلب عبد في مثل هذا الموطن، إلا أعطاه الله ما يرجو، وأمّنه

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

{يَرْهَبُونَ} والرهبة أشد الخوف {وَاخْتارَ مُوسى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا} يقال: اختاره من الرجال وانتقاه ، إذا اصطفاه من بينهم، اختار (¬1) افتعل من الخير، وهو التخير والانتقاء، واختار من الأفعال التي تعدت إلى واعتلّ من كان يرجى عنده السّول أي: اخترتك من الناس. {النَّبِيَّ} (¬3) من النبأ، وهو الخبر المهم العظيم الشأن، وفي لسان الشرع من أوحى الله إليه وأنبأه بما لم يكن يعلم، بكسبه من خبر أو حكم به، يعلم علما ضروريا أنّه من الله عز وجل {والرَّسُولَ} نبي أمره الله

جواهر الأفكار ومعادن الأسرار المستخرجة من كلام العزيز الجبار

الرابح من التجار، هو: المستبدل من سلعته المملوكة عليه بدلًا هو أنفس من سلعته التي هي بضاعته، أو أفضل من ثمنها الذي يبتاعه به، فأما المستبدل من سلعته بدلًا دونها، ودون الثمن الذي يبتاعها به، فهو الخاسر في ، وبالأمن الرعب؛ مع ما قد أعد لهما في الآجل من أليم العقاب، وشديد العذاب، فخابا وخسرا، ذلك هو الخسران المبين، استبدلوا الدين القيم الذي هو فطرة الله التي فطر الناس عليها، بالضلال، فكل من ضل فهو مستبدل خلاف تلك أوصاف المنافقين، قصها الله علينا لنعتبر بها، ونعلم أن كل من خادع في شرع الله وفي دينه، مندرج مع أولئك

التفسير الوسيط

والاستثناء في قوله: إِلَّا أَخَذْنا أَهْلَها مفرغ من أعم الأحوال، وأَخَذْنا في موضع نصب على الحال من فاعل أَرْسَلْنا أى: وما أرسلنا- في قرية من القرى المهلكة بسبب ذنوبها- نبيا من الأنبياء في حال من الأحوال فما يأخذ الله به الغافلين من الشدائد والمحن ليس من أجل التسلية والتشفي- تعالى الله عن ذلك- وإنما من أجل والكثرة بدل القلة، والأمن محل الخوف. فماذا كان موقفهم من ابتلاء الله إياهم بالشدائد تارة وبالنعم أخرى؟ لقد كان موقفهم يدل على فساد فطرتهم،

تفسير اللباب - ابن عادل

أجل الجوع ، و « آمنهم » من أجل الخوف ، والتنكير للتعظيم أي : من جوع عظيم وخوف عظيم . وأخفى نون « من » في الخاء : نافع في رواية ، وكذلك مع العين ، نحو : « من على » ، وهي لغة حكاها سيبويه وقال ابن زيد : كانت العرب يغيرُ بعضهاعلى بعض ويسبي بعضها من بعض ، فأمنت قريش من ذلك لمكان الحرم . لنا فإنا مؤمنون ، فدعا لهم رسول الله A فأخصبت « تبالة » ، و « جرش » من بلاد « اليمن » ، فحملوا الطعام وقال علي Bه : وآمنهم من أن تكون الخلافة إلا فيهم . وقيل : كفاهم أخذ الإيلاف من الملوك .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فمنهم من يعمل لباعث الخوف من النار فله ذلك ، ومنهم من يعمل لباعث الطمع في الجنة وهم أكثر أهل الجنة لقصور هممهم عن طموح ما فوقها من الكمالات واللذات الحقيقيات أكثر أهل الجنة البله " ومنهم من يعمل لله فله أجره كل من الطائفتين في حق الأخرى . روي أن وفد نجران لما قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاهم أحبار اليهود فتناظروا حتى ارتفعت أصواتهم أهل العلم والتلاوة للكتب ، وحق من حمل التوراة والإنجيل وغيرهما من كتب الله أن يؤمن بالباقي ولا يكفر

الجامع لأحكام القرآن

قوله تعالى: " ومن يظلل الله " أي يخذله " فما له من ولي من بعده " هذا فيمن أعرض عن النبي صلى الله عليه أي من أضله الله عن هذه الاشياء فلا يهديه هاد. وقيل رأوا العذاب عند الموت. " يقولون هل إلى مرد من سبيل " يطلبون أن يردوا إلى الدنيا ليعملوا بطاعة الله قوله تعالى: وتراهم يعرضون عليها خاشعين من الذل ينظرون من طرف خفي وقال الذين ءامنوا إن الخاسرين الذين وقال قتادة والسدي والقرظي وسعيد بن جبير: يسارقون النظر من شدة الخوف. وقيل: المعنى ينظرون من

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

وراءه، فكنت أخدُم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كلما نزل، وقال في الحديث: ثمَّ أقبل، حتى إذا بدا له الحديث الرابع: أخرج البخاري ومسلم عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما -، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم فتح مكة: [إن هذا البلد حرَّمه الله يوم خلق السماوات والأرض، فهو حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة، وإنه لم يَحِلَّ القتال فيه لأحد قبلي، ولم يَحِلَّ لي إلا ساعة من نهار، فهو حرام بحرمة الله أي: من الخوف، لا يَرْعَبُ أهله. وقد فعل الله ذلك شرعًا وقدرًا.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

لكم ولا تعتدوا إنّ الله لا يحب المعتدين"، وذلك أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم جلس يومًا فذكر الناس فقال أناسٌ من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا عشرة، منهم علي بن أبي طالب وعثمان بن مظعون: ما فأتت امرأتُه عائشةَ، وكان يقال لها:"الحولاء"، فقالت لها عائشة ومن عندها من نساءِ النبيّ صلى الله عليه فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم وهنّ يضحكن، فقال: ما يضحككن؟ قالت: يا رسول الله، الحولاءُ، سألتها عن وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خوفهم عقاب الله، فقالوا: لم نبلغ من الخوف مبلغًا يرضاه ربنا، إن