الدر المنثور في التأويل بالمأثور
- قوله تعالى : ومن يتول الله ورسوله و الذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن السدي في قوله ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فان حزب الله هم الغالبون قال : أخبرهم من الغالب الذين أوتوا الكتاب من قبلكم والكفار أولياء واتقوا الله إن كنتم مؤمنين أخرج ابن اسحق وابن جرير وابن كانوا يكتمون وأخرج أبو عبيد وابن جرير عن ابن مسعود انه كان يقرأ من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن قال : " كان منادي رسول الله صلى الله عليه و سلم اذا نادى بالصلاة فقام المسلمون إلى الصلاة قالت اليهود
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من القصر فقال : ائتوني برجل قارى ء كتاب الله فأتوه بصعصعة بن صوحان فتكلم بكلام فقال : ! بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز * الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة < الذين أخرجوا من ديارهم > ! أي من مكة إلى المدينة ! < بغير حق > ! < الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق > ! والآية بعدها أخرجنا من ديارنا ! < بغير حق > !
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
لرسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يا محمد ما جئتنا بشيء نعرفه وما أنزل الله عليك من آية وأخرجه الطبري من طريق أبي كريب عن يونس بن بكر به. - صلى الله عليه وسلم - وذكرهم ما أخذ عليهم من الميثاق وما عهد إليهم في محمد - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قوله تعالى (ولما جاءهم رسول من عند الله مصدق لما معهم نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم من الذين أوتوا الكتاب (كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون) : أي أن القوم كانوا يعلمون، ولكنهم أفسدوا
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
أيها الذين آمنوا إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا وإن خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله إن شاء إن الله عليم حكيم) انظر حديث البخاري عن أبي هريرة المتقدم عند الآية (2) من السورة نفسها عليهما بالأذان، وذلك لتسع سنين مضين من هجرة رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وحج نبي الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - من العام المقبل حجة الوداع، لم يحج قبلها ولا بعدها. فقال الله: (وإن خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله إن شاء) فأمرهم بقتال أهل الكتاب، وأغناهم من فضله.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حَاتِم وَالطَّبَرَانِيّ وَابْن مرْدَوَيْه وَابْن عَسَاكِر بِسَنَد ضَعِيف عَن عقبَة بن عَامر - رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إذاجمع الله الأوّلين والآخرين وَقضى بَينهم وَفرغ من الْقَضَاء يَقُول الْمُؤْمِنُونَ: قد قضى بَيْننَا رَبنَا وَفرغ من الْقَضَاء فَمن يشفع لنا إِلَى رَبنَا فَيَقُولُونَ: آدم خلقه الله بِيَدِهِ وَكَلمه فيأتونه فَيَقُولُونَ: قد قضى رَبنَا وَفرغ من الْقَضَاء من شعر رَأْسِي إِلَى ظفر قدمي وَيَقُول الْكَافِرُونَ عِنْد ذَلِك: قد وجد الْمُؤْمِنُونَ من يشفع لَهُم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قَوْله: {وَجعلُوا لَهُ من عباده جُزْءا} قَالَ: ولدا وَبَنَات من الْمَلَائِكَة وَفِي قَوْله: {وَإِذا بشر أحدهم بِمَا ضرب للرحمن مثلا} قَالَ: ولدا وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ 154 وَأخرج عبد بن حميد عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا {أَو من ينشأ فِي الْحِلْية} قَالَ: هن النِّسَاء فرق بَين زيهن وزي الرِّجَال ونقصهن من الْمِيرَاث وبالشهادة وأمرهن بالقعدة وسماهن الْخَوَالِف وَأخرج يَقُول الله: {أَو من ينشأ فِي الْحِلْية} الْآيَات 19 - 25
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج ابْن جرير عَن الرّبيع بن أنس فِي قَوْله {حسداً من عِنْد أنفسهم} قَالَ: من قبل أنفسهم {من بعد مَا عَن قَتَادَة فِي قَوْله {من بعد مَا تبين لَهُم الْحق} قَالَ: من بعد مَا تبين لَهُم أَن مُحَمَّد رَسُول أَن الإِسلام دين الله الَّذِي جَاءَ بِهِ مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم {فاعفوا واصفحوا} قَالَ: أَمر الله نبيه أَن يعْفُو عَنْهُم ويصفح حَتَّى يَأْتِي الله بأَمْره فَأنْزل الله فِي بَرَاءَة وَأمره فَقَالَ خير} يَعْنِي من الْأَعْمَال من الْخَيْر فِي الدُّنْيَا وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن أبي الْعَالِيَة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فأنزل الله { قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء . . . . } الآية » . وأخرج الطبراني عن ابن عباس عن النبي A قال : « اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب في هذه الآية من آل قال { قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير تدعو به فلو كان عليك من الدين مثل صبير أداه الله عنك ، فادع الله يا معاذ { قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعزُّ من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير ، تولج
فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم
عز وجل بعث نبينا محمدًا - صلى الله عليه وسلم - إلى الناس كلهم كافة أن يقولوا: لا إله إلا الله، وأنه رسول الله. فلما قالوها عصموا بها دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله عز وجل، فلما علم الله عز وجل صدق ذلك ، فلما علم الله جل وعلا صدق ذلك من قلوبهم، أمره أن يأمرهم بالهجرة إلى المدينة، فأمرهم ففعلوا، فوالله لو لم يفعلوا ما نفهم الإقرار الأول ولا صلاتهم، فلما علم الله تبارك وتعالى صدق ذلك من قلوبهم، أمرهم بالرجوع
الوسطية في القرآن الكريم
وقال علي: الصراط المستقيم، كتاب الله تعالى. وبمثل ذلك فسره عبد الله بن م سعود -رضي الله عنه- وقال جابر بن عبد الله -رضي الله عنه-: اهدنا الصراط المستقيم وقال القاسمي -رحمه الله-: أشار شيخ الإسلام ابن تيمية في مبحث له مهم ننشره عنه هنا لما فيه من الفوائد الجلية، قال -رحمه الله-: ينبغي أن يعلم أن الاختلاف الواقع من المفسرين وغيرهم على وجهين: أحدهما ليس فيه وكل ذلك حق، بمنزلة ما يسمى الله ورسوله، وكتابته بأسماء كل اسم منها يدل على صفة من صفاته. __________ (