المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

المحرر الوجيز ، ج 1 ، ص : 40 باب في فضل تفسير القرآن والكلام على لغته والنظر في إعرابه ودقائق معانيه وقال أبو العالية في تفسير قوله عز وجل : وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً [البقرة ، قال : «الحكمة» الفهم في القرآن ، وقال قتادة : «الحكمة» القرآن والفقه فيه ، وقال غيره : «الحكمة» تفسير عبد اللّه فوصفه بالعلم ، فقال له رجل : جعلت فداك ، تصف جابرا بالعلم وأنت أنت؟ فقال : إنه كان يعرف تفسير وقال الشعبي : رحل مسروق إلى البصرة في تفسير آية ، فقيل له : إن الذي يفسرها رحل إلى الشام ، فتجهز ورحل

البحر المحيط في التفسير

وقيل : مجموع ما تقدّم ذكره : فهذه تسع وعشرون مقالة لأهل العلم في تفسير الحكمة. قال ابن عطية ، وقد ذكر جملة من الأقوال في تفسير الحكمة ما نصه : وهذه الأقوال كلها ، ما عدا قول السدي وقد تقدّم تفسير الحكمة في قوله : وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ «1» فكان يغني فإن أراد تفسير المعنى فهو صحيح ، وإن أراد تفسير الإعراب فليس كذلك ، ليس في يؤت ضمير نصب حذف ، بل مفعوله

الشاهد الشعري في تفسير القرآن الكريم أهميته، وأثره، ومناهج المفسرين في الاستشهاد به

ومراعاةُ الزمنِ والمكانِ يُشكِّكُ فيما نَسبهُ الفيروزأبادي لابن عباس في كتابه «تنوير المقباس»، من تفسير الكتاب والقرآن لمحمد شحرور (معنى الترتيل 197، معنى الليل 206، شهر 207) وغيرها ومن ذلك قوله ص 208 في تفسير وهذا الفهم الساذج -كما زعم - هو تفسير جميع المفسرين، فمن يكون هو بمقابلة الطبري والقرطبي وأمثالهم من انظر: تفسير الطبري (هجر) 24/ 548، تفسير القرطبي 20/ 134، التحرير والتنوير 30/ 466.

نقد الصحابة والتابعين للتفسير

الفصلُ الثالث الاختلاف في تفسير الصحابة والتابعين وفيه: أولاً: طبيعة الاختلاف عند الصحابة والتابعين.

تفسير الخطيب المكي

تفسير الخطيب المكي الجزء السابع السيد عبد الحميد الخطيب سفير المملكة العربية السعودية لدى حكومة الباكستان

فتح البيان في مقاصد القرآن

(كذبت قوم لوط المرسلين) ذكر سبحانه القصة السادسة من قصص الأنبياء مع قومهم وهي قصة لوط، وقد تقدم تفسير

فتح البيان في مقاصد القرآن

وقد تقدم تفسير قوله (إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ

فتح البيان في مقاصد القرآن

(وما ذلك) الإذهاب بكم والإتيان بآخرين (على الله بعزيز) أي بممتنع ولا متعسر، وقد مضى تفسير هذا في سورة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

- { أولئك } إشارة إلى القوم المتصفين بتلك الصفات السابقة وهو مبتدأ خبره الجملة التي بعده وقد تقدم تفسير

تفسير ابن عبد السلام

{ أَضْغَاثُ } أهاويل أحلام ، أو تخاليط ، أو ما لا تأويل له { أَحْلامٍ } ما لا تأويل له ولا تفسير ، أو