انتقد ابنُ كثير (١٠‏/‏٤٩٦) هذا القول الذي قاله الحسن وقتادة مستندًا للسياق، فقال: «وهذا فيه بُعْد؛ لأن عيسى لم يجر له ذِكْر هاهنا»

قال ابنُ كثير (١١‏/‏١٩٦): «هذا الحديث عنها يدل على أنّ المراد من ذلك عدم وجود القسم، وحديثها الأول يقتضي أن الآية نزلت في الواهبات»

ذكر ابنُ كثير (٢‏/‏١١٠) قولَ ابن عمر، ثم قال مُعَلِّقًا عليه: «وفي هذا دليل على أنّ الناسخ لا يلزم حكمُه إلا بعد العِلم به، وإن تقدَّم نزولُه وإبلاغُه؛ لأنهم لم يُؤْمَروا بإعادة العصر والمغرب والعشاء»

ذكر ابنُ عطية (٦‏/‏٥٩٧) أن هذا القول الذي قاله مجاهد، وسعيد بن جبير، وأبي رزين؛ أظهر. وعلَّق ابنُ كثير (١٠‏/‏٤٦٩) على هذا القول بقوله: «وهذا قول جيِّد قوي»

ذكر ابن كثير (٢‏/‏٣٧٥) معنى هذا القول عن عمر، وعلي، ثُمَّ علَّق بقوله: «فيحتمل أنّهما أرادا الحولين كقول الجمهور، سواء فُطِم أو لم يُفْطَم، ويحتمل أنهما أرادا الفعلَ كقول مالك»

سورة القصص — الآية ٦٦

قال يحيى بن سلّام: أن يحمل بعضهم عن بعض مِن ذنوبهم شيئًا. في تفسير الحسن [البصري]. وفي تفسير الحسن أيضًا: أنّه لا يُسأل القريب أن يحمل من ذنوبه شيئًا. كقوله: ﴿وإن تدع مثقلة إلى حملها لا يحمل منه شيء ولو كان ذا قربى﴾ [فاطر:١٨]

سورة المؤمنون — الآية ١١٨

تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: قوله: ﴿وقل رب اغفر وارحم وأنت خير الراحمين﴾، يعني: وأنت أفضل مَن يرحم

سورة الكهف — الآية ١٥

تفسير الحسن البصري: قال: ﴿فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا﴾، أي: لا أحد أظلم منه

سورة طه — الآية ١٣١

تفسير مجاهد بن جبر: قوله: ﴿ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم﴾، يعني: الأغنياء

سورة الأنبياء — الآية ١٠٧

تفسير إسماعيل السُّدِّيّ وغيره: قوله: ﴿وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين﴾، يعني: لِمَن آمن مِن الإنس والجن