الدر المنثور في التأويل بالمأثور
النبي صلى الله عليه و سلم أربعين صباحا إلى بابها يقول " السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته الصلاة ليس من مرة يخرج إلى صلاة الغداة إلا أتى إلى باب علي رضي الله عنه فوضع يده على جنبتي الباب ثم قال : الصلاة الصلاة إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا " وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أهل البيت إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
انبأني من سمع ابن عباس رضي الله عنهما يقول : هكذا انزل فقالوا : يا رسول الله قد علمنا السلام عليك فكيف الصلاة عن إبراهيم رضي الله عنه في قوله ان الله وملائكته قالوا : يا رسول الله هذا السلام قد عرفناه فكيف الصلاة : لما نزلت ان الله وملائكته يصلون على النبي قالوا : يا رسول الله هذا السلام عليك قد عرفناه فكيف الصلاة وابن مردويه عن كعب بن عجرة رضي الله عنه قال : قال رجل يا رسول الله أما السلام عليك فقد علمناه فكيف الصلاة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أُوحِيَ إلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ) يعني: ما أنزل إليك من هذا القرآن(وَأَقِمِ الصَّلاةَ) يعني: وأدّ الصلاة عليك بحدودها( إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ ) اختلف أهل التأويل في معنى الصلاة التي ذُكرت في هذا الموضع، فقال بعضهم: عنى بها القرآن الذي يقرأ في موضع الصلاة، أو في الصلاة. _______
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
انبا جعفر بن سليمان ، عن عمرو بن دينار مولى لال الزبير عن سالم ، عن ابن عمر انه كان في السوق فاقيمت الصلاة عبد رب قال : قال أبو الدرداء : اني اقمت على هذا الدرج ابايع عليه اربح كل يوم ثلاثمائة دينار ، واشهد الصلاة الضحاك : رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله قال : هم في اسواقهم يبيعون ويشترون ، فاذا جاء وقت الصلاة لم يلههم البيع والشراء عن الصلاة .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فأعرض عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم أقيمت الصلاة ، فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من الصلاة وأنزل الله حينئذ على رسوله:(أقم الصلاة طرفي النهار وزلفًا من الليل) ، الآية. (1) 18682- حدثنا ابن وكيع فأنزل الله هذه الآية:(أقم الصلاة طرفي النهار __________ (1) الأثر : 18681 - " عبد الله بن أحمد بن شبويه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ابن مسعود في قوله الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم قال : إنما هذا في الصلاة إذا لم يستطع قائما على جنب وأخرج البخاري عن عمران بن حصين قال : كانت بي بواسير فسألت النبي صلى الله عليه و سلم عن الصلاة نائما فله نصف أجر القاعد " وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن جريج في الآية قال : هو ذكر الله في الصلاة وفي غير الصلاة وقراءة القرآن وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة الذين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
سلم خرج إلى الخلاء فقدم اليه طعام فقالوا : ألا نأتيك بوضوء ؟ فقال : " إنما أمرت بالوضوء اذا قمت إلى الصلاة ابن جرير والنحاس في ناسخه عن علي أنه كان يتوضأ عند كل صلاة ويقرأ ياأيها الذين أمنوا إذا قمتم إلى الصلاة والشافعي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن زيد بن أسلم والنحاس ان معنى هذه الآية إذا قمتم إلى الصلاة وأخرج ابن جرير عن السدي مثله وأخرج ابن جرير عن السدي في قوله ياأيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عثمان عن عثمان بن عفان " سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : ماتوضأ عبد فأسبغ وضوءه ثم قام إلى الصلاة إلا غفر له مابينه وبين الصلاة الأخرى قال محمد بن كعب القرظي : وكنت اذا سمعت الحديث عن رجل من أصحاب فعرفت ان الله لم يتم عليه النعمة حتى غفر له ذنوبه ثم قرأت الآية التي في سورة المائدة اذا قمتم إلى الصلاة والطبراني بسند حسن عن أبي أمامة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال " أيما رجل قام إلى وضوئه يريد الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حاتم عن ابن عباس في قوله : وليال عشر قال : هي العشر الأواخر من رمضان وأخرج محمد بن نصر في كتاب الصلاة والحاكم وصححه وابن مردويه عن عمران بن حصين أن النبي صلى الله عليه و سلم سئل عن الشفع والوتر فقال : هي الصلاة بعضها شفع وبعضها وتر وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير عن عمران بن حصين والشفع والوتر قال : الصلاة المكتوبة منها شفع ومنها وتر وأخرج عبد بن حميد عن قتادة والشفع والوتر قال : إن من الصلاة شفعا وإن منها
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
واللفظ للبخاري، (الصحيح- التفسير، ب ولاتجهر بصلاتك ولا تخافت بها رقم 4722) ، (وصحيح مسلم- الصلاة، ب التوسط في القراءة في الصلاة الجهرية بين الجهر والإسرار رقم 446) . قال ابن حجر بعد أن ذكر هذا الحديث هكذا أطلقت عائشة وهو أعلم من أن يكون ذلك داخل الصلاة أو خارجها.. وذكر أنه يحتمل الجمع بينهما بأنها نزلت في الدعاء داخل الصلاة، (فتح الباري 8/504، 406) .