سلسلة التفسير
بها الأب تأتي تفريعات على ما سبق، منها: إذا زنى الأب بامرأة هل يجوز لولده أن يتزوجها؟ هذا مبني على تفسير النكاح في قوله تعالى: {مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ} ، هل المراد بالنكاح الوطء، أم المراد به عقد التزويج؟ قال كثير ولكن منع كثير منهم زواج الرجل من المرأة التي زنى بها أبوه تَكْرُمة للأب.
من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود
الإسلامي، وإبراز مآثر علماء الإسلام. 3 - القيمة العلمية الكبيرة لهذه الحاشية، والتي تستمدها من قيمة تفسير الإمام أبي السعود، ومن اشتمالها على كثير من أقوال العلماء في المسألة الواحدة، مما جعلها كالموسوعة النحوية التفصيلية، التي يرجع إليها طلاب العلم. 4 - أن تحقيقي لهذه الحاشية يلزمني الرجوع إلى كثير من كتب التفسير
التفسير والمفسرون
وسؤال عمر له مع الصحابة عن تفسير قوله تعالى: {إِذَا جَآءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} وجوابه بالجواب استقرت هذه المدرسة بمكة، ثم غدَّت بعلمها الأمصار المختلفة، وما زال تفسير ابن عباس يلقى من المسلمين إعجاباً وتقديراً، إلى درجة أنه إذا صح النقل عن ابن عباس لا يكادون يعدلون عن قوله إلى قول آخر. *رجوع ابن عباس إلى أهل الكتاب: كان ابن عباس كغيره من الصحابة الذين اشتهروا بالتفسير، يرجعون فى فهم معانى من هذه الأخبار، ودخلت فى تفسير القرآن يستكملون بها الشرح، ولم يتحرج حتى كبار الصحابة مثل ابن عباس عن
تفسير القرآن العظيم
المحمودية. 12-تفسير الجبائي (أبي علي) المتوفى سنة 303 هـ. 13-تفسير ابن الجوزي (عبد الرحمن بن علي) ، (ط) . 14-تفسير ابن دحيم (أبي إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بن دحيم (ط) . 17-تفسير السدي الكبير، المتوفى سنة 137 هـ-745 م. 18-تفسير سنيد بن داود، المتوفى سنة 226 هـ. 19- (ط) . 24-تفسير ابن عطية العوفي، المتوفى سنة 111 هـ. 25-تفسير القرطبي (أبي عبد الله محمد بن أحمد الأنصاري بن حبيب) ، المتوفى سنة 450 هـ، واسم تفسيره "النكت والعيون". 28-تفسير ابن مردويه. 29-تفسير الواحدي (علي
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير رحمه الله – في معرض رده على كلام ابن جرير السابق: "وهذا الذي ادعاه ابن جرير فيه نظر؛ لأنه البغوي: 1/ 95. (¬2) تفسير البغوي: 1/ 95. (¬3) أخرجه ابن أبي حاتم (515): ص 1/ 108. (¬4) أنظر: تفسير ابن أبي حاتم: 1/ 108. : تفسير ابن أبي حاتم: 1/ 108. (¬5) تفسير البغوي: 1/ 95. (¬6) أخرجه ابن أبي حاتم (516 ): ص 1/ 108. (¬7) أخرجه ابن أبي حاتم (517): ص 1/ 108. (¬8) أخرجه ابن أبي حاتم (518): ص 1/ 108. (¬9) تفسير ابن كثير: 1/ 32.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
ورجّحه ابن كثير، فقال: " وقال الأكثرون: المراد بالوفاة هاهنا: النوم، كما قال تعالى: {وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ الطبري: 6/ 458، وانظر: تفسير الطبري (7144) -7145): ص 6/ 458 - 459. (¬2) أخرجه ابن أبي حاتم (3584): ص : ص 6/ 457. (¬5) انظر: تفسير الطبري (7139): ص 6/ 457. (¬6) انظر: تفسير الثعلبي: 3/ 81. (¬7) انظر: تفسير وأخرجه النسائي في اليوم والليلة برقم 749، 750، 860. (¬14) انظر: تفسير ابن كثير: 2/ 47. (¬15) تفسير الثعلبي : 3/ 81. (¬16) انظر: تفسير الطبري (7141): ص 6/ 457، وتفسير ابن أبي حاتم (3580): ص 2/ 661، اسنادهما حسن
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
. ¬__________ (¬1) تفسير الطبري: 5/ 146. (¬2) انظر: تفسير الطبري (5314): ص 5/ 151. (¬3) انظر: تفسير الطبري (¬5) انظر: تفسير الطبري (5338): ص 5/ 154. (¬6) انظر: تفسير الطبري (5322): ص 5/ 152. (¬7) انظر: تفسير الطبري (5325): ص 5/ 153. (¬8) انظر: تفسير الطبري (5340): ص 5/ 154. (¬9) انظر: تفسير الطبري (5343): ص انظر: تفسير الطبري (5350): ص 5/ 156. (¬13) انظر: تفسير الطبري (5352): ص 5/ 156. (¬14) انظر: تفسير الطبري انظر: معاني القرآن للفراء: 1/ 155، جامع البيان للطبري: 5/ 158، تفسير ابن أبي حاتم-القسم الثاني من سورة
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
: تفسير ابن ابي حاتم (5800): ص 3/ 1034. (¬16) انظر: تفسير الطبري (10128): ص 9/ 44، وتفسير ابن ابي حاتم (5800): ص 3/ 1034. (¬17) انظر: تفسير الطبري (10125): ص 9/ 44، وتفسير ابن ابي حاتم (5800): ص 3/ 1034. (¬18) انظر: تفسير الطبري (10126): ص 9/ 44، وتفسير ابن ابي حاتم (5800): ص 3/ 1034. (¬19) انظر: تفسير ابن ابي حاتم (5800): ص 3/ 1034. (¬20) انظر: تفسير ابن ابي حاتم (5800): ص 3/ 1034. (¬21) انظر: تفسير ابن ابي حاتم (5800): ص 3/ 1034. (¬22) تفسير ابن ابي حاتم (5800): ص 3/ 1034. (¬23) أخرجه ابن ابي حاتم (5801
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن أبي حاتم: "وروي عن ابن عباس والشعبي والحسن ومقاتل بن حيان نحو ذلك" (¬2). قال ابن كثير: " وقد استدل كثير ممن ذهب من الأصوليين والفقهاء إلى أن شرع من قبلنا شرع لنا، إذا حكي مقررًا رواه ابن أبي حاتم. قال: ¬__________ (¬1) أخرجه ابن ابي حاتم (6451): ص 4/ 1146. (¬2) تفسير ابن ابي حاتم: 4/ 1146. (¬3) أخرجه ابن كثير: 3/ 121. (¬7) صحيح البخاري برقم (6903).
رأي شيخ الإسلام ابن تيمية في التفاسير المطبوعة
1- الكلام في الفقرة (أ) انتقد بعض المعاصرين شيخ الإسلام في قوله: «فإنه –أي ابن عطية- كثيرًا ما ينقل تفسير ما نقله ابن جرير عن السلف، والحقيقة أن الصواب مع شيخ الإسلام ابن تيمية، فإن ابن عطية في المواضع التي في ذم تفسير ابن عطية، واعتبروا أن ما في تفسيره من تقريرات في علم الكلام والعقائد أخطر من تقريرات الزمخشري الاعتزالية، وقد رد محققو تفسير ابن عطية هذا الكلام، والصواب ما ذهب إليه شيخ الإسلام. 5- الثعلبي (¬1) كلام ابن تيمية في تفسير الثعلبي: (أ) «منهاج السنة» (7/90): « ¬__________ (¬1) هناك تفسير مطبوع للثعالبي