جمع القرآن الكريم حفظا وكتابة

خبر هذا المصحف: دل الحديث السابق الذي أخرجه البخاري على أن الصحف التي جمع فيها القرآن سلمت إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه فحفظه عنده، حتى توفي سنة 13هـ، ثم آلت إلى أمير المؤمنين من بعده عمر بن الخطاب رضي

جمع القرآن الكريم في عهد الخلفاء الراشدين - عبد القيوم السندي

عند أبي بكر إلى مماته ثُمَّتَ عند عمر الفاروق ... حين انقضت خلافة الصديق ثمت صارت بعدُ عند حفصه ...

نزول القرآن الكريم والعناية به في عهد النبي صلى الله عليه وسلم

القرآن بأقواله وأفعاله، فهو سيد المتوكلين عليه الصلاة والسلام، ويكفينا قوله عليه الصلاة والسلام لأبي بكر الصديق مَا ظَنُّكَ بِاثْنَيْنِ __________ 1 الأخلاق الإسلامية 1/440، 441.

أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير

وتعني بأبويه: الزبير وأبا بكر الصديق رضي الله عنهما.

اللباب في علوم الكتاب

وأمها ابنة صخر بن عامر، خالة أبي بكر الصديق - رَضِيَ اللَّهُ عَنْه - وابنُها مِسْطَح بن أُثَاثة بن عباد

توفيق الرحمن في دروس القرآن

وعن أبي عبد الله الصنابحي أنه صلى وراء أبي بكر الصديق المغرب قال: فدنوت منه حتى أن ثيابي لتكاد تمس ثيابه

التفسير المنير

عن أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما قالت: كان أصحاب النبي ص إذا قرئ عليهم القرآن، كما نعتهم الله

دليل الحيران على مورد الظمآن

فحفظه الله تعالى في القلوب إلى انقضاء زمن النسخ، فكان التأليف في الزمن النبوي، والجمع في الصحف في زمن الصديق اليمامة والعسيرة إن سبب تجريد عثمان للصحف في مصحف هو قصة اختلاف القراء المشهورة، كما أن سبب جمع أبي بكر

التفسير المنير

المفردات اللغوية: وَالصِّدِّيقِينَ جمع صدّيق: وهو الصادق في قوله واعتقاده، كأبي بكر الصديق وغيره من أفاضل

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

أربعين ما بين رجال ونساء، ومع رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عمه حمزة بن عبد المطلب وأبو بكر بن أبي قحافة الصديق وعلي بن أبي طالب في رجال من المسلمين رضي الله عنهم أجمعين ممن كان أقام مع رسول الله