الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن اسحق وابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي في البعث ، عن ابن عباس Bهما قال : قال أبو جهل لما ذكر وأخرج ابن جرير وابن المنذر ، عن ابن عباس Bهما في قوله : { والشجرة الملعونة في القرآن } قال : هي شجرة قال أبو جهل : أيخوفني ابن أبي كبشة بشجرة الزقوم؟ ثم دعا بتمر وزبد فجعل يقول : زقموني . وأخرج ابن المنذر ، عن ابن عباس Bهما في قوله : { والشجرة الملعونة } قال : ملعونة لأن { طلعها كأنه رؤوس وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن مجاهد Bه في قوله : { ونخوفهم } قال : أبو جهل بشجرة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج في قوله { ثم جعلناك على شريعة } قال : على طريقة . وأخرج ابن جرير عن ابن عباس Bهما { ثم جعلناك على شريعة من الأمر } يقول : على هدى من الأمر وبينة . وأخرج ابن جرير عن قتادة Bه { ثم جعلناك على شريعة من الأمر } قال : الشريعة الفرائض والحدود والأمر والنهي وأخرج ابن المبارك ، وسعيد بن منصور ، وابن سعد ، وابن أبي شيبة ، وعبدالله بن أحمد في زوائد الزهد ، والطبراني وأخرج ابن أبي شيبة عن بشير مولى الربيع بن خيثم Bه قال : قام تميم الداري يصلي فمر بهذه الآية { أم حسب
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم والبيهقي عن ابن عباس في قوله { ولقد يسرنا القرآن للذكر } قال : لولا أن الله يسره على وأخرج ابن المنذر عن ابن سيرين أنه مر برجل يقول سورة خفيفة قال لا تقل سورة خفيفة ، ولكن قل سورة ميسرة وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن ابن عباس في قوله { فهل من مدكر } قال : هل من متذكر . وأخرج ابن المنذر عن محمد بن كعب في قوله { فهل من مدكر } قال : هل من منزجر عن المعاصي . وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة في قوله { هل من مدكر } قال : هل من طالب خير يعان عليه؟ وأخرج ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن ابن مسعود في قوله : { ينبأ الإِنسان يومئذ بما وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس { ينبأ الإِنسان يومئذ بما قدم وأخر } قال : بما عمل قبل موته وأخرج ابن المنذر عن أبي صالح في قوله : { ينبأ الإِنسان يومئذ بما قدم وأخر } قال : قدم من حسنة أو أخر وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله : { ينبأ الإِنسان يومئذ بما قدم وأخر } يقول : بما قدم من المعصية وأخر وأخرج ابن أبي الدنيا عن مجاهد قال : بلغنا أن نفس المؤمن لا تخرج حتى يعرض عليه عمله خيره وشره .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
- الآية 35 - 36 أخرج ابن جرير عن أبي سيار السلمي فقال : إن الله تبارك وتعالى جعل آدم وذريته في كفه فاتقون المؤمنون الآية 53 ثم بثهم - الآية 37 أخرج الفريابي وابن جرير وأبو الشيخ وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله أولئك ينالهم نصيبهم من الكتاب قال : ما قدر لهم من خير وشر وأخرج ابن جرير وابن المنذر جزى به وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن ابن عباس في قوله ونصيبهم من الكتاب قال : ما كتب عليهم من الشقاء والسعادة وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن المنذر عن ابن عباس في قوله أولئك ينالهم نصيبهم من الكتاب
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الآية 69 أخرج ابن أبي حاتم عن عثمان بن محسن رضي الله عنه في ضيف إبراهيم كانوا أربعة جبريل عليه السلام رضي الله عنه أنه قرأ قالوا سلاما قال سلام وكل شيء سلمت عليه الملائكة فقالوا سلاما قال سلام وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله بعجل حنيذ قال : نضيج وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله حنيذ قال : مشوي وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس في قوله بعجل حنيذ قال : سميط وأخرج الطستي عن ابن عباس : أن نافع بن الأزرق قال له : أخبرني عن قوله عز و جل بعجل حنيذ قال : الحنيذ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم للإبنة النصف ولإبنة الإبن السدس تكملة الثلثين وما بقي فللأخت فأخبرناه بقول ابن وأخرج عبد الرزاق ، وَابن المنذر والحاكم والبيهقي عن ابن عباس أنه سئل عن رجل توفي وترك ابنته وأخته لأبيه وأمه فقال : البنت النصف وليس للأخت شيء وما بقي فلعصبته فقيل : إن عمر جعل للأخت النصف ، فقال ابن عباس وأخرج ابن المنذر والحاكم عن ابن عباس قال : شيء لا تجدونه في كتاب الله ولا في قضاء رسول الله وتجدونه في وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس {يستفتونك} قال : سألوا نبي الله عن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة عن زيد بن أسلم في الآية قال : إن عفا عنه أو اقتص منه أو قبل منه الدية فهو كفارة له وَأخرَج الخطيب عن ابن عباس عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال من عفا عن دم لم يكن له ثواب إلا الجنة. أَخْرَج أبو الشيخ في قوله {وقفينا على آثارهم} يقول : بعثنا من بعدهم عيسى ابن مريم. وَأخرَج ابن جرير عن ابن زيد في قوله {وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه} قال : من أهل الإنجيل {فأولئك هم الفاسقون} قال : الكاذبون ، قال ابن زيد : كل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة عن عبد الله بن ذكوان ، أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم سئل عن رجل محرم أصاب بيض نعام وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي الزناد عن عائشة عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ، نحوه. وأخرج ابن أبي شيبة عن عمر قال : في بيض النعام قيمته. وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن مسعود قال : في بيض النعام قيمته. وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن عباس قال : في كل بيضتين درهم وفي كل بيضة نصف درهم.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن المنذر عن ابن شهاب رضي الله عنه قال : أنزلت في كفار قريش والعرب (وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الجزية عن يد وأخرج النحاس في ناسخه والبيهقي في "سُنَنِه" عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {قاتلوا الذين لا يؤمنون وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد رضي اله عنه في الآية قال : لما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من قتال وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن سعيد بن جبير رضي الله عنه في قوله {قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله} يعني