تفسير اللباب - ابن عادل
وقيل : أولاداً أبراراً على الكبر . { وَإِنَّهُ فِي الآخرة لَمِنَ الصالحين } : في أعلى مقامات الصَّالحين
مفاتيح الغيب
بسبب حضور جبريل عليه السلام ولو أن أفسق الخلق وأكفرهم كان مشتغلاً بفاحشة فإذا دخل عليه رجل على زي الصالحين
مفاتيح الغيب
لا يجد ثمن الجارية أولى والله أعلم الحكم التاسع في الكتابة إعلم أنه تعالى لما بعث السيد على تزويج الصالحين
مفاتيح الغيب
إهلاك قوم وكان فيه إخلاء الأرض عن العباد قدم على ذلك إعلام إبراهيم بأنه تعالى يملأ الأرض من العباد الصالحين
تفسير اللباب - ابن عادل
ومفعول « كَتَبْنَا » « أنَّ » وما في حيزها ، أي : كتبنا وراثة الصالحين للأرض ، اي : حكمنا به قوله : «
تفسير اللباب - ابن عادل
هَبْ لِي حُكْماً وَأَلْحِقْنِي بالصالحين } أجابه الله تعالى بقوله { وَإِنَّهُ فِي الآخرة لَمِنَ الصالحين
تفسير اللباب - ابن عادل
وهذا ظاهر القرآن لأنه ذكر قصة الذبيح ، ثم قال بعده : { وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيّاً مِّنَ الصالحين
تفسير اللباب - ابن عادل
باعتبار السَّابقة ، رحيم باعتبار اللاحقة ، ولما اختص بالإيجاد لم يقل لغيره : رحمن ، ولما تخلق بعض خلقه الصالحين
تفسير اللباب - ابن عادل
وقيل : { وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ } ليس لفظ الواحدِ ، وإنما هم « صَالِحُو المُؤمِنينَ » فأضاف الصالحين
تفسير اللباب - ابن عادل
على المعنى لقيل : « شداد » بالجمع ، لأن المعنى : مُلئتْ ملائكة شداد ، كقولك السلف الصالح ، يعني : الصالحين