جامع البيان في تأويل آي القرآن

السَّلَامَ، قَالَ الْقُرَظِيُّ: وَهَذَا فِي كِتَابِ اللَّهِ: {سَلَّامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ} [يس

الكامل في القراءات العشر والأربعين الزائدة عليها

أَأَسْجُدُ) كأَبِي عَمْرٍو، حمصي في (أَأَرْبَابٌ) مثله أبو بشر في (أَأَلِدُ)، و (أَأَنْذَرْتَهُمْ) في يس

الدخيل في التفسير

الغزالي فقد قيَّد الإغماء بغير الطويل، وجزم به البلقيني، وقال السبكي: وليس كإغماء غ ي رهم؛ لأنه إنما يس

تفسير المنتصر الكتاني

تعالى: {وَلَوْ نَشَاءُ لَطَمَسْنَا عَلَى أَعْيُنِهِمْ فَاسْتَبَقُوا الصِّرَاطَ فَأَنَّى يُبْصِرُونَ} [يس

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

قوله:} وكل شيءٍ أحصيناه في إمامٍ مبينٍ {[يس: 12]، هو اللوح المحفوظ. وقيل: كتب أعمالهم.

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

على ثمار، ثم يجمع ثمارٌ على ثمرٍ بضمتين؛ ثم يخفف جوازًا بتسكين ثانيه، ومن ثم قرئ: {ليأكلوا من ثمره} [يس

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

قوله: {وهم يخصمون} [يس:49] أي في أمر الدنيا، يعني أنها تأتيهم وهم مشغولون بمعايشهم كقوله: {بغتةً} [الأنعام

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

فصل الذال والقاف ذ ق ن: قوله تعالى:} فهي إلى الأذقان {[يس: 8]. الأذقان: جمع ذقنٍ.

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

س ل خ: قوله تعالى: {وآية لهم الليل نسلخ منه النهار} [يس: 37]، أي نخرجه منه إخراجًا ليس معه من صورته شيءٌ

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

ومنه قوله تعالى: {ولو نشاء لطمسنا على أعينهم} [يس: 66] أي محونا أثرها وأزلنا ضوءها كما يزال الأثر.