تأويلات أهل السنة

الآيات والحجج، وسنته وحكمه في هذه الآية ختم النبوة بهم وإبقاء شريعة مُحَمَّد - صلوات اللَّه عليه - إلى الساعة ، وسنته في الأمم الماضية نسخ شرائعهم واستبدال أحكامهم، فإذا كان ما ذكرنا جعل وقت إهلاكهم الساعة، وهو

تأويلات أهل السنة

والرسالة، وقال: " أنا والساعة كهاتين " وأشار إلى إصبعين من يده، وإنما بعثه اللَّه - تعالى - عند قرب الساعة بالتثقيل، فمعناه: العلامة لها والدليل عليها، ومن قرأ (عِلْمٌ لِلسَّاعَةِ) بالجزم، فمعناه: يعلم به قرب الساعة

تأويلات أهل السنة

إِذَا جَاءَتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ (18) كأن هذه الآية نزلت في قوم علم اللَّه أنهم لا يؤمنون إلا عند قيام الساعة ؛ كأنه يقول: ما ينظرون لإيمانهم إلا الساعة أن تأتيهم بغتة، لكن لا ينفعهم الإيمان في ذلك الوقت؛ كقوله:

درج الدرر في تفسير الآي والسور

وسُمِّي يومًا لأن الليل معدومٌ فيه (¬3)، وهو يشتملُ على الساعة. ) الأحزاب: 31. (¬2) كتب في هامش النسخة "ي": (قيل: إنَّ قومًا من اليهود قالوا: يا محمَّد أخبرنا عن الساعة

وظيفة الصورة الفنية في القرآن

والثمرات في أكمامها لا ترى، والحمل مستور، ولكن ذلك كله مكشوف أمام علم الله، ويترك للخيال أن يستحضر صورة الساعة ويلاحظ أن القرآن يقرب صورة الساعة بوضعها في سياق مع الصور المحسوسة، ليقرّبها من الأذهان، ويوحي بقدومها

التفسير الوسيط

وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ} للدلالة بالتعبير الأول على مزيد الاعتناء باختصاص أمر الساعة الأحاديث والآثار؛ فقد أخرج الشيخان وغيرهما عن أبي هريرة من حديث طويل أنه - صلى الله عليه وسلم - سئل: متى الساعة

التفسير الوسيط

والمعنى: يستعجل وقوع الساعة وينادى بحصولها المشركون المنكرون لها سخرية واستبعادا، كانوا يقولون: متى هي الَّذِينَ يُمَارُونَ فِي السَّاعَةِ لَفِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ) تنبيه على غفلة هؤلاء المشركين، واستعظام لإنكار الساعة

الآيات الكونية دراسة عقدية

المطلب الثاني: ظهور نار الحجاز من أشراط الساعة الصغرى ظهور نار من أرض الحجاز تضيء لها أعناق الإبل ببُصرى ، عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من

القراءات المتواترة وأثرها في الرسم القرآني والأحكام الشرعية

لا يُؤْمِنُونَ [الزخرف: 43/ 88] قرأ عاصم وحمزة: وَقِيلِهِ يا رَبِّ بكسر اللام على معنى (وعنده علم الساعة قال الزجاج: «الذي أختاره أنا أن يكون نصبا على معنى: (وعنده علم الساعة، ويعلم قيله)، فيكون المعنى: (أنه

تفسير اللباب - ابن عادل

فيه وجهان : أحدهما : أنه عطف على « لِيَجْزِيَ » قال الزمخشري : أي وليعلم الذين أوتوا العلم عند مجيء الساعة وإنما قيده بقوله عند مجيء الساعة لأنه علق : « ليجزي » بقوله : « لَتَأتِيَنَّكُمْ » فبنى هذا عليه وهو