فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن عكرمة في قوله ) لقضي الأمر بيني وبينكم ( قال لقامت الساعة وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس في قوله ) وعنده مفاتح الغيب ( قال هن خمس ) إن الله عنده علم الساعة إلا الله ولا يعلم متى يأتي المطر إلا الله ولا تدري نفس بأي أرض تموت إلا الله ولا يعلم أحد متى تقوم الساعة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

486 """""" أزف الترحل غير أن ركابنا لما تزل بركابنا وكأن قد ومنه قوله تعالى ) أزفت الآزفة ( أى قربت الساعة أحمد فى زوائد الزهد وابن أبى حاتم والحاكم وصححه وأبو نعيم فى الحلية عنه أيضا قال ينادى مناد بين يدى الساعة يا أيها الناس أتتكم الساعة فيسمعها الأحياء والأموات وينزل الله إلى السماء الدنيا فيقول ) لمن الملك اليوم

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الخطاب وقرأ الكوفيون بالفوقية على الخطاب بطريقة الالتفات أى تذكرا قليلا ما تتذكرون غافر : ( 59 ) إن الساعة لآتية . . . . . ) إن الساعة لآتية لا ريب فيها ( أى لا شك فى مجيئها وحصولها ) ولكن أكثر الناس لا يؤمنون ثم لما بين سبحانه أن قيام الساعة حق لا شك فيه ولا شبهة أرشد عباده إلى ما هو الوسيلة إلى السعادة فى دار

البحر المحيط في التفسير

قيل : لما كانت الساعة آتية ولا بد ، جعلت من القرب كلمح البصر . وقال الزجاج : لم يرد أنّ الساعة تأتي في لمح البصر ، وإنما وصف سرعة القدرة على الإتيان بها أي : يقول للشيء وقيل : المعنى أنّ إقامة الساعة وإماتة الأحياء

البحر المحيط في التفسير

بها وينقص ويمتد ويقلص ، ثم نسخه بها قبضه قبضاً سهلاً يسيراً غير عسير ، ويحتمل أن يريد قبضه عند قيام الساعة الظل وامتداده تحركاً منه لم يسم الله ذلك إنما قال كيف مد الظل وقوله : ويحتمل أن يريد قبضه عند قيامه الساعة وقدرته لتشاهد ثم قال ) مَدَّ الظّلَّ ( وعطف عليه ماضياً مثله فيبعد أن يكون التقدير ثم قبضه عند قيام الساعة

تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية

غفلته واغتراره بجهله ثم زاد في الطغيان والبطر بقصر النظر على الحاضر فأنكر البعث بقوله : {وما أظنّ الساعة استلذاذاً بما هو فيه وإخلاداً إليه واعتماداً عليه وقوله : {ولئن رددت إلى ربي} المحسن إليّ في هذه الدار في الساعة إقسام منه على أنه إن ردّ إلى ربه على سبيل الفرض والتقدير وعلى ما يزعم صاحبه أنّ الساعة قائمة {لأجدنّ

تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية

فتأخذهم تحت آباطهم فتقبض روح كل مؤمن وكل مسلم ويبقى شرار الناس يتهارجون فيهاتهارج الحمر فعليهم تقوم الساعة {وكان وعد ربي} الذي وعد به في خروج يأجوج ومأجوج وإحراقهم الأرض وإفسادهم لها قرب قيام الساعة {حقاً} كائناً الكافرين {في غطاء عن ذكري} أي : عن القرآن فهم لا يهتدون به وعما جعلنا على الأرض من زينة دليلاً على الساعة

تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية

{بل الساعة} أي : القيامة التي يكون فيها الجمع الأكبر والهول الأعظم {موعدهم} أي : للعذاب {والساعة أدهى أم المؤمنين رضى الله عنها قالت : "لقد أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم بمكة وإني لجارية ألعب" {بل الساعة وقال : حسبك يا رسول الله فقد ألححت على ربك وهو في الدرع فخرج وهو يقول : {سيهزم الجمع ويولون الدبر بل الساعة

مفاتيح الغيب

أو بدليل خفي ، فذاك هو المحكم ، وكل ما لا سبيل إلى معرفته فذاك هو المتشابه ، وذلك كالعلم بوقت قيام الساعة القرآن لأجل اشتماله على المتشابهات ، وقال : إنكم تقولون إن تكاليف الخلق مرتبطة بهذا القرآن إلى قيام الساعة ترجيحات خفية ، ووجوه ضعيفة ، فكيف يليق بالحكيم أن يجعل الكتاب الذي هو المرجوع إليه في كل الدين إلى قيام الساعة