التفسير والمفسرون
( إنتاج الباطنية فى تفسير القرآن الكريم ) ومع أن هؤلاء الباطنية قد اتخذوا من تأويل القرآن باباً للوصول إلى أغراضهم، فإنَّا لم نقف لهم على كتب مستقلة فى تفسير كتاب الله تعالى، ولم نسمع أن واحداً منهم كتب وكل الذى وجدناه لهم فى تفسير القرآن - أو تأويله على الأصح - إنما هو نصوص متفرقة فى بطون الكتب، تعطينا
التفسير والمفسرون
( انتاج الباطنية فى تفسير القرآن الكريم ) ومع أن هؤلاء الباطنية قد اتخذوا من تأويل القرآن باباً للوصول إلى أغراضهم، فإنَّا لم نقف لهم على كتب مستقلة فى تفسير كتاب الله تعالى، ولم نسمع أن واحداً منهم كتب وكل ذلك وجدناه لهم فى تفسير القرآن - أو تأويله على الأصح - إنما هو نصوص متفرقة فى بطون الكتب، تعطينا
التفسير ورجاله
لاكتها الألسن ، قد كانت من أعظم أسباب هذا الشك.وذلك ما راج في مجالس العلماء ، قديماً وحديثاً ، من أن "تفسير عظيماً.ولكن ذلك لا يحملنا على أن نتعصب لطريقة الكشاف على ما فيها من إتقان وإبداع ،حتى نغض من منزلة تفسير يطمح في الغض منها كثير من المتعصبين لتفسير الكشاف.ولعل الإمام الرازي ، قد اعتبر الناحية اللفظية من تفسير
الموازنة بين تفسير الكشاف الزمخشري وتفسير البحر المحيط لأبي حيان الأندلسي
الحديث بسنده لإبن عباس ـ فإنه حديث منكر ، لا يعرف إلا من حديث حسين الأشقر ، وهو شيعي متروك )(¬1) وفي تفسير فنجده في تفسير قوله تعالى : " يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم .. " سورة ابن كثير ، تفسير القرءان العظيم : 5/367 (¬2) .
منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني
. ¬__________ (¬1) انظر هذه القراءة في: تفسير الرازي (31/ 123)، المعاني للفراء (3/ 254)، المعاني للأخفش 3) انظر هذه القراءة في: إتحاف الفضلاء (ص: 436)، الإعراب للنحاس (3/ 671)، الإملاء للعكبري (2/ 153)، تفسير الطبري (30/ 90)، تفسير القرطبي (19/ 299).
قواعد الترجيح المتعلقة بالنص عند ابن عاشور في تفسيره التحرير والتنوير
ولعل في وقوف الشيخ عند مجازات القرآن ليلفت الأنظار وينبه على إمكان تفسير اللفظ المجازي بمعناه الحقيقي ومن أمثلة ذلك ما ذكره ابن عاشور عند تفسير قوله تعالى: {هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا للمبالغة في حصول الإبصار فيه حتى جعل النهار هو المبصر، والمراد مبصراً فيه الناس (¬4)، وكذلك ما ذكره عند تفسير
قواعد الترجيح المتعلقة بالنص عند ابن عاشور في تفسيره التحرير والتنوير
المبحث الخامس الأسباب الموجبة للترجيح إن طلب أصح الأوجه في تفسير كلام الله تعالى من أهم مقاصد دراسة التفسير الله تعالى، فتفسير الآية بما هو راجح أمر لازم حتماً؛ لأنه أقرب إلى الصحة، ولا يسع أحداً أن يعدل عن تفسير وقد وقع الخلاف بين المفسرين في تفسير كثير من النصوص القرآنية وهذا الخلاف بدا ظاهراً بعد عصر الصحابة رضوان
قواعد الترجيح المتعلقة بالنص عند ابن عاشور في تفسيره التحرير والتنوير
المبحث الأول القول الذي تؤيده الآيات القرآنية مقدم على غيره صورة القاعدة: إذا تنازع العلماء في تفسير فهو أولى الأقوال بحمل الآية عليه، لأن تقوية القرآن له يدل على صحته واستقامته، وكونه أقرب الطرق في تفسير بتوضيح المعنى بمعنى آخر من آية أخرى توضحه، أو بالأحرى شرح معاني المفردات القرآنية، لفظة بلفظة، وكذلك تفسير
قواعد الترجيح المتعلقة بالنص عند ابن عاشور في تفسيره التحرير والتنوير
ويمكنني توضيح ذلك من خلال بعض الأمثلة التطبيقية: أولاً: الترجيح بدلالة حديث نبوي في تفسير الآية: اعتنى ابن عاشور بالترجيح بحديث النبي - صلى الله عليه وسلم -، ومن أمثلة ذلك قوله عند تفسير قوله تعالى: {الَّذِينَ ففي الحديث " حقّ العباد على الله أن يعبدوه ولا يُشركوا به شيئاً " وقد ورد تفسير الظلم في هذه الآية بالشرك
قواعد الترجيح المتعلقة بالنص عند ابن عاشور في تفسيره التحرير والتنوير
رجّح ابن عاشور بعض الأقوال بناءً على عصمة النبوة، ومن ذلك ماجاء عنه في تفسير قوله تعالى: {وَلَقَدْ هَمَّتْ وكذلك ما جاء عنه في تفسير قوله تعالى: {وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هذا هو الوجه في تفسير الآية بما تعطيه معاني تراكيبها مع ملاحظة ما ¬_________ (¬1) سورة يوسف، الآية (24