تفسير السمرقندي

أقدر على ذلك ثم قال للملك هل لك أن تأتي بالصنم فلعله يحيي الميت فيكون لك الفضل عليهما ولإلاهك فقال الملك أنه لا يسمع ولا يبصر فكيف يحيي الموتى ثم قال له شمعون سلهما هل يستطيعان أن يفعلا مثل ما قالا فقال الملك إليهم اثنين فكذوبهما فعززنا بثالث فقالوا " يعني هؤلاء الثلاثة " إنا إليكم مرسلون " وأروهم العلامات سورة

الأساس في التفسير

غاديان فمبتاع نفسه فمعتقها، وبائع نفسه فموبقها» ورواه عن غياث بن وهب عن عبد الله بن خثيم به وقد تقدم في سورة وسلم قال: «ما من خارج يخرج إلا ببابه رايتان: راية بيد ملك، وراية بيد شيطان فإن خرج لما يحب الله اتبعه الملك برايته، فلم يزل تحت راية الملك حتى يرجع إلى بيته، وإن خرج لما يسخط الله اتبعه الشيطان برايته فلم يزل

الأساس في التفسير

فصل: في الصابئين: رأينا أثناء تفسير سورة البقرة أن المفسرين مختلفون في المراد بالصابئين هل المراد بذلك على آدم عليه الصلاة والسلام، وولد ليرد أخنوخ- وهو إدريس عليه الصلاة والسلام- ويقال له: هرمس، وكان الملك في ذلك الوقت محويل بن أخنوخ بن قابيل، وتنبأ إدريس عليه الصلاة والسلام وهو ابن أربعين سنة، وأراد به الملك

المفصل في موضوعات سور القرآن

صفات النقص والعجز ، واتصافه بالعزة والكبرياء [ وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك التسمية : سميت السورة الكريمة (سورة الإسراء) لتلك المعجزة الباهرة معجزة الإسراء التى خص الله تعالى بها المقدسة الذي هو كالإسراء وإيتائهم الكتاب وما ذكر مع ذلك من أمرهم في هذه السورة عرف ذلك ) باسم الله ( الملك

ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل

وأما آية سورة الجن فمحملها على الخصوص كما تقدم، ومما يزيد ذلك وضوحاً ويعضد ما قدمنا من المفهوم في الضربين كُنْتُمْ صَادِقِينَ (25) قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ) (الملك ولم يقل) مسبحات، وقال تعالى: (أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ) (الملك

معالم التنزيل

وقد تقدم تخريجه في سورة الإسراء. (4) ما بين المعكوفين ساقط من "أ". (5) يعني به الملك الموكل بالشمس. ( 6) أي: الملك الموكل بها. (7) ساق هذه الرواية القرطبي في التفسير: 11 / 118، وابن الجوزي في "زاد المسير

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

: ( يريدون ) أي يوقعون إرادة ردهم للرسالة بافترائهم ) ليطفئوا ) أي لاجل أن يطفئوا ) نور الله ) أي الملك ولما كانت هذه السورة نتيجة سورة براءة التي أخبر فيها بأنه يأبى إلا إتمام نوره ، أخبر في هذه بنتيجة ذلك وهي ثبات تمام النور ودوامه ، لأن هذا شأن الملك الذي لا كفوء له إذا أراد شيئاً فكيف إذا أرسل رسولاً فقال

أضواء البيان

ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تُبْعَثُونَ} وقد ذكر تعالى تلك الأطوار مع حذف بعضها في قوله في سورة خلقُه في بطن أُمِّه أربعين يوماً ثم يكون في ذلك علقةً مثل ذلك، ثم يكون في ذلك مضغة مثل ذلك، ثم يرسل الملك وقال البخاري رحمه الله في صحيحه: حدثنا أبو الوليد هشام بن عبد الملك حدثنا شعبة، أنبأني سليمان الأعمش،

أضواء البيان

والأظهر عندي: أن الإشارة في قوله ذلك: راجعة إلى ما هو أعم من نصرة المظلوم، وأنها ترجع لقوله: {الملك يَوْمَئِذٍ للَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ} إلى ما ذكره من نصرة المظلوم: أي ذلك المذكور من كون الملك له وحده، يوم القيامة وهذا الذي وصف به نفسه هنا من صفات الكمال والجلال ذكره في غير هذا الموضع كقوله في سورة لقمان، مبيناً أن

الوافي في شرح الشاطبية

وأن خلادا اختلف عنه في إظهار وإدغام بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْها في سورة النساء. وأن أبا عمرو أدغم هَلْ تَرى خاصة، وهي في موضعين هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ في الملك. وأن أبا عمرو يدغم هَلْ تَرى * في الملك والحاقة خاصة، ويظهر فيما عدا ذلك، وأن هشاما يظهر عند النون والضاد