تفسير التستري - موافقا للمطبوع

تفسير التستري ، ص : 217 يس/ 58/ 116 الصافات/ 12/ 55 الصافات/ 21/ 53 الصافات/ 24/ 189 الصافات/ 164/ 62

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

يصفه به من القدرة على البعث وإعاد ، الخلائق بقولهم { مِنْ * يَحْيَى * الْعِظَامَ وَهِىَ رَمِيمٌ } ( يس

تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير

وقوله : { أَوَلَمْ يَرَ الإنسان أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ } [ يس

كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير

الدنيا و الآخرة بلا عوض و هذا نعت الرسل كلهم كل يقول ( و ما أسألكم عليه من أجر ( و لهذا قال صاحب يس

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين

: { وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ } قرأ العامة ببنائه للمفعول، وقرئ شذوذاً ببنائه للفاعل.تتمة: تقدم في فضل يس

عناية القاضي وكفاية الراضي

وإسناده إلى الليل مجاز ولما كان المغطي يجتمع مع المغطي وجوداً ولا يتصوّر هنا قال المصنف رحمه الله في سورة أعطيت زيداً درهما فإن تعين المفعول الأوّل لا يتوقف على التقديم، وفي القاعدة المذكورة كلام سيأتي في سورة دقيق، وبالتأمّل حقيق، وقوله: (ولذلك قرئ الخ (فإنّ هذه القراءة تدلّ على العكس، وسيأتي لهذا تحقيق في سورة ظاهره كما في قوله تعالى: {إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} [سورة يس، الآية: 82] على تفسير أي هذه الأجرام العظيمة والمخلوقات البديعة مذللة منقادة لإرادته، وقوله وقرأ