من بلاغة القرآن فى التعبير بالغدو و الأصال
الصلوات الخمس ليلة الإسراء والمعراج، وفى إحدهما أمر بالصلاة صراحة، وفيها وفي أختها تحديد لتواقيت الصلاة أعمل فقهاء الأمة فيهما عقولهم كيما يستنطقوا منهما ومما جاء على شاكلتهما من نحو قوله سبحانه: (أقم الصلاة الإسراء/78)(1)، مواقيت الصلاة التي فرضها الله على المؤمنين من عباده وجعلها بعد أن كلفهم بالحفاظ عليها في ضمير الباحث هنا يعد من وجهة نظره قرائن حالية بل ولفظية كذلك، ترجح من كفة جعل المراد من التسبيح الصلاة
زهرة التفاسير
ومن يحل من النساء، وذلك يتعلق بغذاء الأجسام وتبعتها، وإن هذه الآية الكريمة لبيان غذاء الروح، وهو الصلاة وكان النداء بوصف الإيمان للإشارة إلى أن الصلاة ركن الإسلام الركين، حتى إن بعض الحنابلة قرر أن من تركها وقوله: (إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا) في ظاهرة أن القيام إلى الصلاة سابق على الوضوء على أن الوضوء سابق على الصلاة، وقد أجاب عن ذلك الزمخشري في الكشاف بجوابين:
الحجة للقراء السبعة
وإذا كان الصلاة مصدرا وقع على الجميع والمفرد على لفظ واحد، كقوله: لصوت الحمير [لقمان/ 19] فإذا اختلف «7» ومن المفرد الذي يراد به الجمع قوله سبحانه «8»: وادعوا ثبورا كثيرا [الفرقان/ 14] وممّا جاء من الصلاة «9» مفردا يراد به الجمع قوله: وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء [الأنفال/ 35] وقال: وأقيموا الصلاة وآتوا السبعة ص 547. (7) عبارة (م): كما أنّ (أنكر الأصوات) كذلك. (8) سقطت من (ط). (9) عبارة (ط): في قوله الصلاة
فتح البيان في مقاصد القرآن
(وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة) المراد هنا الصلاة المعهودة وهي صلاة المسلمين، يعني الصلوات الخمس بمواقيتها والظاهر أن الصلاة والزكاة والحج والصوم ونحوها قد نقلها الشرع إلى معان شرعية، هي المرادة بما هو مذكوره اليهود لا ركوع في صلاتهم، وقيل لكونه كان ثقيلاً على أهل الجاهلية، وقيل أنه أراد بالركوع جميع أركان الصلاة
فتح البيان في مقاصد القرآن
وحب الرياسة فأمروا بالصبر، وهو الصوم لأنه يكسر الشهوة، والصلاة لأنها تورث الخشوع وتنفي الكبر، وأفرد الصلاة الشهوات وقصرها على الطاعات، على دفع ما يرد عليكم من المكروهات، وقيل الصبر هنا هو خاص بالصبر على تكاليف الصلاة ينفي ما يفيده الألف واللام الداخلة على الصبر من الشمول، كما أن المراد بالصلاة هنا جميع ما يصدق عليه الصلاة الشرعية من غير فرق بين فريضة ونافلة، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
خزاعة: ليتني صليت فاسترحت، فكأنهم عابوا ذلك عليه، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "أقم الصلاة الأعمال الدنيوية تعباً، وكان يستريح بالصلاة لما فيها من مناجاة الله تعالى، ولهذا قال: "وقرة عيني في الصلاة الراغب: الصلاة جامعة للعبادات وزائدة عليها لأنها لا تصح إلا ببذل مال ما، جار مجرى الزكاة فيما يستر به وقلت: وفيها ما قال صلوات الله عليه: "وجعلت قرة عيني في الصلاة" الذي هو أصل ذلك كله.
دراسات لأسلوب القرآن الكريم
2 - لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى ... [4: 43]. وفي المحتسب 1: 188 - 189: «ومن ذلك قراءة الأعمش {لا تقربوا الصلاة وأنتم سكرى]، مضمومة السين، ساكنة الكاف البحر 4: 182، ابن خالويه 38. 4 - وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى [4: 142]. ب- ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى [9: 54]. (كسلى، كسالى) عن جناح بن حبيش. ابن خالويه 26.
شرح منظومة الزمزمي في علوم القرآن
قِراءَةٌ وأَنْ بِهِ يُتَرْجَمُ يعني الأمور المتعبد بها لا يجوز القرءاة فيها بغير العربية؛ كالقراءة في الصلاة ، أذكار الصلاة، التكبير، التسبيح، وغير ذلك مما يقال، التشهد في الصلاة لابد من أن يقال بالعربية، لابد لا يجوز أن تكون بغير العربية؛ نعم للخطيب أن يترجم بعض الجمل، أو بعض الكلام وإن كان هذا بعد نهاية الصلاة
شرح منظومة الزمزمي في علوم القرآن
نزل من القرآن آيات بالليل حال يقظته عليه الصلاة والسلام. وكانت حاله-عليه الصلاة والسلام-عكس ما عليه الناس اليوم. النبي-عليه الصلاة والسلام-كان يكره الحديث بعده-بعد صلاة العشاء-كما أنه-عليه الصلاة والسلام-يكره النوم
شرح منظومة الزمزمي في علوم القرآن
نساء النبي _عليه الصلاة والسلام_ لا يخرجن لقضاء الحاجة إلا في بالليل، كما ثبت ذلك في الصحيح من حديث عائشة سودة بنت زَمعة أم المؤمنين لقضاء حاجتها، وهي لا تخرج إلا بالليل، كغيرها من نساء النساء النبي_عليه الصلاة والسلام_وكان عمر _رضي الله تعالى عنه_ يريد منع نساء النبي_عليه الصلاة والسلام_ من الخروج ولا في الليل متحجبة الحجب الكامل وتُعرف بجسمها، "قد عرفناك ياسودة"، تأذت من هذا الكلام فذكرت ذلك للنبيّ_ عليه الصلاة