مفاتيح الغيب

ثم قال وَءاتَيْنَا دَاوُودُ زَبُوراً يعني أن داود كان ملكاً عظيماً ثم إنه تعالى لم يذكر ما آتاه من الملك بنقض الله تعالى عليهم كلامهم بإنزال الزبور على داود وقرأ حمزة زبوراً بضم الزاي وذكرنا وجه ذلك في آخر سورة أهلية أن نشتغل بعبادة الله تعالى فنحن نعبد بعض المقربين من عباد الله وهم الملائكة ثم إنهم اتخذوا لذلك الملك

تفسير اللباب - ابن عادل

ونظير هذه القراءة ما تقدم في سورة الكهف في قراءة من قرأ { فَلاَ يَقُومُ لَهُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ وَزْناً يَوْمَئذٍ » فيها أوجه : أحدها : أن يكون « المُلْكُ » مبتدأ والخبر « الحَقُّ » و « يَوْمَئِذٍ » متعلق ب « الملك للملك ، [ و « للرحمن » على ما تقدم ] . [ الثالث : أنَّ الخبر « للرَّحْمَن » و « يَوْمَئِذٍ » متعلق ب « الملك

تفسير اللباب - ابن عادل

[ الزمر : 25 ] ، فلم يكن عند إبراهيم - E - خبرٌ من إنزال العذاب مع ارتفاع منزلته وقد تقدم عددهم في سورة إبراهيم - E -؟ فالجواب من وجهين : الأول : أن إبراهيمَ - E - شيخ المرسلين ، ولوط من قومه ، ومن عادة الملك إذا أرسل رسولاً لملك وفي طريقه من هو أكبر منه يقول له : اعبر على فلان الملك ، وأخبره برسالتك وخذ فيها

تفسير اللباب - ابن عادل

وقال في سورة « الملك » : { خَلَقَ الموت والحياة } [ الملك : 2 ] بلفظ الخلق؛ لأن المراد هناك بيان كون

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

" صفحة رقم 130 " والتخفيف ههنا وفي سورة ق ، وقرأ الآخرون بالتشديد فيهما على معنى تنشق السماء بالغمام الملائكة تنزيلاً ( هكذا قراءة العامة ، وقرأ ابن كثير ونُنزل بنونين الملائكة نصبٌ الفرقان : ( 26 ) الملك يومئذ الحق . . . . . ) الملك يومئذ الحقُ للرحمن ( خالصاً وبطلت ممالك غيره ) وكان يوماً على الكافرين

روح البيان ط إحياء التراث

تفسير سورة التغابن مختلف في كونها مكية أو مدنية وآيها ثمان عشرة جزء : 9 رقم الصفحة : 544 جزء : 10 رقم يقول سبحان الله فتعمهما أيضاً عند أهل الله وعن بعضهم سمعت تسبيح الحيتان في البحر المحيط يقلن سبحان الملك والمجرور للدلالة على تأكيد الاختصاص وإزاحة الشبهة بالكلية فإن اللام مشعر بأصل الاختصاص قدم أو أخر أي له الملك

التفسير والمفسرون

العاملين فى كل فن، ونأخذ من القصة أن الله يُعَظِّم شأن العلم ويدعونا إلى التمسك بالأسباب الكونية لتشييد الملك مُسْلِمِينَ} منقادين لله، يعنى أنهم جمعوا بين العلم والتربية على الخُلُق العظيم، وهذا أحسن حافظ لنظام الملك وعزة الدولة". * * موقفه من معجزة الإسراء: وعندما تعرَّض لقوله تعالى فى أول سورة الإسراء: {سُبْحَانَ

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

قوله عز وجل: [سورة يوسف (12) : الآيات 21 الى 22] وَقالَ الَّذِي اشْتَراهُ مِنْ مِصْرَ لامْرَأَتِهِ أَكْرِمِي فوقعت فيه مزايدة حتى بلغ ثمنا عظيما- فقيل: وزنه من ذهب ومن فضة ومن حرير فاشتراه العزيز، وكان حاجب الملك وخازنه، واسم الملك الريان بن الوليد، وقيل مصعب بن الريان، وهو أحد الفراعنة، وقيل: هو فرعون موسى، عمر