الأساس في التفسير

بحفنة من تراب، فجعل يذرها على رءوسهم، وأخذ الله بأبصارهم عن نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، وهو يقرأ: يس (يس: 1: 9) روى الحافظ أبو بكر البيهقي عن عكرمة ما يؤكد هذا.

المهذب في تفسير جزء عم

عطفه , على سبيل التعجب والدهش أو الحيرة , ويجوز أن يكون القائل الكافر كما يقول : {من بعثنا من مرقدنا} [يس : 52] فيقول له المؤمن : {هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون} [يس : 52] {ما لها *} أي أيّ شيء للأرض في هذا

مفاتيح الغيب

قولنا المراد القرآن فهو استدل بمعجزة النبي صلى الله عليه وسلّم على صدقه وبراءته فهو كقوله تعالى : {يس * وَالْقُرْءَانِ الْحَكِيمِ * إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ * عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ} (يس : 1 ـ

من بلاغة القرآن

وقوله سبحانه: وَما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ وَما يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ (يس قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ (20) اتَّبِعُوا مَنْ لا يَسْئَلُكُمْ أَجْراً وَهُمْ مُهْتَدُونَ (21) (يس

دلائل الإعجاز

وهذا هو الجواب لمتعلق إن تعلّق بقوله تعالى: وَما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ وَما يَنْبَغِي لَهُ [يس: 69]، فإن قال: إذا قال الله تعالى: وَما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ وَما يَنْبَغِي لَهُ [يس: 69]، فقد كره للنبي صلى

سراج القارئ المبتدي وتذكار المقرئ المنتهي

أضرب مفتوحتان ومفتوحة بعدها مكسورة ومفتوحة بعدها مضمومة وقد بينها بالأمثلة بقوله: أَأَنْذَرْتَهُمْ [يس [آل عمران: 20]، أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ [هود: 72]، وقوله: أم لم تتمة لقوله تعالى أَأَنْذَرْتَهُمْ [يس

تفسير اللباب - ابن عادل

فعلى الأول لمَّا قال تعالى : { إِنَّكَ لَمِنَ المرسلين } [ يس : 3 ] وقال : { لِتُنذِرَ قَوْماً } [ يس

تفسير اللباب - ابن عادل

وتقدم تحقيقه في يس عند قوله تعالى : { فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ } [ يس : 14 ] .

مفاتيح الغيب

القدرية وبالعكس وههنا كذلك لما قال الله تعالى وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ ( يس 65 ) وقال اصْلَوْهَا الْيَوْمَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ ( يس 64 ) وكان ذلك متمسك القدرية حيث أسند الله

مفاتيح الغيب

وجهين أحدهما أن يكون المنذر هو النبي ( صلى الله عليه وسلم ) حيث سبق ذكره في قوله وَمَا عَلَّمْنَاهُ ( يس 69 ) وقوله وَمَا يَنبَغِى لَهُ ( يس 69 ) وثانيهما أن يكون المراد أن القرآن ينذر والأول أقرب إلى المعنى