المناسبات بين الآيات والسور: فوائدها، وأنواعها، وموقف العلماء منها

ماجستير في جامعة أم القرى بمكة المكرمة ، للباحث : محمد مصطفى آيدين ، تحت عنوان : (المناسبات بين الأسماء الحسنى استقام له هذا التناسق الذي يشهد بحق وصدق على إعجاز القرآن ، ويدل أبلغ دلالة على مصدر القرآن ، وأنه كلام الله ( ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا ) .163 2- يبين علم المناسبات الكثيرمن أسرار التعبير التي ينبغي أن تتفرغ لها جهود العلماء ، والمهتمين بالدراسات القرآنية ، فهو يعين على الفهم الصحيح لكتاب الله و الله أسأل أن تكون هذه الدراسة على خير ما أرجو لها من الوفاء بالغرض ، والوضوح في القصد ، مع علمي بأن

تأملات قرآنية - المغامسي

تفسير قوله تعالى: (ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت) ثم قال الله جل وعلا: {وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ والاستكبار عن آيات الله أعظم الطرائق الموصلة إلى الضلالة، كما أن انقياد القلب للرب تبارك وتعالى واللين فيه أعظم ما يجعله سبباً في أن ينال الإنسان به رحمة الله تبارك وتعالى. اللهم إنا نسألك بأسمائك الحسنى وصفاتك العلى ورحمتك التي وسعت كل شيء أن تهدينا أجمعين سواء السبيل، وأن وصلى الله على محمد وعلى آله، والحمد لله رب العالمين.

مشروع الحياة من جديد

هناك تجارب مشرقة لبعض المعلمات جزاهنّ الله خيرا، ومن أهم تلك التجارب حثّ الطالبات على البحث في التفسير عمل دعوة قوية لهذا المشروع يبرز أهدافه وأهميته ونتائجه الموفقة بإذن الله. وضع منهج خاص بمدارس التحفيظ، وأن يُراعى فيه تحقيق الأهداف التربوية المترتبة عليه، مع العناية بأسماء الله الحسنى وشرح معانيها وكيف يكون التعبد بها. والحثّ على العمل بها، وشرح الأحكام المتعلقة بها، ليسهل حفظها أولاً، ثمّ لتكمل الفائدة بتدبّر آيات الله

أقوال القاضي عياض في التفسير

قال الله تعالى:{اللَّهُ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ } وقد فسر : { نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ }بكونه وهذا إنما هو فعله ، وإلا فالنور الذي هو أوصافه قائم به ، ومنه اشتق له اسم النور الذي هو أحد الأسماء الحسنى ..ثم ذكر أثر ابن مسعود وقال : وهذا الذي قاله ابن مسعود- رضي الله عنهما- ............................ الزوائد " 1 / 85 :" وفيه أبو عبد السلام قال أبو حاتم : مجهول، وقد ذكره ابن حبان في " الثقات " ، وعبد الله بن مكرز أو عبيد الله على الشك لم أر من ذكره " . (¬3) في " اجتماع الجيوش الإسلامية " ص 44 .

تتمة أضواء البيان

فإذا ما توجه الفكر في هذا العرض، وتنقل من موقف إلى موقف، وتأمل صنع الله وقدرته وآياته، نطق بتسبيحه، وعلم أنه سبحانه هو الله الذي لا إل? أنزل القرآن على جبل ماذا يكون حاله، فحث العباد بالأخذ به، ولعلمه هذا بالغيب والشهادة، كان حقاً هو الله يكون ذلك إلا لله وحده العزيز الجبار المتكبر، ولا يشركه أحد في شيء من ذلك سبحانه وتعالى عما يشركون، هو الله الخالق البارىء المصور له الأسماء الحسنى.

الأنوار البهية في حل الجزرية

خامسا من المكرر : لفظ ( لعنت ) وقد ذكرت في موضعين من القرآن الكريم : الأول : ( فنجعل لعنت الله على الكاذبين ) بسورة آل عمران ، الثاني ( أن لعنت الله عليه أن كان من الكاذبين ) بسورة النور وهما عارض للسكون غير فهذا ما تكرر من التاء المفتوحة في القرآن الكريم ذكرنا كلا في موضعه بفضل الله تعالى ، وإليك عد ما لم يتكرر : أولا : كلمة ( كلمت ) و هو في قوله ( وتمت كلمت ربك الحسنى ) بسورة الأعراف تقول : ( وتمت كلمت ) عارض ثانيا : ( بقيت ) وهو في قوله تعالى : ( بقيت الله خير لكم ) بسورة هود ، وحكمها كالأول تماما ، ويوقف عليها

تفسير وبيان لأعظم سورة في القرآن

المنتصرف ، ولا يقال : ( الرب ) معرفاً بالألف واللام إلا لله تعالى ، ولا يجوز استعمال كلمة الرب لغير الله (العالمين) : جمع عالم ، وهو كل موجود سوى الله جل وعلا ، والعالَم جمع لا واحد له من لفظه ، والعوالم أصناف وقال ابن جرير رحمه الله : (الحمد لله) : ثناء أثنى به على نفسه ، وفي ضمنه أمر عبادة أن يثنوا عليه ، فكأنه قال : وقد قيل : إن قول القائل : " الحمد لله " ثناء عليه بأسمائه وصفاته الحسنى ، وقوله : "الشكر لله" ثناء الآية : 1-…الحمد يكون لله فقط ولا يكون لغيره ، لأنه رب العالمين . 2-…أما الشكر فيكون لله ولغيره ، قال الله

تيسير التفسير

الرحمن: اسمٌ من اسماء الله الحسنى لا يجوز أن يسمّى به غيره. البيان: تعبير الانسان عما في نفسه. يبين الله تعالى في هذه الآياتِ أنه علّم القرآن وأحكام الشرائع لهداية الخلق، وإتمام سعادتِهم في معاشِهم والنباتُ الذي لا ساقَ له، والشجرُ بجميع انواعه - مسخَّرة خاضعة لارادة الله في كل ما يريد. ولقد أوجد الله في الأرض لكم أنواعاً كثيرة من الفواكه، فيها النخْل ذاتُ الأكمام، وفيها الحبُّ ذو القشر

حاشية السيوطي على تفسير البيضاوي

يكن إلا لمحض رحمة العباد لأنه غني مطلقاً، وثانيهما: أن يكون تخلصاً إلى خطاب العصاة من أمة محمد صلى الله اهـ قوله: (العاقبة الحسنى التي خلق الله تعالى لها هذه الدار) هذه عبارة الكشاف. قال الطيبي: وتفسيره ما ذكره في القصص أنَّ الله عز وجل وضع الدنيا مجازاً إلى الآخرة، وأراد بعباده أن لا يعملوا فيها إلا الخير ليتلقوا خاتمة الخير، ومن عمل خلاف ما وضعه الله فقد حرف، فإذاً عاقبتها الأصلية

النكت والعيون

والثاني : السعادة من الله ، وهذا قول ابن زيد . والثالث : الجنة ، وهو قول السدي . وفيهم ثلاثة أقاويل : أحدها : أنهم عيسى والعزير والملائكة الذين عُبِدوا من دون الله وهم كارهون وهذا قول الثالث : أنها عامة في كل من سبقت له من الله الحسنى . مِن دَونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ } قال المشركون : فالمسيح والعزير والملائكة قد عُبِدُوا ، فأنزل الله