الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قَالَ: يضجون {وَإنَّهُ لعلم للساعة} قَالَ: هُوَ خُرُوج عِيسَى بن مَرْيَم قبيل يَوْم الْقِيَامَة وَأخرج عبد عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا أَنه كَانَ يقْرؤهَا {يصدون} يَعْنِي بِكَسْر الصَّاد يَقُول: يضجون وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد عَن أبي عبد الرَّحْمَن السّلمِيّ رَضِي الله عَنهُ أَنه قَرَأَ {يصدون} بِضَم الصَّاد وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن إِبْرَاهِيم {يصدون} قَالَ: يعرضون وَأخرج عبد بن حميد بن حميد عَن سعيد بن جُبَير رَضِي الله عَنهُ {إِذا قَوْمك مِنْهُ يصدون} قَالَ: يضجون وَأخرج عبد بن حميد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن مُجَاهِد فِي قَوْله: {وَلَا يملك الَّذين يدعونَ من - يَقُول: لَا يشفع عِيسَى وعزير وَالْمَلَائِكَة {إِلَّا من شهد بِالْحَقِّ} وَهُوَ يعلم الْحق وَأخرج عبد عَلَيْهِ وَسلم يشكو قومه إِلَى ربه وَعَن ابْن مَسْعُود أَنه قَرَأَ وَقَالَ الرَّسُول يَا رب وَأخرج عبد بن حميد عَن عَاصِم أَنه قَرَأَ {وقيله يَا رب} بخفض اللَّام وَالْهَاء وَأخرج عبد بن حميد عَن قَتَادَة فاصفح عَنْهُم} قَالَ: نسخ الصفح وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن شُعَيْب بن الْحجاب قَالَ: كنت مَعَ عَليّ بن عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فَيُقَال يَا رَسُول الله إِنَّه يكره هَذَا الإسم فَأنْزل الله {وَلَا تنابزوا بِالْأَلْقَابِ} وَأخرج عبد الرجل عمل السَّيِّئَات ثمَّ تَابَ مِنْهَا وراجع الْحق فَنهى الله أَن يعير بِمَا سلف من عمله وَأخرج عبد الْحسن فِي الْآيَة قَالَ: كَانَ الْيَهُودِيّ يسلم فَيُقَال لَهُ يَا يَهُودِيّ فنهوا عَن ذَلِك وَأخرج عبد قَتَادَة {وَلَا تنابزوا بِالْأَلْقَابِ} قَالَ: لَا تقل لأخيك الْمُسلم يَا فَاسق يَا مُنَافِق وَأخرج عبد عِكْرِمَة {وَلَا تنابزوا بِالْأَلْقَابِ} قَالَ: هُوَ قَول الرجل للرجل يَا فَاسق يَا مُنَافِق وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج عبد بن حميد عَن عَاصِم رَضِي الله عَنهُ أَنه قَرَأَ {فَلَا أقسم} ممدودة مَرْفُوعَة الْألف {بمواقع النُّجُوم} على الْجِمَاع وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله: {فَلَا أقسم بمواقع النُّجُوم} على الْجِمَاع وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله: {فَلَا أقسم بمواقع النُّجُوم} قَالَ: نُجُوم السَّمَاء وَأخرج عبد قَالَ: وَقَالَ الْحسن رَضِي الله عَنهُ: مواقع النُّجُوم انكدارها وانتثارها يَوْم الْقِيَامَة وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله عَنهُ أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَرَأَ وتجعلون شكركم وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن أبي عبد قَالُوا: مُطِرْنَا بِنَوْء كَذَا وَكَذَا فَأنْزل الله وتجعلون شكركم أَنكُمْ إِذا مطرتم تكذبون وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن أبي عبد الرَّحْمَن رَضِي الله عَنهُ قَالَ: كَانَ عَليّ رَضِي الله عَنهُ يقْرَأ وتجعلون شكركم أَنكُمْ تكذبون وَأخرج عبد بن حميد عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ {وتجعلون رزقكم أَنكُمْ : إِنَّه قد كَانَ بَقِي من الأنواء كَذَا وَكَذَا فَأنْزل الله {وتجعلون رزقكم أَنكُمْ تكذبون} وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن ابْن جريج فِي قَوْله: {ن} قَالَ: هُوَ الْحُوت الَّذِي عَلَيْهِ الأَرْض وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن مُجَاهِد قَالَ: الْحُوت الَّذِي تَحت الأَرْض السَّابِعَة السَّاعَة من خلق مَخْلُوق أَو عمل مَعْمُول بر أَو فجور وكل رزق حَلَال أَو حرَام رطب أَو يَابِس وَأخرج عبد من الله عَظِيمَة لَوْلَا الْقَلَم مَا قَامَ دين وَلم يصلح عَيْش وَالله أعلم بِمَا يصلح خلقه وَأخرج عبد بن حميد عَن مُجَاهِد وَقَتَادَة مثله وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الشَّاعِر وَهُوَ يَقُول: لَك الْحَمد والنعماء وَالْملك رَبنَا وَلَا شَيْء أَعلَى مِنْك جدا وأمجدا وَأخرج عبد ابْن عَبَّاس قَالَ: لَو علمت الْجِنّ أَيَّة يكون فِي الإِنس مَا قَالُوا {تَعَالَى جد رَبنَا} وَأخرج عبد بن حميد عَن الْحسن فِي قَوْله: {تَعَالَى جد رَبنَا} قَالَ: غنى رَبنَا وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد عَن قَتَادَة فِي قَوْله: {تَعَالَى جد رَبنَا} قَالَ: تعالت عَظمته وَأخرج عبد بن حميد عَن عِكْرِمَة شططاً} قَالَ: عَصَاهُ سَفِيه الْجِنّ كَمَا عَصَاهُ سَفِيه الإِنس وَأخرج عبد بن حميد عَن عَلْقَمَة أَنه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج عبد بن حميد عَن سعيد بن جُبَير وَالضَّحَّاك مثله وَأخرج هناد عَن عَطِيَّة قي قَوْله: {وكأساً دهاقاً } قَالَ: ملأى متتابعة وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن أبي هُرَيْرَة {وكأساً دهاقاً} قَالَ: دمادم قَالَ بِمَعْنى متتابعة وَأخرج ابْن جرير عَن عِكْرِمَة فِي قَوْله: {وكأساً دهاقاً} قَالَ: متتابعة صَافِيَة وَأخرج عبد ابْن عَبَّاس قَالَ: إِذا كَانَ فِيهَا خمر فَهِيَ كأس وَإِذا لم يكن فِيهَا خمر فَلَيْسَ بكأس وَأخرج عبد وأرجل ثمَّ قَرَأَ {يَوْم يقوم الرّوح وَالْمَلَائِكَة صفا} قَالَ: هَؤُلَاءِ جند وَهَؤُلَاء جند وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج سعيد بن مَنْصُور وَعبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر وَابْن مرْدَوَيْه من طرق عَن عبد الله بن الزبير أبي حَاتِم وَابْن مرْدَوَيْه من طرق عَن ابْن عَبَّاس أَنه كَانَ يقْرَأ {بضنين} وَقَالَ: ببخيل وَأخرج عبد عبيد وَابْن الْمُنْذر عَن مُجَاهِد وهرون قَالَ: فِي حرف أبيّ بن كَعْب {بضنين} يَعْنِي بالضاد وَأخرج عبد الْغَيْب بضنين} قَالَ: إِن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لم يضن بِمَا أنزل الله عَلَيْهِ وَأخرج عبد حميد وَابْن الْمُنْذر عَن إِبْرَاهِيم النَّخعِيّ قَالَ: الظنين الْمُتَّهم والضنين الْبَخِيل وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: الفلق جب فِي جَهَنَّم مغطى وَأما سِجِّين فمفتوح وَأخرج عبد فِي قَوْله: {كلا إِن كتاب الْفجار لفي سِجِّين} قَالَ: عَمَلهم فِي الأَرْض السَّابِعَة لَا يصعد وَأخرج عبد قَالَ: سِجِّين صَخْرَة تَحت الأَرْض السَّابِعَة فِي جَهَنَّم تقلب فَيجْعَل كتاب الْفجار تحتهَا وَأخرج عبد بن حميد عَن فرقد {كلا إِن كتاب الْفجار لفي سِجِّين} قَالَ: تَحت الأَرْض السُّفْلى وَأخرج عبد بن حميد ابْن جريج قَالَ: بَلغنِي أَن {سِجِّين} الأَرْض السلفى وَفِي قَوْله: {مرقوم} قَالَ: مَكْتُوب وَأخرج عبد