الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
[سورة يس (36) : آية 52] قالُوا يا وَيْلَنا مَنْ بَعَثَنا مِنْ مَرْقَدِنا هذا ما وَعَدَ الرَّحْمنُ وَصَدَقَ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقيل : الرس بأنطاكية قتلوا فيها حبيباً النجار وستجيء القصة في سورة يس.
أسباب نزول القرآن - الواحدي
الله عليه وسلم، فقال: يا محمد، أتُرَى الله يُحيِي هذا بعد ما قد رمَّ؟ نظير هذه الآية قوله تعالى في سورة يس: {أَوَلَمْ يَرَ ٱلإِنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ} إلى آخر
مفاتيح الغيب
أَنَّهُ لَا يَقْصِدُ غَيْرَ الِانْقِيَادِ لِأَمْرِ الْمَعْبُودِ الْآمِرِ النَّاهِي فَإِذَا قَالَ: حم، يس هَذِهِ كَأَنَّهُ قَالَ: هَذِهِ يس، وَإِمَّا بِالضَّمِّ عَلَى نِدَاءِ الْمُفْرَدِ أَوْ عَلَى أَنَّهُ مَبْنِيٌّ كَحَيْثُ، وَقُرِئَ يس إِمَّا بِالنَّصْبِ عَلَى مَعْنَى اتْلُ يس وَإِمَّا بِالْفَتْحِ كَأَيْنَ وَكَيْفَ، وَقُرِئَ يس بِالْكَسْرِ كَجِيرٍ لِإِسْكَانِ الْيَاءِ وَكَسْرَةِ مَا قَبْلَهَا وَلَا يَجُوزُ وقوله تعالى: [سورة يس (36) : آية 3] إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (3) مُقْسَمٌ عَلَيْهِ وَفِيهِ مَسَائِلُ
السبعة في القراءات
ذكر اخْتلَافهمْ فى سُورَة يس 1 - قَوْله {يس وَالْقُرْآن الْحَكِيم} 1 2 قَرَأَ ابْن كثير وَنَافِع وَأَبُو عَمْرو وَابْن عَامر وَحَفْص عَن عَاصِم يس ون الْقَلَم نونهما ظَاهِرَة والحلوانى عَن هِشَام بن عمار عَن فيهمَا وحسين الجعفى عَن أَبى بكر عَن عَاصِم يبين النُّون وَكَانَ حَمْزَة والكسائى يميلان الْيَاء فى يس غير مفرطين وَحَمْزَة أقرب إِلَى الْفَتْح من الكسائى فِي {يس} وَقِيَاس قَول أَبى بكر عَن عَاصِم يس بالإمالة وَكَانَ ابْن كثير وَنَافِع وَأَبُو عَمْرو وَابْن عَامر وَحَفْص عَن عَاصِم يقرأون يس مَفْتُوحَة الْيَاء
تفسير السمرقندي
أمر البعث وغيره " إن يقول له كن فيكون " خلقا قرأ ابن عامر والكسائي " فيكون " بالنصب وقد ذكرناه في سورة بإسناده عن أبي بن كعب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن لكل شيء قلبا وقلب القرآن يس فمن قرأ يس يريد بها وجه الله تعالى غفر له وأعطي من الأجر كمن قرأ القرآن اثنتي عشرة مرة وإيما مسلم قرئت عنده سورة يس حين ينزل به ملك الموت ينزل إليه بكل حرف منها عشرة أملاك يقومون بين يديه صفوفا يصلون عليه يس وهو في سكرات الموت لا يقبض ملك الموت روحه حتى يجيء رضوان خازن الجنة بشربة من
المفصل في موضوعات سور القرآن
وعن أبي سعيد أنه قال من قرأ يس مرة فكأنما قرأ القرآن مرتين. وَالْقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ [يس : 38] إلى غير ذلك ولا يخفى أن أمر المناسبة يتم على تفسير النذير بغيره - صلى الله عليه وسلم - أيضا فتأمل. (¬2) * سورة يس مكية وقد تناولت مواضيع أساسية ثلاثة وهى : (الإيمان ، ولم يمهل المجرمين بل أخذهم بصيحة الهلاك والدمار . ¬__________ (¬1) - انظر كتابي الخلاصة في تفسير سورة يس حول فضائل السورة وتخريجها . (¬2) - روح المعانى ـ نسخة محققة - (11 / 381)
مفاتيح الغيب
فقال تعالى: [سورة يس (36) : آية 80] الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ نَارًا فَإِذا أَنْتُمْ [سورة يس (36) : آية 81] أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يَخْلُقَ لِأَنَّ اسْتِبْعَادَهُمْ كَانَ بِالصَّرِيحِ وَاقِعًا عَلَى الْإِحْيَاءِ حيث قالوا: مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ [يس ثم أكد بيانه بقوله تعالى: [سورة يس (36) : آية 82] إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
ذلك أشهر من أن تذكر، أو للعهد، والمراد ثلاث آيات مشهورات من النحل والكهف والجاثية، وهي قوله تعالى في سورة وفي سورة الكهف{ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ }[الكهف: 57]. يس إلى قوله{ فَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ }[يس: 9] لما ورد أنه قرأها حين اجتمعوا على بابه لإرادة قتله، وأن الله له في الهجرة، فأخذ حفنة من تراب في يده، وخرج وهو يتلو يس إلى قوله{ فَأغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ }[يس: 9] وجعل ينثر التراب على رؤوسهم، ثم انصرف، فلم يره أحد منهم، بل أخذ الله أبصارهم.قوله
قاموس القرآن
السماء من جبال فيها بَرَد يعني تجمع البَرَد في الهواء كالجبال الثاني الجبال أربعة أجبل قوله تعالى في سورة الطير فصُرْهُنّ اليك ثم اجعل على كل جبل منهن جزءاً يهني أربعة أجبل الثالث الجبال بعينها قوله تعالى في سورة النبأ والجبال أوتاداُ ونحوه في سورة الكهف ويوم نُسَيّرُ الجبالَ ونحوه كثيرالرابع الجِبِلّ بكسر الجيم الأولين وكقوله تعالى في سورة يس ولقد أضلّ منكم جِبِلاً كثيراً أي جماعة قاله الراغب ج ث و على وجهين جميعاً من الجثو على الركب فوجه منهما جثيّاً بمعنى جميعاً قوله تعالى في سورة مريم ثم لنحضرنهم حول جهنم جثيا