الجواهر الحسان في تفسير القرآن

وقوله انا نسيناكم سمى العقوبة باسم الذنب ثم اثنى سبحانه على القوم الذين يؤمنون بئاياته ووصفهم بالصفة الحسنى المضاجع اي ترتفع وتتباعد والجفاء بين الناس هو التباعد انتهى وروى البخارى بسنده عن ابى هريرة ان عبد الله بن رواحة رضى الله عنه قال ... وفينا رسول الله يتلو كتابه ... اذا انشق معروف من الفجر ساطع ... ارانا الهدى بعد العمى فقلوبنا ... صلاة النوافل بالليل قال ع وعلى هذا التأويل اكثر الناس وهو الذى فيه المدح وفيه احاديث عن النبى صلى الله

فيض الرحمن تفسير جواهر القرآن

ثم أمر الله تعالى رسوله أن يتوكل عليه ، ويستعين به فقال : " وتوكل على الحي " الذي له الحياة الكاملة المطلقة وإنما ذلك كله ، بيد الله " الذي خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثم استوى " بعد ذلك " على العرش وجعلوا من جملة قوادحهم في الرسول ، أن قالوا : ينهانا عن اتخاذ آلهة مع الله ، وهو يدعو معه إلها آخر ، يقول : " يا رحمن " ونحو ذلك ، كما قال تعالى : " قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى " ، فأسماؤه تعالى كثيرة ، لكثرة أوصافه ، وتعدد كماله ، فكل واحد منها ، دل على صفة كمال . " أنسجد

الجامع لأحكام القرآن

وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ} هذا عام في كل شيء فهو القابض الباسط، وقد أتينا عليهما في "شرح الأسماء الحسنى ويقال فيه: شمعون، قاله السدي: وإنما قيل: ابن العجوز لأن أمه كانت عجوزا فسألت الله الولد وقد كبرت وعقمت فوهبه الله تعالى لها. ويقال له: سمعون لأنها دعت الله أن يرزقها الولد فسمع دعاءها فولدت غلاما فسمته "سمعون"، تقول: سمع الله

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ولما كانت الشدائد تقتضي الإقبال على الله , سبب عن ذلك بقوله : {فيقول} سائلاً في الرجعة , وأشار إلى ترقيقها الندامة على تضييع العمر , فيضطرب أصل إيمانه في صدمات تلك الأهوال , فإذا زهقت نفسه فإن كان سبقت له من الله الحسنى خرجت روحه على التوحيد , فذلك حسن الخاتمة , وإن سبق له القضاء بالشقوة والعياذ بالله تعالى خرجت ريناً وطبعاً فلا يقبل المحو , الثاني أن يعاجلة المرض أو الموت فلا يجد مهلة للاشتغال بالمحو , فيأتي الله تعالى بقلب غير سليم , والقلب أمانة الله عند عبده , قال بعض العارفين : إن لله تعالى إلى عبده سرين على

إعانة المستفيد بضبط متني (التحفة والجزرية) في علم التجويد

يماري في ذلك إلا جاهل بربه سبحانه وتعالى ؛ ولأنك ستُسأل في قبرك من ربك وما دينك وما نبيك ؟ ، أسال الله - عزّوجل- بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يتقبل منا صالح أعمالنا ، وأن يميتنا على العقيدة الصحيحة( (2 ) آمين . * * * ضبط باب النون الساكنة والتنوين (3) قول الناظم - رحمه الله - : ( لِلنُّونِ إِنْ تَسْكُنْ قول الناظم - رحمه الله - : __________ (1) وهذا منتشر عند كثير من الناس الذين لا يهتمون بأصول دينهم ؛ الكلمات ، ولا ينكرون منكراً ، و سكوتهم على هذا إقرار منهم بهذا الشيء إذا كانوا على علم به ، فنسأل الله

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

كان من غيرهم من جهة نزوله على واحد منهم وبلسانهم , فكان سائر الناس تبعاً لهم ومن جهة إيراثه الطريقة الحسنى والعلوم الزاكية الواسعة وتأثيره الظهور على جميع الطوائف والإمامة لقريش بالخصوص كما قال صلى الله عليه الدين كان شريفاً مذكوراً في ملكوت السماوات والأرض , قال ابن الجوزي : وقد روى الضحاك عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا سئل : لمن هذا الأمر , من بعدك , لم يخبر بشيء حتى نزلت هذه الآية , فكان بعد ذلك إذا سئل قال : لقريش - وهذا يدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم فهم من هذا أنه يلي

الجامع لأحكام القرآن

قال الله تعالى: " هل يذهبن كيده ما يغيظ " (2) [ الحج: 15 ]. قوله تعالى: قل هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين ونحن نتربص بكم أن يصيبكم الله بعذاب من عنده أو بأيدينا وواحد الحسنيين حسنى، والجمع الحسنى. ولا يجوز أن ينطق به إلا معرفا. لا يقال: رأيت امرأة حسنى. (ونحن نتربص بكم أن يصيبكم الله بعذاب من عنده) أي عقوبة تهلككم كما أصاب الامم الخالية من قبلكم. أي انتظروا مواعد الشيطان إنا منتظرون مواعد الله. __________ (1) راجع ج 7 ص 203. (2) راجع ج 12 ص 21. (

الجامع لأحكام القرآن

وقيل: " الحسنى " الجزاء الحسن، قال الزجاج. والفارط: الذى يتقدم إلى الماء، ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم: (أنا فرطكم على الحوض) أي متقدمكم. وقرأ نافع في رواية ورش " مفرطون " بكسر الراء وتخفيفها، وهى قراءة عبد الله بن مسعود وابن عباس، ومعناه وقرأ أبو جعفر القارئ " مفرطون " بكسر الراء وتشديدها، أي مضيعون أمر الله، فهو من التفريط في الواجب. هذا تسلية للنبى صلى الله عليه وسلم بأن من تقدمه من الانبياء قد كفربهم قومهم.

مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)

فما بال هذا القدر اليسير لم يستو الرب عليه ؟ والعرش صغير في عظمة الله ـ تعالى . ثنا مِنْجاب بن الحارث، أنبأ بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدرى، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى : { لاَّ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ } [ الأنعام فَصْل فالرسول صلى الله عليه وسلم بين الأصول الموصلة إلى الحق / أحسن بيان، وبين الآيات الدالة على الخالق ـ سبحانه ـ وأسمائه الحسنى، وصفاته العليا، ووحدانيته، على أحسن وجه، كما قد بسط في مواضع .