روح البيان
الى تعظيم الحق تعالى وعظم شأنه وعزة الأنبياء وإعزازهم وعرفان قدر المشايخ وإكرامهم لان الأمر برعاية حق الوالدين لمعنيين أحدهما انهما كانا سبب وجود الولد والثاني ان لهما حق التربية فكلا المعنيين فى انعام الحق تعالى على العباد حاصل بأعظم وجه وأجل حق منهما لان حقهما كان مشوبا بحظ نفسهما وحق الحق تعالى منزه عظاما ثم كساه اللحم ثم انشأه حلقا آخر فالله تبارك وتعالى أعظم قدرا فى رعاية حقوقه بالعبودية من رعاية حق الوالدين لاحسان وان الواجب على العبد ان يخرج من عهدة حق العبودية بالإخلاص اولا ثم يحسن بالوالدين كما
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الأولاد، فلذا شدد على الأولاد دون الوالدين.قوله: { وَبِذِي ٱلْقُرْبَىٰ } كرر الباء إشارة إلى تأكيد حق قول: (أو النسب) أو مانعة خلو تجوز الجمع، لما في الحديث:" الجيران ثلاثة: فجار له ثلاثة حقوق حق الجوار وحق القرابة وحق الإسلام، وجار له حقان حق الجوار وحق الإسلام، وجار له حق واحد حق الجوار، وهو المشرك من
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
الآخرة مع أن المراد بالدار هي الجنة، وهي نفس الآخرة؛ لأن العرب تفعل ذلك لإفادة التأكيد، كما في قولهم: حق
زاد المسير في علم التفسير
بعدهم عطاء وطاووس وسفيان ومالك وابن أبي ليلى والشافعي وأحمد وإسحاق وممن قال بالجمع بين الجلد والرجم في حق
تفسير الخطيب المكي
ما يطلع الله رسوله عليه من الشؤون الخمسة كأمر دنو أجله صلى الله عليه وسلم وأشراط الساعة مثلًا فإنه حق
الناسخ والمنسوخ
قوله تعالى وقولوا للناس حسنا الآية 83 منسوخة في حق المشركين بآية السيف فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم
زهرة التفاسير
للجزاء الطيب، تتضمن خشية الله تعالى، وامتلاء القلب بطلب رضاه، وتتضمن اتقاء الذنوب والآثام، وتتضمن احترام حق
زهرة التفاسير
الإنسان بوصف كونه إنسانا لَا لأنه عربي أو أعجمي أو أبيض أو أسود أو متخلف أو متعلم، فهي حق كل إنسان، وإن
الهداية الى بلوغ النهاية
انتهت القطيعة إلى أن يجافي الرجل أباه عند السلطان، يعني يخاصمه، ويروى أن النبي A قال: " الأم أعظم حق
الوجوه والنظائر
فقوله: (فَرِحُوا بِمَا عِنْدَهُمْ مِنَ الْعِلْمِ) أي: لما جاءتهم الرسل لم تنظروا في أمرهم حق النظر، فخفي