جامع البيان في تأويل آي القرآن

عنها: "آمنتُ له وآمنتُه"، بمعنى: صدّقته، كما قيل: (رَدِفَ لَكُمْ بَعْضُ الَّذِي تَسْتَعْجِلُونَ) ، [سورة النمل: 72] ، ومعناه: ردفكم = وكما قال: (لِلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ) [سورة الأعراف: 154]

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ولو كانت جاءت بالتذكير كان جائزًا، كما قيل: (تِلْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ) [سورة هود:49] ، و (ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْقُرَى) ، [سورة هود:100] * * * وكنى عن"الكلمة".

جامع البيان في تأويل آي القرآن

اختلف معنياهما، كما قال: (وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ) [سورة آل عمران: 54] وقد قال: (فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ) [سورة التوبة: 79] وما أشبه ذلك مما أتبع لفظٌ لفظًا واختلف المعنيان (1) . *

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال: كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ [سورة قال: وكذلك قوله: ثُمَّ بَدَا لَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا رَأَوُا الآيَاتِ لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّى حِينٍ، [سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

اختلف معنياهما، كما قال:( وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ ) [سورة آل عمران: 54] وقد قال:( فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ ) [سورة التوبة: 79] وما أشبه ذلك مما أتبع لفظٌ لفظًا واختلف المعنيان (1) . *

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : نسختها { فإذا استأذنوك لبعض شأنهم فأذن لمن شئت منهم } [ سورة : 62 ] . قال : ثم أنزل الله بعد ذلك في سورة النور { فإذا استأذنوك لبعض شأنهم فأذن لمن شئت منهم } .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الدلائل عن ابن عباس Bهما { ولما رأى المؤمنون الأحزاب . . . } إلى آخر الآية قال إن الله تعالى قال لهم في سورة وعبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في الدلائل عن قتادة Bه قال : أنزل الله في سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

القرآن قالوا : إن الجنة تنفد ومن قال تنفد فقد كفر بالقرآن قال الله تعالى إن هذا لرزقنا ما له من نفاد سورة ص آية 54 وقال : لا مقطوعة ولا ممنوعة سورة الواقعة آية 33 فمن قال أنها تنقطع فقد كفر وقال : عطاء غير

أخلاق وآداب المجتمع الإسلامي من خلال سورة الحجرات

لقد قررت سورة الحجرات بعض المبادئ التي يعين فهمها على التزام منظومة الأخلاق الواردة في السورة، وبعض هذه تعداد المبادئ المستخلصة من هذه الآيات فيما يلي: أولاً: عدم التفاضل في طبيعة الخلق: ¬__________ (¬1) سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال: كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ [سورة قال: وكذلك قوله: ثُمَّ بَدَا لَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا رَأَوُا الآيَاتِ لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّى حِينٍ ، [سورة