البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

يقول الحق جلّ جلاله : {الحاقةُ} أي : الساعة الواجبة الوقوع ، الثابتة المجيء ، التي هي آتيةٌ لا ريب فيها

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

وقيل: [ظنت] (2) أنه قيام الساعة.

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

" صفحة رقم 206 " الحاصل للمشركين في وقوع الساعة منزّل منزلة العدم لانتفاء استناده إلى دليل .

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

وأخبر [جل شأنه] {وأن الساعة آتية لا ريب فيها} [الحج: 6] لأنه أخبر بالخبر الصادق أنه خلق الإنسان من تراب

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

نزلت بعد سورة ( لا أقسم بهذا البلد ) وقبل سورة : ( اقتربت الساعة ) .

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

أنا معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن أبيه أن النبي قال مفاتيح الغيب خمس إن الله عنده علم الساعة

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

{إلا تأويلَه} ، أي : ما يؤول إليه أمره ؛ من تبين صدقه ، بظهور ما نطق به من الوعد والوعيد ، بقيام الساعة

الوسطية في القرآن الكريم

وفي حديث جبريل المشهور حين جاء يعلم الصحابة معنى الإسلام والإيمان والإحسان وأشراط الساعة، ذكر عمر بن

البرهان في علوم القرآن

ممتحنا لبصره لم يكد يخرجها ويراها صفة للظلمات تقديره ظلمات بعضها فوق بعض يراها واما قوله تعالى إن الساعة

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

جملة " بَلْ تَأْتِيهِمْ " مستأنفة، " بَغْتَةً " مصدر في موضع الحال، والفاعل ضمير الساعة، وجملة " فَلا