الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ثناء الأئمة عليه : وقد حظي تفسير ابن جرير بثناء الأئمة عليه ، قال الإمام النووي في تهذيبه : " وكتاب ابن ولم أجد من فضَّل غيره عليه ، إلا ما كان من ابن حزم ، فقد فضل عليه تفسير الإمام بقي بن مخلد ، حيث قال : أقطع إنه لم يؤلف في الإسلام مثل تفسيره ، لا تفسير ابن جرير ولا غيره" 2 وهو غير مطبوع. ما أُخِذَ على تفسير ابن جرير : وقد أُخِذ على تفسير ابن جرير : أنه يذكر الروايات من غير بيان وتمييز لصحيحها ولم يسلم تفسير ابن جرير على جلالة مؤلفه من الروايات الواهية والمنكرة ، والضعيفة والإسرائيليات ، وذلك
الإسرائيليات والموضوعات في كتب التفسير
ثناء الأئمة عليه: وقد حظي تفسير ابن جرير بثناء الأئمة عليه، قال الإمام النووي في تهذيبه: "وكتاب ابن جرير من فضَّل غيره عليه، إلا ما كان من ابن حزم، فقد فضل عليه تفسير الإمام بقي بن مخلد، حيث قال: أقطع إنه لم يؤلف في الإسلام مثل تفسيره، لا تفسير ابن جرير ولا غيره"2 وهو غير مطبوع. ما أُخِذَ على تفسير ابن جرير: وقد أُخِذ على تفسير ابن جرير: أنه يذكر الروايات من غير بيان وتمييز لصحيحها ولم يسلم تفسير ابن جرير على جلالة مؤلفه من الروايات الواهية والمنكرة، والضعيفة والإسرائيليات، وذلك مثل
أقوال أنس بن مالك رضي الله عنه في التفسير
وثقه يحيى بن معين، والنسائي، والعجلي، وأبوحاتم، ومحمد بن سعد وذكره ابن حبان في الثقات. أنس قال: وقال لي ابن علية الجلد أعرابي لا يعرف الحديث وقال لي: قد استحيضت امرأة من آل أنس فسئل ابن عباس وممن ذكر أن أنساً فسر القروء بالحيض، ابن كثير في تفسيره(1/543). انظر: تفسير الطبري2/527_529، تفسير ابن أبي حاتم 2/415 رقم (21899)، تفسير ابن كثير1/543، زاد المسير1/259 ، تفسير ابن أبي حاتم2/414 رقم (2187)، زاد المسير1/259، روح المعاني2/131، البحر المحيط2/197، المحرر الوجيز1
القراءات المتواترة
{تأمرو~نّيَ أعبدُ} ابن كثير مع المد المشبع. {تأمرونَنِيْ~ أعبد} ابن عامر. {دينكم وأن يظَهَر في الأرض الفسادُ} ابن كثير، وابن عامر. سورة الزخرف 21 - الآية 85 {يُرْجَعون} ابن كثير، وحمزة، والكسائي، وخلف. {يَرجِعُون} رويس. سورة الحديد 22 - الآية 11 {فيضَعِّفُه} ابن كثير، وأبو جعفر. {فيضعِّفَه} ابن عامر، ويعقوب. {فلا تسأَلَنَّ} ابن كثير وصلاً ووقفاً.
المقدمات الأساسية في علوم القرآن
قال أبو عمرو الدّانيّ: «كان ابن كثير من طريق القوّاس والبزّيّ (¬1) وغيرهما يكبّر في الصّلاة والعرض (¬ ونقل ابن الجزريّ عن ابن كثير المفسّر قوله: «هذا يقتضي تصحيحه لهذا الحديث» (النّشر: 2/ 415). والمقصود أن تعلم أنّ الّذي قاله ابن كثير لا يفيد في قبول الحديث. (¬1) القوّاس هو: أبو الحسن أحمد بن محمّد بن علقمة المكّيّ، من حملة قراءة ابن كثير المعتمدين. والبزّيّ هو المذكور في التّعليق السّابق، من الضّابطين لقراءة ابن كثير. (¬2) أراد في حال عرض القراءة عليه
جمع القرآن في مراحله التاريخية من العصر النبوي إلى العصر الحديث
(25) السيرة النبوية لابن كثير (4/671) (26) السيرة النبوية لابن كثير (4/672)، وفتح الباري (8/638). (27 ) فتح الباري (8/638)، ومناهل العرفان (1/367)، والسيرة النبوية لابن كثير (4/669-697). (28) سورة الأنبياء ، من الآية 104. (29) تفسير الطبري (17/100)، ورواه أبو داود في سننه كتاب الخراج والإمارة والفيء باب اتخاذ ح 2935. (30) السيرة النبوية لابن كثير (4/683-684). (31) تفسير الطبري (17/100). (32) السيرة النبوية لابن كثير (4/685).
غريب القرآن
. ¬__________ (¬1) قرأ ابن كثير ونافع وعاصم فى رواية أبى بكر وأبو عمرو وابن عامر فيسحتكم بفتح الياء من ابن مجاهد . (¬3) روي عن ابن كثير ثم ايتوا بفتح الميم من ثم ، ثم يأتى بياء بعدها ساكنة وروى خلف عن عبيد عن شبل عن ابن كثير ثم ايتوا بكسر الميم بغير همز ثم يأتى بالياء التى بعدها تاء وهذا غلط لأنه كسر الميم من ثم وحظها الفتح ولا وجه لكسرها وإنما أراد ابن كثير أن يتبع الكتاب فلفظ بالياء بعد فتحة الميم التى وبعدها ياء وكذلك روى محبوب عن إسماعيل المكى عن ابن كثير وهذا هو الصواب وروى النبال وغيره عن ابن كثير
فتح الرحمن في تفسير القرآن
وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ} أي: يدَك {مِنَ الرَّهْبِ} قرأ نافع، وأبو جعفر، وأبو عمرو، ويعقوب، وابن كثير قرأ أبو عمرو، وابن كثير، ورويس: بتشديد النون والمد، وهي لغة قريش، والباقون: بالتخفيف (¬2) {بُرْهَانَانِ يرسل إليهم. ... ¬__________ (¬1) انظر: "السبعة" لابن مجاهد (ص: 493)، و"التيسير" للداني (ص: 171)، و"تفسير القراءات العشر" لابن الجزري (2/ 341)، و"معجم القراءات القرآنية" (5/ 20). (¬2) المصادر السابقة، إلا "تفسير
التفسير البسيط
) وطال عليها سالف الأبد فدعا أولاً ثم حدث عنها. 100 - قوله تعالى: {لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا} قال ابن قوله تعالى: {فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا} قال ابن عباس: فيما مضى من عمري (¬6). وقال الكلبي: فيما كذّبت. في "الأسماء والصفات" ص 108، وذكره السيوطي في "الدر المنثور" 6/ 115 وعزاه للبيهقي. (¬4) "تفسير مقاتل" 2/ 33 أ. (¬5) ذكره عنه البغوي 5/ 428، وابن كثير 3/ 255. (¬6) ذكره عنه ابن الجوزي 5/ 490. (¬7) هذا قول الطبري في "تفسيره" 18/ 52، والثعلبي 3/ 64 ب. (¬8) (حين): ساقطة من (ع). (¬9) ذكر ابن الجوزي 5/ 490 هذا
التفسير النبوي
قال البزار -كما في كشف الأستار 3: 358 - : "رواه بعضهم عن نافع، عن ابن عمر موقوفا، وإنما أتي رفع هذا عندي من زهير، لأنه لم يكن بالحافظ، على أنه قد روى عنه ابن مهدي، وابن وهب، وأبو عامر، وغيرهم". وقال ابن حجر في (فتح الباري) 10: 235 في الطب: باب السحر: "وقصة هاروت وماروت؛ جاءت بسند حسن من حديث ابن ابن كثير 1: 354 - قال: حدثنا دعلج بن أحمد، حدثنا هشام بن علي بن هشام، حدثنا عبد الله بن رجاء، حدثنا سعيد بن سلمة، حدثنا موسى بن سرجس، عن نافع، عن ابن عمر، سمع النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول ..