المختصر في تفسير القرآن الكريم

بالعبد، والأنثى تُقتل بالأنثى، فإن عفا المقتول قبل موته أو عفا ولي المقتول مقابل الدية - وهي مقدار من المال

تفسير مقاتل بن سليمان

{ فَإِنَّ ٱللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ } لذنبه، { رَّحِيمٌ } [آية: 39] به، وأما المال

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وقيل المعلم للخير وقيل الآمر بالمعروف الناهي عن المنكر ) وأوصاني بالصلاة ( أى أمرنى بها ) والزكاة ( زكاة المال أو تطهير النفس ) ما دمت حيا ( أى مدة دوام حياتي وهذه الأفعال الماضية هى من باب تنزيل ما لم يقع

البحر المحيط في التفسير

والزكاة هنا مفروض من المال كان عليهم ، وقيل : يحتمل أن يكون المعنى : وأعطيتم من أنفسكم كل ما فيه زكاة

البحر المحيط في التفسير

هذا من أموالهم هو لجميع الأموال ، والناس عام يراد به الخصوص في الأموال ، إذ يخرج عنه الأموال التي لا زكاة والتزكية مبالغة في التطهر وزيادة فيه ، أو بمعنى الإنماء والبركة في المال .

مفاتيح الغيب

المفسرون في أن هذا الانفاق ، هل هو الزكاة أو غيرها ؟ قال ابن عباس : أراد به الزكاة ، يعني حتى تخرجوا زكاة الأحب ، فإنه لا يجب على المزكي أن يخرج أشرف أمواله وأكرمها ، بل الصحيح أن هذه الآية مخصوصة بإيتاء المال

تفسير سورة الحجرات - عطية

فما هي أمنيتك؟ يعني: كأنهم يقولون: أنت لك أمنية وهي النصر في الجهاد، وهذه والله فعلاً عظيمة، ومن جهة المال أو الدنيا فلا يسألون عنها، والله سبحانه وتعالى قد أغناه، كما قالوا: ( منع خالد زكاة ماله.

روح البيان ط إحياء التراث

يتقيد باين دون اين {وَأَوْصَـانِى بِالصَّلَواةِ} أي : أمرني بها أمراً مؤكداً {وَالزَّكَواةِ} أي : زكاة المال ملكية.

روح البيان ط إحياء التراث

القوية التي أعطاها الله لأهل اليقين وآتوهم من قوة الولاية والنصح في الدين الذي أعطاكم الله فإن لكل شيء زكاة العلم والمعرفة والنصيحة للمستنصحين والإرشاد للطالبين والتعاون على البر والتقوى والرفق بالمتقين وكما أن المال

روح المعاني

عليهم، واستدل بالآية على أن الإسلام يجب ما قبله، وأن الكافر إذا أسلم لا يخاطب بقضاء ما فاته من صلاة أو زكاة ثم ارتد أو أصاب ذلك بعد الردة ثم لحق بدار الحرب ثم جاء مسلما فكل ذلك يكون موضوعا عنه إلا أنه يضمن المال