لباب النقول في أسباب النزول

طريق العوفي عن ابن عباس مثله ( ك ) لكن اخرج البخاري من طريق يوسف بن ماهان قال قال مروان قي عبد الرحمن القرآن إلا أن الله أنزل عذري وأخرج عبد الرزاق من طريق مكي أنه سمع عائشة تنكر أن تكون الآية نزلت في عبد الرحمن قالوا أنصتوا وكانوا تسعة أحدهم زوبعة فأنزل لله { وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن } إلى قوله { ضلال مبين } سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

حاتم عن ابن عباس في قوله ولا هم ينظرون قال : لا يؤخرون قوله تعالى : وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الله صلى الله عليه و سلم أنه قال " اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الديلمي عن أنس " أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : ليس أشد على مردة الجن من هؤلاء الآيات التي في سورة

الإمام البقاعي ومنهاجه في تأويل بلاغة القرآن

ومن رحيمية الله - جل جلاله - أو رحمانيته أنَّه إذا ماكان مستفتحًا سورة (أم الكتاب: الفاتحة) بالحديث عن خمسة أسماء من أسمائه الحسنى: اسم الذات وأربع صفات من صفات كماله العَلِيّة: الله - ربِّ العالمين , الرحمن عظيم ارتباطها واعتلاقها، فاستغنت عن ناسق لسانيّ (حرف عطف) فجاءت متتابعة غير معطوفة (الله رب العالمين الرحمن

تفسير الشعراوي

في سورة الرحمن قوله تعالى: {والسمآء رَفَعَهَا وَوَضَعَ الميزان} [الرحمن: 7] ومادام الحق قد رفع السماء

تفسير الشعراوي

إلهية، بل صفات إضافية، وحاول بعضهم أن يقول: «إن فاتحة الكتاب يوجد فيها التثليث؛ لأنكم تقولون بسم الله الرحمن الرحيم، أنتم تفتتحون القرآن بثلاث صفات هي الله والرحمن والرحيم» وقلت لهم: نحن نقول «بسم الله الرحمن الذي خلق الموت والحياة وهو الباقي أبدا، وليس في حاجة لاستبقاء حياته في أحد من البشر ويؤكد لنا ذلك في سورة

تفسير الشعراوي

يتصل بالشمس والقمر جاء بها هنا في الآية التي نحن بصدد خواطرنا عنها {والشمس والقمر حُسْبَاناً} ، وفي سورة الرحمن يقول الحق سبحانه: {الشمس والقمر بِحُسْبَانٍ} [الرحمن: 5] .

الانتصار للقرآن للباقلاني

منها، فمن أجل ذلك قَرَنتُ بينهما، ولم أكتب بينهما سطر بسم الله الرحمن الرحيم ووضعناها في السبع الطَوال وليس تركُ الفصل بينهما بكتب بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ دليلاً على أنّهما سورة واحدة، لأنه قد يجوزُ أن يكون إنما لم يكُتب في أول براءة بسم الله الرحمن الرحيم لما قدَّمناه من قبلُ من كونها نازلة

لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - محاضرات

وفي نفس الآية لمن يوجّه الله تعالى خطابه في قوله (فبأي آلاء ربكما تكذبان) ؟ نلاحظ أول آية في سورة الرحمن ثم قال تعالى (الرحمن * علّم القرآن) والقرآن هو للإنس والجنّ.

تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة

يضلوك عن سبيل الله} [الأنعام: 116] ؛ وانظر إلى الفضل، والكرم: هو الذي منّ علينا بالهداية، ثم يقول في سورة الرحمن: {هل جزاء الإحسان إلا الإحسان} [الرحمن: 60] ؛ فكأننا نحن الذين أحسنا؛ فأحسن إلينا بالجزاء مع

التفسير الوسيط

وهذا ما نصت عليه الآيات الآتية: [سورة الرحمن (55) : الآيات 14 الى 28] خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ صَلْصالٍ ذُو الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ (27) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (28) «1» «2» «3» «4» «5» [الرحمن