فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
المجلد الرابع سورة النّور أَخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَابْنِ الزُّبَيْرِ قَالَا: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [سورة النور (24) : الآيات 1 الى 3] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَقِيلَ: هِيَ مُبْتَدَأٌ مَحْذُوفُ الْخَبَرِ عَلَى تَقْدِيرِ: فِيمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ سورة، وردّ الْوَجْهُ الثَّالِثُ: أَنَّهَا مَنْصُوبَةٌ عَلَى الْإِغْرَاءِ، أَيْ: دونك سورة، __________ (1) .
تفسير التستري
وأما قوله: وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ [النور: 56] فعلى وجهين أحدهما الإقرار بها من غير تصديق قنوتاً لقيام الرجل فيه بالدعاء من غير قراءته القرآن، بل هو التعظيم بالدعاء. __________ (1) ليس في سورة السجدة نظير ما ورد في سورة التوبة. (2) المزمل، الآية 20، وأيضا في سورة الحج، الآية 78. (3) في الأصل: وقال في البقرة) والصواب ما أثبته وقد تكررت الآية في الأنفال: 3 والنمل: 3 ولقمان: 4، وأما ما ورد في سورة
تفسير التستري - موافقا للمطبوع
وأما قوله : وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ [النور : 56] فعلى وجهين أحدهما الإقرار بها من غير سمي قنوتا لقيام الرجل فيه بالدعاء من غير قراءته القرآن ، بل هو التعظيم بالدعاء. ________ (1) ليس في سورة السجدة نظير ما ورد في سورة التوبة. (2) المزمل ، الآية 20 ، وأيضا في سورة الحج ، الآية 78. (3) في الأصل في البقرة) والصواب ما أثبته وقد تكررت الآية في الأنفال : 3 والنمل : 3 ولقمان : 4 ، وأما ما ورد في سورة
البحر المحيط في التفسير
ومن كونه من __________ (1) سورة الأنعام : 6/ 9. (2) سورة التوبة : 9/ 73. (3) سورة المائدة : 5/ 54. (4 ) سورة النور : 24/ 2.
التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا
. (¬4) تفسير سورة الفاتحة (¬5). الفاتحة"وخزانة تطوان بعنوان "الشرح الأوسط" ونسخة أخرى بعنوان "الشرح الصغير" ودار الكتب المصرية بعنوان "تفسير سورة فاتحة الكتاب على طريقة التصوف" والخزانة العامة بالرباط بعنوان "شرح للفاتحة وبعض فضائلها". (¬6) النور
التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا
له كتب، منها: تفسير سورة الفاتحة وشيء من سورة البقرة. (¬2) أسرار فواتح السور. (¬3) مرجع اسم الإشارة في الأعلام 6/ 164، إتحاف أهل الزمان8/ 109، إيضاح المكنون 1/ 307، 2/ 413، تراجم المؤلفين 4/ 376، شجرة النور
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
وقال ابن عباس, لم يكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعرف المنافقين يومئذٍ، حتى نزلت سورة براءة، قيل فإن قلت: هذا العتاب المذكور هنا، يعارض ما رخص له - صلى الله عليه وسلم - في سورة النور، بقوله: {فَإِذَا
التفسير البسيط
. (¬3) هو: سليم بن عامر الكلاعي، تقدمت ترجمته في سورة النور. (¬4) (تؤذي) ساقطة من (ك). (¬5) ذكره ابن وأخرجه الحاكم في التفسير، سورة الواقعة 2/ 476 وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، والبيهقي عن أبي أمامة قال
المحرر في علوم القرآن
2 - وروى الإمام أحمد بسنده عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلّى الله عليه وسلّم قال: «إن سورة من القرآن ثم استيقظ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، فجلس، فمسح النوم عن وجهه بيده، ثم قرأ العشر آيات خواتيم سورة حادثة الإفك أنها قالت: «فأنزل الله عزّ وجل: {إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ} [النور
جامع البيان في القراءات السبع
عمر «6»، حدّثنا محمد بن منير حدّثنا عبد الله بن عيسى قال: حدّثنا قالون عن نافع عليه ما حمّل [54] في سورة النور مجرورة الهاء. في قراءتها والله أعلم. 1230 - ومما يدلّ عندي على أنه أراد بالجرّ الصلة دون الكسر قوله: عنه [31] في سورة