السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
وأخال أنك سيد معيون* فعصم الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم ونزلت هذه الآية، وذكر الماوردي أن العرب
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
{فلا} زيدت فيه لا {أقسم برب} أي: سيد ومبدع ومدبر {المشارق} أي: التي تشرق الشمس والقمر والكواكب السيارة
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
بينها وبين تبرئة أولئك وما ذاك إلا لإظهار علو منزلة رسول الله صلى الله عليه وسلم والتنبيه على أنافة محل سيد
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
المبين} تقرير لقوله {الحمد لله الذي فضلنا} والمقصود منه الشكر والحمد، كما قال صلى الله عليه وسلم «أنا سيد
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
مقاتل: نزلت في مهجع بن عبد الله مولى عمر كان أوّل قتيل قتل من المسلمين يوم بدر فقال صلى الله عليه وسلم سيد
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
وأطفأت النيران، وأكفأت القدور، وجالت الخيل بعضها على بعض، وكثر تكبير الملائكة في جوانب عسكرهم حتى كان سيد
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
عند النحاة، وإلا فهو قراءة متواترة عند القراء، فيجب المصير إليها؛ لأنها وردت من رب العالمين على لسان سيد
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
فقال تعالى: {ونبئهم} أي: خبّر يا سيد المرسلين عبادي
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
منهم الخطيب البغدادي وأبو القاسم بن عساكر وأبو حفص بن شاهين والسهيلي والقرطبي والطبري وابن المنير وابن سيد
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
وأجاب أبو البقاء بأنّ منه ما يشفي من المرض وهذا قد وجد بدليل رقية بعض الصحابة سيد الحيّ الذي لدغ بالفاتحة