الدر المنثور في التأويل بالمأثور
محرما إلا غابت الشمس بذنوبه " وأخرج ابن أبي شيبة وابن ماجة وابن جرير والبيهقي عن عمر عن النبي صلى الله البيهقي في الشعب عن أبي هرير قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " ما أهل مهل قط إلا آبت الشمس بذنوبه " قالت : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " إن الله يباهي بالطائفين " وأخرج الحرث بن أبي أسامة في مسنده والأصبهاني في الترغيب عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من مات في تأخر ووجبت له الجنة " وأخرج البيهقي وضعفه عن أبي ذر عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال " إذا خرج
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم عرفة لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد بيده الخير على كل شيء قدير " وأخرج الترمذي وابن خزيمة والبيهقي عن علي بن أبي طالب قال " كان أكثر دعاء رسول الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " ما من مسلم يقف عشية عرفة بالوقف يستقبل القبلة يوجهه ثم يقول إله إلا الله إلها واحدا ونحن له مسلمون لا إله إلا الله ولو كره المشركون لا إله إلا الله ربنا ورب آبائنا ابن أبي شيبة والجندي في فضائل مكة عن علي بن أبي طالب قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " أكثر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وقالت : لن تفعل ذلك حتى نسأل رسول الله صلى الله عليه و سلم فأتت أم سلمة فذكرت لها ذلك فقالت : اجلسي حتى يأتي رسول الله صلى الله عليه و سلم فلما جاء رسول الله صلى الله عليه و سلم استحيت الأنصارية أن تسأله صلى الله عليه و سلم فقال : يا رسول الله هلكت قال : وما أهلكك ؟ قال : حولت رحلي الليلة فلم يرد عليه عليه و سلم فسألوه فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ائتها على كل حال إذا كان في الفرج " وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم والطبراني والخرائطي عن ابن عباس قال " أتى ناس من حمير إلى رسول الله صلى الله عليه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أفرد رسول الله صلى الله عليه و سلم في تسعة سبعة من الأنصار ورجلين من قريش وهو عاشر فلما رهقوه قال : رحم الله رجلا ردهم عنا فقام رجل من الأنصار فقاتل ساعة حتى قتل فلما رهقوه أيضا قال : رحم الله رجلا ردهم عنا فلم يزل يقول ذا حتى قتل السبعة فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم لصاحبيه : ما أنصفنا أصحابنا فجاء أبوسفيان فقال : أعل هبل فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : قولوا الله أعلى وأجل فقالوا : الله أعلى وأجل فقال أبو سفيان : لنا العزى ولا عزى لكم فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : قولوا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عليه و سلم حين اتهمهم بنقب علية عمه وأخذ طعامه والدرعين فأتى أسير رسول الله صلى الله عليه و سلم في جماعة صلى الله عليه و سلم ما شاء ثم انصرف فأقبل بعد ذلك قتادة إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم ليكلمه فجبهه رسول الله صلى الله عليه و سلم جبها شديدا منكرا وقال : بئسما صنعت وبئسما مشيت فيه فقام قتادة وهو يقول : لوددت أني خرجت من أهلي ومالي وأني لم أكلم رسول الله صلى الله عليه و سلم في شيء من أمرهم وما أنا بعائد عليه و سلم من عذره فبين الله شأن طعمة بن أبيرق ووعظ نبيه صلى الله عليه و سلم وحذره أن يكون للخائنين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عليه و سلم كأنه يعظم ذلك فقال له النبي صلى الله عليه و سلم : " أتستطيع أن تعتق رقبة ؟ فقال : لا قال صلى الله عليه و سلم فوافقته عند عائشة وإذا عائشة تغسل شق رأس رسول الله صلى الله عليه و سلم فقامت عليه صلى الله عليه و سلم مصيبتي وتغير وجه رسول الله صلى الله عليه و سلم فقالت عائشة : وراءك فتنحت ومكث رسول الله صلى الله عليه و سلم ما شاء الله ثم انقطع الوحي فقال يا عائشة : أين المرأة ؟ قالت : هاهي قال : ادعيها فدعتها فقال النبي صلى الله عليه و سلم : اذهبي فجيئي بزوجك فانطلقت تسعى فلم تلبث أن جاءت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فأدخلته على النبي صلى الله عليه و سلم فإذا هو كما قالت : ضرير فقير سييء الخلق فقال النبي صلى الله عليه و سلم : أستعيذ بالسميع العليم من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى آخر الآية فقال له النبي صلى الله عليه و سلم : أتجد رقبة ؟ قال : لا قال : أفتستطيع صوم فوقعت عليها قبل أن أكفر فقال النبي صلى الله عليه و سلم : ألم يقل الله من قبل أن يتماسا قال : قد فعلت الله صلى الله عليه و سلم مقالة يبقى علينا عارها ولكن اذهب أنت فاصنع ما بدا لك فخرجت فأتيت رسول الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قريش أو غيرهم فآتوا الذين ذهبت أزواجهم مثل ما أنفقوا صدقاتهم عوضا وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة رضي الله عنه قال : خرجت امرأة مهاجرة إلى المدينة فقيل لها : ما أخرجك بغضك لزوجك أم أردت الله ورسوله ؟ قالت : بل الله ورسوله فأنزل الله فإن علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن إلى الكفار فإن تزوجها رجل من المسلمين فليرد من أجل نسائهم في الكفار وكانت محنة النساء أن رسول الله صلى الله عليه و سلم أمر عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال : قل لهن : إن رسول الله صلى الله عليه و سلم بايعكن على أن لا تشركن بالله شيئا وكانت هند بنت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إلا وهو شر منه فيقال له : ما سلككم في سقر قالوا لمن نك من المصلين إلى قوله : حتى أتانا اليقين يقول الله أم أنا ؟ قلنا : بل أنت أعلم به منا قال : فوالله لقد شهدت تنزيل هذا على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم وشفاعة الشافعين ولقد سمعت تأويله من رسول الله صلى الله عليه و سلم وإن الشفاعة لنبيه في كتاب الله صلى الله عليه و سلم يقول : " إن الله خلق خلقا ولم ستعن على ذلك ولم يشاور فيه أحدا فأدخل من شاء الجنة الله قوما من أهل الإيمان ثم يخرجهم بشفاعة محمد صلى الله عليه و سلم حتى لا يبقى إلا من ذكر الله ما سلككم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه عن عائشة " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم اعتكف هو وخديجة شهرا فوافق ذلك رمضان فخرج رسول الله صلى الله عليه و سلم وسمع السلام عليكم قالت : فظننت أنه فجأة الجن فقال : ابشروا فإن السلام حتى دخلت على خديجة فقالت : السلام عليك يا رسول الله " وأخرج الطبراني عن ثوبان قال : " قال رسول الله : حتى أستأذن لك على رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال بلال : يا رسول الله عمر بالباب فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : إن يرد الله بعمر خيرا أدخله في الدين فقال لبلال : افتح وأخذ رسول الله صلى الله