فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الوهاج الوقاد وهو الذي وهج يقال وهجت النار تهيج وهجا ووهجانا قال مقاتل جعل فيه نورا حرا والوهج يجمع النور

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

. . . . ( تعرف في وجوههم نضرة النعيم ) أي إذا رأيتهم عرفت أنهم من أهل النعمة لما تراه في وجوههم من النور

تيسير الكريم الرحمن

ظلمات الكفر، والجهل، والمعاصي، {فَأَحْيَيْنَاهُ} بنور العلم والإيمان والطاعة، فصار يمشي بين الناس في النور

تيسير الكريم الرحمن

وأما من لم يؤمن بهذا النبي الأمي، ويعزره، وينصره، ولم يتبع النور الذي أنزل معه، فأولئك هم الخاسرون.

تيسير الكريم الرحمن

ويتولى عباده عموما بتدبيره، ونفوذ القدر فيهم، ويتولى عباده المؤمنين خصوصا، بإخراجهم من الظلمات إلى النور

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الله صلى الله عليه وسلم حين نزلت هذه الآية: (فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام) ، قال: إذا دخل النور

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال: (فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام) ، قالوا: يا رسول الله، وكيف يُشرح صدره؟ قال: يدخل فيه النور

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فيقول : نعم يا رب وذلك { يوم تشهد عليه ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون } [ النور : 24 ] فإذا

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

اللهُ عَنْهُ، قَالَ:"إِنَّ الله جعل طاعته نوراً، ومعصيته ظلمة، إِنَّ الإِيمَان في الدُّنْيَا هُوَ النور

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

تَقْرَبُوا الزِّنَى}، قَالَ: يَوْم نَزَلَتْ هذه الآية لَمْ تكن حدود، فجاءت بعد ذَلِكَ الحدود في سُورَة النور